متابعات :الكرامة
قاد المدرب السنغالي لامين نداي، المدير الفني السابق للهلال، إلى جانب لاعب الوسط السابق أمي تيدينغ، فريق اتحاد العاصمة الجزائري لبلوغ نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، عقب تجاوزه، أولمبيك آسفي المغربي، في نصف النهائي.. ويضرب “سوسطارة” موعدًا ناريًا في النهائي مع الزمالك المصري، في مواجهة مرتقبة تحمل بصمة هلالية واضحة.. ويستند لامين نداي إلى رصيد ثري من الخبرات القارية، اكتسبها من محطاته مع كبار الأندية الأفريقية، وعلى رأسها الهلال، إلى جانب تجربته اللافتة مع تي بي مازيمبي، أحد عمالقة القارة السمراء.. هذا المزج بين مدرستين عريقتين في أفريقيا، الهلال ومازيمبي، منح المدرب السنغالي رؤية تكتيكية ناضجة وقدرة عالية على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تتطلب خبرة التفاصيل وحسن إدارة الضغوط.. وانعكست هذه التراكمات بوضوح على أداء اتحاد العاصمة، الذي ظهر بشخصية قوية وتنظيم محكم خلال مشواره في البطولة، ليؤكد أن خبرات الأندية الكبيرة تظل عنصرًا حاسمًا في صناعة النجاح القاري.





