المريخ يفاضل بين القاهرة وعين دراهم

متابعات:الكرانة

تكثف إدارة نادي المريخ، تحركاتها لحسم ملف المعسكر الإعدادي الخارجي، ضمن ترتيباتها المبكرة للموسم الجديد الذي يخوضه الفريق بطموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري.. وبينما كانت التوجهات الأولية تشير إلى إقامة المعسكر بمدينة عين دراهم التونسية، برزت العاصمة المصرية القاهرة كخيار قوي خلال الساعات الأخيرة، مستفيدة من أفضلية فنية تتمثل في إمكانية خوض مباريات ودية عالية المستوى أمام أندية الدوري المصري، التي تستعد بدورها للموسم الجديد.. على أن تُحسم وجهة المعسكر خلال وقت قريب، في ظل رغبة الإدارة في توفير أفضل بيئة إعداد ممكنة للجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي داركو نوفيتش، الذي تعول عليه إدارة النادي في قيادة مشروع إعادة بناء الفريق واستعادة حضوره التنافسي.. ويأتي التحضير للموسم الجديد وسط عمل مكثف على مستوى سوق الانتقالات، حيث تحرك المريخ مبكراً لمعالجة النواقص الفنية التي كشفتها المنافسات السابقة، عبر تدعيم مراكز بعينها تحتاج إلى إضافات نوعية، ونجح النادي في التعاقد مع لاعب الوسط الغاني إينوك موريسون قادماً من جورماهيا الكيني بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى عام 2029.. ويُنظر إلى موريسون كإضافة فنية مهمة بفضل مرونته التكتيكية، إذ يجيد اللعب كلاعب محور دفاعي أو صانع ألعاب متأخر، وقدم موسماً مميزا مع فريقه السابق، بعدما خاض 25 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع أربعة، ونال جائزة رجل المباراة في 15 مناسبة، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الكيني.. كما عزز المريخ قدراته الهجومية بالتعاقد مع صانع الألعاب الكاميروني الشاب ويلفرد ناثان دوالا، الذي يملك خبرة لافتة بعدما برز مع فيكتوريا يونايتد وأسهم في تتويجه بلقب الدوري الكاميروني عام 2024، قبل أن ينتقل إلى كانون ياوندي، وسبق للاعب أن ارتدى قميص المنتخب الكاميروني، ولم يقتصر التدعيم على الجانب الهجومي، إذ ضم النادي كذلك لاعب الارتكاز المالي أبراهيما تراوري القادم من أوتوهو الكونغولي، سيما وأن اللاعب قدم مستويات جيدة في الكونفدرالية، رفقة ناديه السابق.. وتعكس هذه التعاقدات رغبة الجهاز الفني في بناء فريق أكثر صلابة، مع استمرار مساعي الإدارة لإبرام صفقات إضافية قبل إغلاق نافذة الانتقالات.. وتحاول إدارة المريخ تفادي سيناريو الموسم الماضي، الذي خرج فيه الفريق خالي الوفاض بعد خسارة لقب دوري النخبة لصالح غريمه الهلال في الأسبوع الأخير، رغم احتفاظه بفرص التتويج حتى الجولات الختامية. كما لم تحقق المشاركة الاستثنائية للفريق في الدوري الرواندي الطموحات المرجوة، بعدما أنهى المنافسة في المركز الثالث.. أما قارياً، فقد شكل الخروج المبكر من النسخة الماضية لدوري أبطال أفريقيا منذ الأدوار التمهيدية ضربة موجعة لطموحات النادي، وهو ما دفع الإدارة للتخطيط بايجابية للموسم الجديد، وتضع هدفاً واضحاً أمام الجهاز الفني يتمثل في تجاوز الأدوار التمهيدية وبلوغ مرحلة المجموعات في الابطال، باعتباره الحد الأدنى، وسط مؤشرات تؤكد أن استمرار داركو نوفيتش، سيكون مرتبطاً بشكل مباشر بمدى نجاح الفريق في تحقيق هذا الهدف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top