متابعات :الكرامة
أنهت لجنة انتخابات نادي الهلال جميع استعداداتها لانعقاد الجمعية العمومية الانتخابية، المقررة، يوم غدٍ الخميس، لاختيار مجلس إدارة جديد يقود النادي خلال دورة 2026 – 2030، في واحدة من أهم المحطات الديمقراطية التي يشهدها الكيان الأزرق.. وأكد رئيس لجنة الانتخابات، مولانا عز الدين فضل الله، اكتمال كافة الجوانب الفنية والإدارية المرتبطة بالعملية الانتخابية، بما في ذلك تجهيز بطاقات الاقتراع وكشوفات العضوية واعتماد الإجراءات التنظيمية، بما يضمن سير الجمعية العمومية وفق أعلى درجات الشفافية والانضباط.. وأوضح أن 1834 عضواً يحق لهم ممارسة حقهم في التصويت، بعد اعتماد الكشف النهائي للعضوية دون تسجيل أي طعون، فيما يتنافس 33 مرشحاً على مختلف المناصب، وسط ترقب كبير لنتائج الاقتراع الذي سيحدد ملامح الإدارة الجديدة للنادي.. ويشهد منصب الرئيس منافسة ثلاثية تجمع بين هشام السوباط، وشوقي عبد العزيز، وأحمد بابكر عباس، بينما يتنافس على منصب نائب الرئيس كل من محمد إبراهيم العليقي، والطيب عبد القادر، ويونس خضر المهدي.
ويتنافس على منصب الأمين العام كل من حسن علي عيسى وعوض الله محمد عبد الواحد، فيما يخوض سباق أمانة المال أربعة مرشحين هم: يوسف محمد الحسن، وراشد صالح محمد، ومحمد عبد الرحيم عبد الله محمد، وياسر يس محمد أحمد.. أما مقعد المرأة، فيشهد منافسة بين سابيانا عبد الرحمن أحمد الجعلي، ورقية آدم موسى آدم، ونوال محمد أحمد الأمين، إلى جانب التنافس على مقاعد عضوية مجلس الإدارة.. وكانت لجنة الانتخابات قد منحت المرشحين الفترة من 18 إلى 22 يوليو لعرض برامجهم الانتخابية والتواصل مع أعضاء الجمعية العمومية، في وقت كثفت فيه القوائم والمرشحون تحركاتهم لحشد التأييد قبل ساعات من انطلاق الاقتراع.. ووفقاً للنظام الأساسي للنادي، فإن انعقاد الجمعية العمومية في يومها الأول يتطلب اكتمال النصاب القانوني بحضور (50% + 1) من أعضاء الجمعية العمومية، وفي حال تعذر ذلك تؤجل إلى اليوم التالي، حيث ينعقد الاجتماع بحضور ثلث عدد الأعضاء، وإذا لم يكتمل النصاب للمرة الثانية، تؤجل الجمعية إلى اليوم الثالث، وتنعقد حينها بمن حضر من الأعضاء، لتباشر أعمالها وتستكمل إجراءات انتخاب مجلس الإدارة الجديد.. وتتجه الأنظار إلى الجمعية العمومية المرتقبة باعتبارها محطة مفصلية في مسيرة النادي، حيث ستضع صناديق الاقتراع الكلمة الأخيرة في اختيار القيادة التي ستتولى إدارة الهلال خلال المرحلة المقبلة، وسط آمال جماهيرية بأن تفرز الانتخابات مجلساً قادراً على المحافظة على مكتسبات النادي وتعزيز حضوره محلياً وقارياً.






