متابعات:الكرامة
دشن فريق الهلال الرديف تحضيراته للموسم الجديد، امس الأحد، بالعاصمة الرواندية كيغالي، بأداء حصة تدريبية خصصت للجوانب البدنية، تصدرتها تدريبات الركض على مضمار كيغالي، بمشاركة واسعة من عناصر الفريق.. وشهد المران عودة عدد من اللاعبين الذين أمضوا فترات إعارة داخلية وخارجية، في مقدمتهم سليمان عز الله، أمجد قلق، عصمت عبد الحميد، طلال عادل، أحمد راموس والحارس عمر جنوبية، إلى جانب العناصر المنضمة حديثاً إلى صفوف الهلال، يتقدمها الحارس عبد الله يعقوب واللاعب محمد إسماعيل «حمو».. كما شهد التجمع مشاركة مصعب كردمان وميسر هاشم، بعد إبعادهما من تدريبات الفريق الأول خلال الفترة الماضية، لينضما إلى قائمة الرديف التي بدأ النادي تجهيزها ضمن خطته لتوسيع قاعدة الفريق الأول ودعم خياراته بالعناصر الشابة.. وأشرف المدرب محمد عطا على الحصة التدريبية الأولى، في انتظار حسم هوية المدير الفني للرديف، بعد الغياب الغامض للكونغولي غاي بوكاسا، الذي كان يشغل المهمة قبل انتقال ملف القيادة الفنية للفريق الأول إلى الألماني جوزيف زينباور.. وفي السياق ذاته، تواجد التونسي حسام زعفراني ضمن الطاقم الفني للفريق الأول بقيادة زينباور، بينما يواصل النادي ترتيباته لحسم الجهاز الفني الذي سيتولى قيادة الرديف خلال المرحلة المقبلة.. ويستهدف الهلال من تجمع كيغالي تجهيز قاعدة واسعة من اللاعبين، ورفع معدلاتهم البدنية والفنية، مع منح الجهاز الفني مساحة أكبر لتقييم العناصر الشابة والعائدين من الإعارات، ضمن مشروع إعداد متوازٍ للفريقين الأول والرديف.. في الاثناء أشاد المدير الفني لنادينا الألماني جوزيف زينباور، بانضباط أعضاء الفريق الرديف، والجدية والمثابرة التي لمسها فيهم منذ وصولهم، مؤكداً خلال الاجتماع الذي عقده مع الفريق، بمقر الإقامة بكيغالي، اهتمامه بجميع اللاعبين.. وقال: “بالنسبة لي أتعامل مع جميع اللاعبين بأنهم في فريق الهلال، دون تقسيم لفريق أول وآخر رديف، ونهجنا سيكون كذلك، يمكن أن يتحول أي لاعب إلى الفريق الآخر والعكس، كذلك الطاقم الفني فإن التنقل بين الفريقين سيكون أمراً طبيعياً”، وأوضح زينباور أنه سيولي الفريق اهتماماً خاصاً وسيظل يتابع كل صغيرة وكبيرة، منوهاً إلى أن التحديات العديدة التي تجابه النادي خلال الموسم تستوجب أن يكون الجميع في قمة الجاهزية، مطالباً إياهم بمضاعفة الجهد والتركيز في العمل.






