متابعات::الكرامة
تتصدر إعادة تأهيل استاد الهلال «الجوهرة الزرقاء»، وتعظيم عوائده الاستثمارية، وتحديث الأكاديميات وقطاعات الناشئين، أجندة التعاون المرتقب بين نادي الهلال وشركة وادي دجلة، في إطار تحرك مجلس الإدارة الجديد لتطوير البنية التحتية وبناء شراكات رياضية واستثمارية مستدامة.. ووصل وفد متخصص من وادي دجلة إلى الخرطوم الجمعة، قبل أن يبدأ برنامجاً ميدانياً وفنياً يستمر ثلاثة أيام، استكمالاً للاجتماعات التي جمعت الجانبين في القاهرة، بهدف الوقوف على احتياجات الهلال ووضع تصورات عملية للمشروعات المشتركة.. وتفقد الوفد المصري استاد الهلال «الجوهرة الزرقاء» صباح امس، برفقة المهندس رامي كمال، نائب الأمين العام لنادي الهلال، حيث وقف على حجم الأضرار والخراب الكبير الذي طال المنشأة جراء تداعيات حرب الكرامة، وما تحتاجه من أعمال إعادة تأهيل وتطوير حتى تستعيد جاهزيتها وتعود لاستقبال النشاط الرياضي.. وتشمل الزيارة دراسة الجوانب الفنية والهندسية الخاصة بإعادة بناء وتأهيل الاستاد، إلى جانب وضع تصورات لاستثمار مرافقه وتعظيم العائد الاقتصادي منها، بما يحافظ على القيمة التاريخية والرمزية للجوهرة الزرقاء، ويمنحها في الوقت نفسه مقومات المنشآت الرياضية الحديثة.. ويمتد نطاق التعاون إلى تطوير الأكاديميات وقطاعات الناشئين، واكتشاف ورعاية المواهب وصناعة اللاعبين، وتبادل الخبرات في الإدارة والتشغيل الرياضي، فضلاً عن تطوير التسويق والاستثمار الرياضي وتعظيم الاستفادة من أصول النادي.. ويستند التعاون المقترح إلى خبرات وادي دجلة في مجالات الإنشاءات والبنية التحتية والتطوير وإعادة الإعمار، إلى جانب تجربته في إدارة وتطوير الأندية والمنشآت الرياضية والأكاديميات واكتشاف المواهب وتنميتها.. ويرافق الوفد المصري في برنامجه الميداني عدد من المختصين، بمشاركة شركة مرتضى معاذ الاستشارية، على أن تتواصل الزيارة خلال الأيام الثلاثة لمعاينة منشآت الهلال وتقييم إمكانات تطويرها وتحديد الأولويات الفنية والاستثمارية.. وتأتي الزيارة كمرحلة استكشافية وفنية تسبق تحديد المشروعات ذات الأولوية وأطر التعاون والتنفيذ، ضمن رؤية مجلس إدارة الهلال لبناء منظومة متكاملة تجمع بين تحديث البنية التحتية، صناعة المواهب، الاستثمار الرياضي والتطوير المؤسسي، بما يعيد للجوهرة الزرقاء مكانتها ويؤسس لمستقبل أكثر استدامة للنادي.






