متابعات :الكرامة
يخوض الهلال، عند السابعة من مساء اليوم السبت، على ملعب «بيليه» في العاصمة الرواندية كيغالي، تجربته الإعدادية أمام الأهلي مدني، في آخر محطة تحضيرية لـ«سيد البلد» قبل التوجه إلى العاصمة البوروندية بوجمبورا لمواجهة إيغل نوار في ذهاب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا.
وتأتي المواجهة في إطار تحضيرات الفريقين للاستحقاقات القارية، حيث يستعد الهلال لخوض غمار الأبطال، بينما يترقب الأهلي مدني مواجهة توسكر الكيني في ذهاب الدور التمهيدي لكأس الكونفيدرالية الأفريقية.
ثاني ظهور لزينباور
وتكتسب التجربة أهمية إضافية للهلال باعتبارها المباراة الثانية للفريق منذ تولي الألماني جوزيف زينباور مقاليد القيادة الفنية، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على كيوفو سبورت الرواندي بخماسية نظيفة، في تجربة أقيمت بنظام ثلاثة أشواط.
ويراهن زينباور على تجربة الأهلي مدني لاستكمال عملية التقييم الفني والبدني لعناصره، والاقتراب أكثر من ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها في أول اختبار رسمي أمام إيغل نوار، إلى جانب اختبار بعض الخيارات التكتيكية ومعالجة الملاحظات التي ظهرت خلال فترة الإعداد.. وقال المدرب الألماني إن العمل يمضي بصورة إيجابية، مشيراً إلى أن الفريق يواصل تحضيراته بجدية بهدف الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل الموعد القاري.. وأبدى زينباور سعادته بالمنافسة بين اللاعبين على حجز مواقعهم في التشكيلة الأساسية، معتبراً أن ارتفاع حدة التنافس داخل المجموعة يمثل مؤشراً إيجابياً للجهاز الفني، ويمنحه خيارات أوسع قبل الاستحقاقات الرسمية.
الأهلي.. ماراثون تجارب
وعلى الجانب الآخر، يخوض الأهلي مدني التجربة بعد برنامج إعدادي مكثف في كيغالي، تخللته سلسلة من المباريات الودية، أبرزها مواجهتاه أمام رايون سبورت الرواندي وهلال الساحل، ما وفر للجهاز الفني فرصة واسعة لاختبار أكبر عدد من عناصره والوقوف على جاهزيتهم قبل الدخول في غمار المنافسة الأفريقية.
ويأمل «سيد الأتيام» في تحقيق أقصى استفادة من مواجهة الهلال، باعتبارها واحدة من أقوى محطات إعداده، قبل السفر لخوض مباراته القارية أمام توسكر الكيني.
البروفة الأخيرة
ويرى الهلال في مواجهة السبت، الاختبار الأخير قبل التحول إلى بوجمبورا، وفرصة أمام زينباور لوضع اللمسات النهائية على فريقه، قبل بدء العد التنازلي للمواجهة المرتقبة أمام إيغل نوار.. ومع اقتراب موعد الظهور الرسمي، يتطلع «سيد البلد» إلى إنهاء مرحلة الإعداد بصورة قوية، وتحويل المكاسب البدنية والفنية التي تحققت في معسكر كيغالي إلى جاهزية تنافسية كاملة قبل دخول معترك دوري أبطال أفريقيا.






