وزير الصحة هيثم محمد إبراهيم للكرامة :
تحسن كبير في الخدمات العلاجية بالخرطوم
(……) هذا موقف الاصابة ب”حمى الضنك”
حوار:محمد جمال قندول
الإمدادات الطبية عادت للعاصمة..
هذا ما يحتاجه الوضع الوقائي (…..)
عودة 28 مستشفىً حكومي و216 مركزًا صحي..
%80 من وزارة الصحة في العاصمة وما تبقى بهذه الولاية (…..)
حوار : محمد جمال قندول
يتابع السودانيون باهتمامٍ بالغ تطورات الأوضاع الصحية في ولاية الخرطوم خاصةً وأنها تشهد موجات عودة واسعة للمواطنين.
الإصابات بحمى الضنك شكلت هواجسا لدى الرأي العام وهو ما دفعنا لاستنطاق وزير الصحة د. هيثم محمد إبراهيم الذي قدم إفاداتٍ قوية وضعت النقاط على الحروف.
كيف تقرأ الوضع الصحي في الخرطوم؟
هنالك شقين “الوقائي والعلاجي”. الأول المتعلق بإصحاح البيئة َنواقل الأمراض من الأساسيات والخرطوم تعرضت للدمار وبها كمية كبيرة من الأنقاض والركام والعربات المحطمة وتحتاج لصحة بيئة بإمكانيات كبيرة وهنالك عمل لإزالة الأنقاض وحملات إصحاح بيئة، كما بدأت حملات الرش وانتهى الأسبوع الأول لمكافحة الأطوار المائية وأتوقع نزول كثافة البعوض تدريجيًا، ولذلك ذكرت أن الحملة تستمر ثلاثة أشهر.
الوضع الوقائي هل هو مطمئن؟
هو بحاجة لتكثيف الجهود وتمضي الأمور للأفضل وذلك سيشعر به الناس، وبالنسبة للخدمة العلاجية، هنالك تحسن كبير وتوسع في الخدمات، حيث عاد جزء كبير من مستشفيات الولاية للخدمة، حيث تعمل 28 مستشفى حكومي هذا غير مستشفيات القطاع الصحي، وكذلك المراكز الصحية من 276 مركز صحي عادت 216 وهذا شيء إيجابي فقط نحتاج لأن تعمل هذه المراكز بطاقتها القصوى، حيث إن بعض منها لا تعمل بكل الطاقة.
ماذا عن الإمداد الدوائي في ظل تمدد رقعة الوبائيات؟
توفير الإمداد يمضي بصورة
طيبة. الإمدادات الطبية عادت في الخرطوم. وبالتالي، لا أتوقع أن تواجهنا أي مشاكل.
هل الوزارة جاهزة لإيجاد حلول ومواجهة الوضع الصحي مع العلم بأن العاصمة تستقبل موجات عودة طوعية واسعة؟
نرصد الزيادة فى الإصابة بحمى الضنك، ونعمل على صحة البيئة، وأصلا لو العدد كبير أو بسيط نعمل على مكافحة النواقل بمحليات الولاية السبع بغض النظر عن السكان الموجودين أو عددهم بالنسبة للخدمات العلاجية هنالك توسع فيها، حيث وضعنا مرحلة أولى للعودة للخرطوم خلال متبقي العام ضمن خطة العودة، ونتوقع كذلك عودة 12 مستشفى فيما تبقى من العام للعمل و31 مركز صحي وهذا بالنظر للمؤسسات العلاجية التي تعمل وكذلك مستشفيات القطاع الخاص والشرطة والجيش قادرين على تغطية الرقعة العلاجية.
هل هنالك رصد دقيق لأعداد مصابي الضنك؟
هنالك رصد يومي ومنحنى وبائي بصورة منتظمة، وهنالك زيادة في عدد الحالات التي تصل للمستشفيات خلال الأسابيع الست الماضية وهي جاءت نتيجة لزيادة الناقل للمرض وزيادة السكان مع المياه سواءً كانت مطر أو المواسير المدمرة وهي كلها تؤدي للزيادة في الملاريا أو حمى الضنك، وهنالك اجتماع بشكل يومي وآخر أسبوعي وذلك لمحاصرة المرض. الرصد في المستشفيات يقول إن هنالك زيادة طرأت من 200 ل 300 حالة للأسبوع وهذه التي تصل المستشفيات مع العلم بأن 10٪ فقط تصلهم، بمعنى أن هنالك 7 آلاف حالة تصل المستشفيات في الأسبوع مع الإشارة لأن معدل الوفيات ضعيف جدًا وحالة الوفيات التي رصدت من يناير وحتى أغسطس 4 فقط بولاية الخرطوم.
الخرطوم هل باتت جاهزة صحيًا للعيش؟
الخرطوم تتهيأ لاستقبال العائدين وهنالك حملات إصحاح بيئة منتظمة وتستطيع القول إن الوضع أفضل من زمان في كل المحاور، ونتوقع يومًا بعد يوم الوضع أفضل والجاهزية أفضل.
متى ستنتقل وزارة الصحة بكامل أطقهما للعاصمة؟
80٪ من الوزارة انتقلت للخرطوم ما تبقى جزء بولاية كسلا سيصل العاصمة قبل نهاية العام. وهنالك أيضًا جزء في عطبرة وسيعودون خلال ما تبقى من العام. وبالنسبة لمكتب الوزارة الرئيسي في بورتسودان، أصبح أقرب للمتابعة وفيه أقل عدد من الكوادر باعتبار أن رئاسة الحكومة لم تنتقل بعد.





