وزير الزراعة والري والغابات بنهر النيل الاستاذ صلاح على كركبة للكرامة: الموسم الشتوي ب”مشروع قندتو” لم يبدأ بعد فكيف فشل؟!! “شركة زادنا” تدير 8 مشروعات فى الولاية بكفاءة عالية.. الدامر : محمد عبدالقادر

وزير الزراعة والري والغابات بنهر النيل الاستاذ صلاح على كركبة للكرامة:

الموسم الشتوي ب”مشروع قندتو” لم يبدأ بعد فكيف فشل؟!!

“شركة زادنا” تدير 8 مشروعات فى الولاية بكفاءة عالية..
الدامر : محمد عبدالقادر
*اعمال صيانة فى مشروع قندتو تطلبت إيقاف المياة فى مساحة محدودة…*

*توقف الري لا يتجاوز الاسبوع وتم إخطار المزارعين …*

عمليات زراعة القمح والبطاطس لم تبدأ بعد حتى يهددها العطش

“زادنا” نجحت فى تحقيق الأمن الغذائي فى السودان رغم الحرب.

نفت وزارة الزراعة والري والغابات بنهر النيل ما تردد عن عطش للمحاصيل الزراعية فى”مشروع قندتو وتكبد المزارعين خسائر بملايين الدولارات بسبب انقطاع المياه ، وتقصير ” شركة زادنا” التى تتولي أمر الري والإدارة التنفيذية للمشروع بالشراكة مع وزارة الزراعة..

*سخرية من الشائعات*
وسخر وزير الزراعة بنهر النيل الاستاذ صلاح على كركبة من الشائعات التى ترددت في هذا الصدد بقوله” الموسم الشتوي لم يبدأ بعد فكيف فشل” واضاف إن شركة زادنا التى تتولى ادارة 8 مشروعات فى الولاية استطاعت تحقيق الأمن الغذائي لكل السودان بكفاءة عالية…
واوضح الوزير صلاح “للكرامة ” ما حدث فى مشروع قندتو بقوله:
ان هنالك اعمال صيانة فى مشروع قندتو تطلبت إيقاف المياة فى “بوستر واحد” يشمل 3 محاور فقط لمدة أسبوع على الاقل حتى تكتمل اعمال اعمال الصيانة المطلوبة لبدء الموسم الزراعي الشتوي بالصورة الصحيحة، واضاف أنه تم إخطار المزارعين بالأمر الذى يأتي ضمن أعمال الصيانة الروتينية علما بأن المساحة التى توقفت عنها المياه لا تتعدى ال 450 فدانا بينما يستمر الري الكافي لتغطية ما تبقي من مساحة المشروع المقدرة ب (4) آلاف فدان لزراعة التركيبة المحصولية وفقا لاستراتيجية الدولة والمكونة من ” الاعلاف، القمح، البصل، البطاطس، إلى جانب البستنة”.

*زيارة للمشروع..*
وقال صلاح أن مهندسي شركة زادنا يوجدون على الارض الان لإكمال التحضير الذى اقتضى ايقاف المياه لأغراض التجويد والاستعداد السليم للموسم الشتوي الذى سيبدأ فى نوفمبر، وقال إن مدير إدارة الري بالوزارة وفريقه العامل يتابعون عن كثب وسيقومون بزيارة روتينية اليوم للوقوف على ما تم إنجازه وفقا للخطة الموضوعة..

*المياه كافية*
وطمأن صلاح بأن كمية المياه المنتجة من البييارة الرئيسية لإنجاح الموسم الذى لم يبدأ بعد تعتبر كافية لتغطية مساحة 6 آلاف فدان علما بأن مساحة المشروع 4 آلاف فدان، مشيرا إلى استجلاب الشركة 4 طلمبات جديدة ، و2 كرين”,short &long” إلى جانب الحفارات والآليات المطلوبة ونوه إلى اقتراب انتهاء أعمال الصيانة بتركيب ” كرين علوي”، سيحدث الطفرة المطلوبة فى العملية الزراعية وفقا لما تم التخطيط له تماما، علما بان المياة مستمرة على امتداد ما بعد البوستر المعني بالصيانة والذي سيتم استئناف تشغيله خلال هذا الاسبوع .

*كفاءة “زادنا”..*

وأشاد صلاح بكفاءة شركة زادنا فى أعمال المتابعة الإدارية للمشروع وتوفير المياه المطلوبة، وفند الادعاءات القائلة بوجود اهمال يهدد المحاصيل التى اكد إنها لم تزرع بعد ، وأبدى استغرابه للشائعات حول موت البرسيم الذى قال إنه من النباتات التى تحتمل غياب المياه لفترة معلومة، ولا يمكن أن يتأثر بانقطاعها لأعمال الصيانة باجل محدود.. مشيرا إلى أن عمليات زراعة القمح والبطاطس لم تبدأ بعد حتى يهددها العطش، واضاف أن هذا الأمر يدلل على أن ما تم تداوله فى هذا الصدد لا يعدو أن يكون محض سائعات تستهدف شركة زادنا وجهود تحقيق الأمن الغذائي فى السودان..

*تجربة ناجحة*

واشار صلاح فى هذا الصدد إلى تجربة شركة زادنا الناجحة فى إدارة 8 مشروعات فى الولاية تغطي محليات شندي والمتمة والدامر وعطبرة منذ اعوام ، واجمل المشروعات فى ”
“قندتو”، ” الشهيد ” بمحلية شندي ، “الأمن الغذائي” عطبرة، “المكيلاب بربر” ، “الأمن الغذائي” ، المناصير الجديدة” الدامر ، الكمير طيبة، كلي الضواب ” المتمة”، واكد نجاح كافة المشروعات التى تشرف عليها “زادنا “، وقال إن إنتاجية المشروعات واضاف أن إنتاجية القمح ارتفعت من بين “8،6” جوالات للفدان إلى مابين “15 إلى 18)” جوالا.
وتقوم “شركة زادنا” منذعام 2018 بادارة وتشغيل عدد (11 )مشروع زراعي حكومي بولايتي نهرالنيل
والشمالية تساوي مساحتها 52 %من اجمالى المشاريع الحكومية حيث يبلغ اسهام منتجاتها السنوية في الناتج المحلى اكثر من مليار دولار.
وقال وزير الزراعة والري والغابات بنهر النيل أن وجود “شركة زادنا” ضمانة أساسية لنجاح الموسم الزراعي ، والتى قال انها قدمت تجربة ناجحة فى الاعوام الماضية ، ، ونجحت فى تحقيق الأمن الغذائي المنشود لولاية نهر النيل وكل السودان رغم ظروف الحرب.

*الولاية تفند*
واصدرت وزارة الزراعة والري والغابات بولاية نهر النيل بيانا امس الجمعة، أكدت خلاله اكتمال استعداداتها لانطلاق الموسم الشتوي 2025-2026م، تحت شعار “يد تنتج وأخرى تحمل السلاح”، بمشاركة فعالة من الشركات الوطنية وعلى رأسها شركة زادنا العالمية للاستثمار.
وأكدت الوزارة في بيانها أن الاستعدادات للموسم بدأت منذ أغسطس الماضي، وشملت توفير (8) آلاف طن من تقاوي القمح المعتمدة، تمهيداً لزراعة (100) ألف فدان ضمن الخطة العامة التي تستهدف مليون فدان. كما تم توزيع (27) آلية زراعية على مشاريع الولاية بتمويل من شركة زادنا، بينما تتولى وزارة الزراعة توفير الوقود اللازم لتشغيلها.
وأشار البيان إلى أن الولاية اعتمدت محفظة خاصة لإدخال الطاقة الشمسية في (33) مشروعاً زراعياً، بالتنسيق مع شركة زادنا وبنك السودان، حيث بدأت عمليات التركيب فعلياً في عدد من المشاريع، في خطوة تُعد نقلة نوعية نحو الزراعة النظيفة والمستدامة.
وشملت الاستعدادات كذلك تأهيل مشاريع الري وإعداد دراسات فنية لتقديرات التكلفة، بدأ تنفيذها بواسطة صندوق نقل التقانة والتنمية الزراعية وعدد من الشركات الوطنية، إلى جانب تكوين اللجنة العليا للموسم الشتوي برئاسة والي الولاية، التي أجازت خطة الموسم المعدة بواسطة وزارة الزراعة وشرعت في متابعة تنفيذها ميدانياً. كما تم تكوين أكثر من (600) جمعية للإنتاج الزراعي والحيواني لتسهيل خدمات التمويل والمدخلات للمزارعين.
وأشاد البيان بدور شركة زادنا العالمية بوصفها أحد الأعمدة الرئيسية للقطاع الزراعي في الولاية، مؤكداً أنها تدير وتشغل عدداً من المشاريع الزراعية الكبرى منذ سنوات بكفاءة عالية، وتواصل جهودها في تأهيل البنى التحتية عبر أعمال الصيانة المدنية والكهروميكانيكية، واستجلاب (22) وحدة ري وأخرى (27) آلية لتطهير القنوات، فضلاً عن التعاقد على كرينات علوية للمشاريع الزراعية، تم تركيب ثلاثة منها في قندتو، الأمن الغذائي بالدامر، والكمير طيبة.
وأكدت الوزارة وجود تنسيق كامل ومتابعة مباشرة لأنشطة شركة زادنا، مشيرةً إلى أن ما ورد من انتقادات في بعض الوسائط حول مشروع قندتو لا يستند إلى حقائق ميدانية، إذ أن المشروع يشهد أعمال صيانة مؤقتة لا تتجاوز عشرة أيام في المناول الأول، وهي معلنة مسبقاً للمزارعين، كما أوضح البيان أن زراعة القمح والبطاطس لم تبدأ بعد، حيث موعدها في نوفمبر المقبل، مما ينفي تماماً ما أُثير حول تلف أو مرض المحاصيل.
وبيّن البيان أن البيارة الرئيسية لمشروع قندتو تنتج (5 م³/ث) تكفي لري (5) آلاف فدان، والمستهدف (4) آلاف فدان، إضافة إلى تطهير (34) كيلومتراً من شبكة الري ضمن خطة لربط المشروع بالمشاريع المجاورة، مما يعزز كفاءته التشغيلية.
ولفتت وزارة الزراعة إلى أن ولاية نهر النيل ظلت خلال سنوات الحرب الثلاث في طليعة الولايات الداعمة للوطن، حيث استضافت أعداداً كبيرة من النازحين من الولايات المتأثرة بالحرب، ووفرت لهم الأراضي الزراعية للإنتاج، كما ساهمت بقوافل إسناد غذائي كان معظمها من إنتاج مشاريع الولاية وشركة زادنا.
وختم البيان بالتأكيد على أن شركة زادنا تمثل نموذجاً وطنياً رائداً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بفضل إدارتها الحكيمة وجهودها المخلصة، مما جعلها شريكاً استراتيجياً في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة بولاية نهر النيل.
وأكدت وزارة الزراعة والري والغابات التزامها التام بإنجاح الموسم الشتوي، وتوفير كل المقومات المطلوبة لتحقيق الأهداف المرجوة، داعيةً الله أن يكلل جهود الجميع بالتوفيق والبركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top