سوبرانو
أحمد دندش:
في بريد ايمان الشريف:
(اتركيهم يحترقون بهدوء)…!!!
إنتقادات واسعة لريان الظاهر بسسب (الطرحة).!
عركي…احساس يحفظ بعيداً عن متناول صبية (الهشك بشك).!
فنانات (الموسم) الواحد.!
عزيزتي ايمان الشريف:
يشهد الله…لم نجد منك الا كل احترام وتقدير ومحبة…وذلك ليس بغريب عليك فأنت سليلة بيت (علم وادب وفن)…
لم تركضي خلف النجومية، وانما اتتك طائعة مختارة…
اجتهدت…وصبرت…وقاتلت لتصنعين لك مجداً…
وقد حققت ذلك باجتهادك وعزيمتك وموهبتك…
وتأكيداً لكل ماسبق…
كان من الطبيعي انت تتميزين عن بقية اقرانك وان تبتدعي لك خطاً مختلفاً وفريداً ومغايراً…
ذلك الخط الذي جعل المسافة تتسع مابينك وكل مطربات جيلك…
وان تجلسي وحيدة على عرش (اعلى المشاهدات) في كل ماتقدمين من فن راقي ورصين…و…-الارقام لاتكذب ولا تتجمل-…
وبالطبع…
ذلك الامر لم يعجب الكثيرين…
الذين سيتربصون بك…
وسيدفعونك دفعاً لخوض معارك وهمية خططتها (عقولهم المريضة والخبيثة)…
كل ذلك ليس لشئ…
سوى ان تنشغلي عن نجاحك وتسقطي في (فخ الفشل) الذي يغرقون داخله منذ سنوات…
فلاتمنحيهم تلك الفرصة…
واتركيهم (يحترقون) بهدؤ…
///////////////
إنتقادات واسعة لريان الظاهر بسسب (الطرحة).!
شن عدد من متابعي موقع فيس بوك هجوما لاذعا على المذيعة ريان الظاهر وذلك عقب ظهورها على قناة العربية وهي لاترتدي (طرحة) كما اعتاد السودانيون على طلتها.
وقال البعض انهم تفاجؤوا بالريان وهي تطل بذلك الشكل مشيرين الى ان اعتراضهم ليس على ظهورها بدون طرحة ولكن سبب تغير قناعاتها الراسخة بها حتى وقت قريب.
بينما المح آخرون بشكل مباشر الى ان الريان ربما تعرضت لضغوط من ادارة القتاة مما دفعها لذلك الظهور الاول من نوعه.
////////////////
عركي…احساس يحفظ بعيداً عن متناول صبية (الهشك بشك).!
الفنان الحقيقي هو الذى تشعر وانت تستمع اليه بأنه يغني من دواخله ويملك المقدرة على الاحساس بكل حرف في الاغنية التى يقوم بإدائها، والفنان الاستثنائي هو ذاك الذى تشاهده على المسرح ينثر ابداعه بعفوية وبسلاسة لاتملك معها الا ان تصفق،-والتصفيق في حد ذاته يختلف-.
عندما اقول الحديث اعلاه، فأنني وبلاشك اعني الفنان الكبير ابو عركي البخيت، ذلك المبدع الحقيقي الذى يملك مقدرة غير عادية على اشعال الدواخل البادرة، وتلطيف المشاعر بصورة تجعلك تنتبه في لحظات سريعة الى انك ماتزال تملك (احساساً)، ذلك الشعور الداخلي الذى حرمنا منه (مطربي الهشك بشك) وجعلوا الكثيرون منا يحسون بـ(اقدامهم) بدلاً من (قلوبهم)…عزيزي ابوعركي، انت لحن مختلف في زمان متشابه التفاصيل، وانت عطر فواح يستمد من الاحساس رائحته، ومن حديقة الإختلاف يقطف وردة…(متعك الله بالصحة والعافية).
//////////////
فنانات (الموسم) الواحد.!
اتساءل كثيراً عن سر اختفاء بعض الاصوات التى تطلّ على المشاهدين في برامج ذات ثقل جماهيري تماماً مثل برنامج (اغاني واغاني)، والذى ظهرت خلاله العديد من الاصوات المميزة لكنها اختفت في ظروف (غامضة).!
عشرات الاسماء من المطربات اللائي ظهرنّ في (اغاني واغاني) ولم يسمع بهنّ احد مرة اخرى، من بينهنّ انصاف فتحي ومنار صديق وزحل وفاطمة عمر، وآخريات ربما لاتتسع المساحة لحصرهنّ.
البعض ربما سيقول بأن بعض الاسماء اعلاه تظهر في المنتديات الثقافية او الاحتفالات الوطنية، ولكن مثل هذا الظهور لاعلاقة له اطلاقاً بإمكانيات الاستفادة من (الشو) الضخم الذى يقدمه ذلك البرنامج لاي فنان مشارك، فالنجومية الطاغية التى يمنحها البرنامج لاي فنان ربما تتسع لأن يؤسس الفنان لمشوار حافل بالنجاحات والانجازات بدلاً من الاكتفاء بمشاركات يتيمة ربما تأتي وربما لا.
اتحسر كثيراً على حال الكثير من الاصوات التى لم تنجح في استغلال ظهورها عبر البرنامج وتقدم الاغنيات الخاصة وتناقش تجاربها-على اقل تقدير-لتصبح فعلياً مجرد اصوات ينتهي تأثيرها بإنتهاء موسم البرنامج.!
//////////////////
مكارم…احدى خريجات مدرسة الهادي الجبل.!
اعتقد ان مكارم بشير هي واحدة من الفنانات خريجات مدرسة الهادي الجبل، وذلك لطبيعة صوتها الجبلي وبعض التكنيك الذي تمارسه والذي عرف حصريا على (الخواجه).
وان صحت قراءتي لهذا الموضوع فاعتقد ان على مكارم الجلوس مع الهادي واقتناء لحن من الحانه العبقرية واعتقد ان ذلك سيسهم بشكل كبير في تدعيم مشوارها الفني.
///////////////////
ستونا…قصة (حلم) لم يكتمل.!
قبل رحيلها عن الدنيا باشهر، قامت الراحلة الفنانة ستونا بتقديم اختراع جديد للدلوكة السودانية واضافت بانها ستقوم بتسجيله في المصنفات الفنية بأسمها، وزادت ستونة عند استضافتها آنذاك ببرنامج صاحبة السعادة الذي تقدمه النجمة ومقدمة البرنامج اسعاد يونس بان الاختراع الجديد يتمثل في تغيير مواد صناعة الدلوكة السودانية من الفخار الى الخشب مبررة ذلك بان تنقلاتها الكثيرة ما بين مصر وأوروبا لاحياء حفلاتها دائما ما تعرض الفخار للكسر بجانب ان الجلد يحتاج الى ان يتعرض للنار لشده لذلك استبدلته بجلد اخر مع مفاتيح للشد شأنه شأن الطبلة العادية، يذكر ان الحوار والذي بث قبل سنولت تطرق الى مهارات الفنانة السودانية الراحلة ستونا الاخرى بجانب الغناء والتمثيل مثل النقش والرسم بالحناء اضافة لمشاركتها في السينما مع نجوم الدراما المصرية ابرزهم الزعيم عادل امام ومحمد هنيدي.
/////////////
زوبا طاشين: أغنياتي بالدولار
كشفت الشاعرة الشابة زوبا طاشين ل(سوبرانو) عن تحديدها لمبلغ دولاري مقابل الاغنية الواحدة، وقالت: أغنياتي بالدولار.
واضافت طاشين ان المبلغ الدولاري يعتبر منطقياً جداً مقارنة بالفائدة التي يجنيها الفنان من الاغنية واختتمت انها لاتغالي في الاجر بل تحافظ على تجربتها من الاستهلاك السئ والتكرار.
/////////////
تعرف على سر (دموع) الفنانين.!
الفنان هو كتلة من الاحاسيس…هذا هو الوصف الامثل الذى يمكن ان نتخذه بوابة للدخول لثنايا هذه المادة الصحفية المعدة خصيصاً عن (دموع الفنانين)، تلك الدموع التي تجد اعلى معدلات التفاعل من قبل المعجبين والجمهور والذين اكد بعضهم في اكثر من مناسبة ان دموع الفنانين تنال اهتمامهم الشديد بسبب تواجدهم المميز في دواخلهم اضافة الى ان الفنان عرف بشخصيته المختلفة والمميزة مما يجعل (دموعه) سلعة رائجة في الاسافير وكل القروبات الفنية.
من اشهر الفنانين الذين ذرفوا الدموع في اوقات سابقة كان الفنان الشعبي كمال ترباس والذى بكى بحرقة اثناء اداءه لاغنية (امي الله يسلمك) ببرنامج (اغاني واغاني)، تلك الدموع التي دفعت العديد من الفنانين المتواجدين للتخفيف عن ترباس ومواساته وذلك بعد ان تذكر اثناء اداءه للاغنية عطف وحنان والدته، بينما قاسمه في (دموع الاشتياق للام) الفنان محمود تاور والذى انخرط في بكاء حار اثناء اداءه لاغنية (يمة الشوق غلب) وذلك باحدى اطلالته التلفزيونية.
الموسيقار الكبير محمد الامين ذرف ايضاً دموعاً ساخنة للغاية وذلك اثناء اداءه لاحدى الابتهالات الدينية في برنامج رمضاني، هذا ووجدت دموع محمد الامين تناولا واسعاً في الكثير من الوسائط والاسافير، ويقول عدد من محبي الباشكاتب ان تناولهم لدموع ود الامين كان بسبب شخصيته القوية والتي لم يكونوا يظنون انها تحتمل (الدموع)-بحسب حديثهم-.
الفنان الشاب جمال فرفور يعتبر اكثر الفنانين الشباب الذارفين للدموع في البرامج التلفزيونية فبعد دموعه الغزيرة التي سكبها في احدى حلقات التوثيق للراحل محمود عبد العزيز في برنامج اغاني واغاني، عاد خلال رمضان الماضي لذرف ذات الدموع في برنامج (زمان يافن) وذلك اثناء ادائه لاحدى اغنيات الراحل ابراهيم عوض.
الفنان الشاب طه سليمان انخرط قبل سنوات خلال حفل جماهيري في نوبة بكاء اثناء اداءه لاغنية (امي)، لتنتشر وبسرعة البرق صوره وهي يضع منديلا على وجهه تبلله الدموع، هذا وقد اكدت مصادر مقربة من الفنان الشاب ان سبب بكاءه اثناء الاغنية يعود الى مشاهدته لوالدة احدى اصدقاءه المقربين الذين رحلو عن الدنيا في العام 2017، واثناء تحية طه لوالدة صديقه انخرطت في بكاء حار، مما دفع طه لمشاركتها الاحزان وذرف الدموع، لتكون الكاميرات حاضرة في ذلك الوقت وتقوم بالتوثيق للمشهد.






