سوبرانو احمد دندش: أنباء عن التعاقد معه بما يقارب (2) مليون مصري… عودة (الامبراطور) … عودة الصخب للمسارح.! يزور مصر هذه الايام… ياحسين يامنتهي الالفه.!! فى انتظار جديد “مهاب عثمان” .. ساحة فنية بحاجة الى (دربات).!

سوبرانو
احمد دندش:

أنباء عن التعاقد معه بما يقارب (2) مليون مصري…
عودة (الامبراطور) … عودة الصخب للمسارح.!
يزور مصر هذه الايام…
ياحسين يامنتهي الالفه.!!
فى انتظار جديد “مهاب عثمان” ..
ساحة فنية بحاجة الى (دربات).!

سعدت جدا وانا اتنقل بين صفحات الميديا واشاهد اعلان عودة الفنان احمد الصادق للمسارح من جديد في الثالث عشر من نوفمبر القادم، تلك العودة التي انتظرها معجبوه ومحبوه على احر من الجمر، واعتقد جازما ان عودة احمد ستحدث الكثير من الحراك والصخب وستشعل المنافسة لاعلى درجاتها بين الفنانين خلال الفترة القادمة.
مصادر مطلعة اكدت ل(سوبرانو) ان الشركة التي تعاقدت مع احمد لتنظيم الحفل هي شركة مصرية وليست سودانية، وزادت ان قيمة التعاقد معه لاحياء الحفل قاربت مايعادل الاثنان مليون جنيهاّ مصرياً، كما زادت المصادر ان الحفل سيقام بمسرح على الاهرامات تتراوح سعته الجماهيرية مابين 10- 13 الفاً من الجمهور.
قلت من قبل ان دعمي المستمر للفنان الشاب أحمد الصادق يعود لإعجابي الشديد بعزيمة وإصرار ذلك الفتى، وسعيه الدؤوب للمحافظة على موقعه في خارطة الفنانين الشباب، ورفضه الدائم لرفع راية الاستسلام برغم المصائب والابتلاءات العديدة التي ظل يتعرض لها مؤخراً، تلك الابتلاءات التي لو تعرض لها أحد الفنانين الشباب لترك الساحة الفنية بلا عودة.
وتركيزي مع أحمد الصادق ينبع من اعتراف حقيقي بموهبة وقدرات وطموح ذلك الشاب، والذي حطم كل التوقعات واستطاع أن يفرض اسمه بقوة في وقت صعب للغاية، قبيل أن يتمرد على ترديد أغنيات الآخرين ويسعى لإقناع الجمهور بأغنياته الخاصة، ذلك النهج الذي ضاعف من احترام الكثيرين لأحمد الصادق وزاد بالمقابل من رصيده الفني- وبمناسبة أغنيات أحمد الصادق الخاصة- دعوني أشير إلى أنها أيضاً أسهمت وبشكل كبير في منحه كل تلك النجومية، خصوصاً وأن أغلب أعماله الخاصة جاءت بعيدة تماماً عن الرداءة والابتذال و(الانحطاط)، في الوقت الذي كان فيه العديد من رفقائه من الفنانين الشباب من رواد مدرسة (الهشك بشك) (يزكمون) أنف الرصانة بأغنياتهم، ويمزقون إحساس المستمع بـ(صولاتهم)!
تركيزي ايضاً مع أحمد الصادق هو محاولة مني للوقوف إلى جانب ذلك الشاب لاستعادة كل ما فقده خلال الفترة الماضية، فهو يستحق منا كصحافة فنية المساندة والدعم والمؤازرة، وذلك من أجل مصلحة الأغنية السودانية التي ربما ستفقد الكثير من مميزاتها في حال ابتعاده عن المشهد الفني، فهو فنان موهوب وذكي وصاحب شخصية استثنائية ومختلفة قادرة على ترويض كل المحن وتحويلها إلى ألحان ترددها حناجر (الكجونكات) بالكثير من الحب والامتنان.
واخيراً…جمهور أحمد الصادق أيضاً يستحق التحية والتقدير، فالدعم الكبير الذي وجده ود الصادق منهم أسهم كثيراً في صموده في وجه كل العواصف ومنحه القوة والثقة لمواصلة المشوار برغم (ضراوة التيار).
////////////

يزور مصر هذه الايام…
ياحسين يامنتهي الالفه.!!

انتهز الفرصة دائما كلما لمحت قلم رئيس تحرير هذه الصحيفة الاستاذ محمد عبدالقادر يميل نحو الفن، فاقرأ دائما مايكتب بعينين، احداهما عين التلميذ الذي يبحث عن الفائدة والعين الاخرى عين المتابع المعجب بتلك الاحرف الندية التي ارهقتها السياسة.
واليكم ماكتب ابو حباب قبل ايام على صفحته بفيس بوك احتفاء بزيارة الفنان الكبير حسين شندي للقاهرة ومشاركته في زواج لينا يعقوب واحمد العربي.

ابو حباب كتب:
(حسين شندي صوت مغروس فى الجينات منذ ان تفتقت ذائقتنا على الاستماع للغناء فى حوش بانقا الحبيبة ونواحيها، كان صوته يأتينا متهاديا مع “نفحات التحتانية” الباردة محملا برائحة الزراعة والفواكه فى ليل القرية البهيم، يشق الظلام وهو يصدح مثل البلبل ب(صوت زي الجرس) يشعل فى خلاياك الطرب فتغادر السرير خببا حتى تصل الدارة و”ترقص وتركز وتهز” قبل أن تعود منهكا ممتلئا بحسين شندي.
وقتها كان الغناء بالمايكرفون و”السماعات الجردل”، ” دنيا بتضاحك دنيا وصباح يلاقي صباحنا ودروب امل جمعتنا فى عشة من افراحنا طلت علينا عيونا نستنا ماضي جراحنا”، كان اسمه يومها حسين على جبريل، صوت واعد قادم من ” الدويمات ” يبحث فى زحام المدينة عن موضع اذن مع صداح المدينة الراحل قوار، وبلبلها الراحل عوض الطيب ، ومجموعة أخرى من المطربين الكبار ، كنا مغرمين “بالليلة ما باكية مالك يا العيون، وحبيتي زول وحب خاتي قول واخر جزاك حبيبك نساك” كان صوت حسين يتمرد على السائد لحنا وكلمات” …
علاقتي بحسين أسرية قبل أن تكون إعجابا بفنه ،وما زلت اجد فى تفاصيل صوته وحن لقائه ملامح من وفائه لابي، الراحل عبدالقادر الناظر وقد أمضى معنا حسين بعضا من الوقت لصلة كان تجمع والده بابوي الذى احسن إعداده وهو طالب معه فى حوش بانقا المتوسطة، حتي تخرج من المدرسة الثانوية وتعين مع الوالد استاذا فى مدرسة البنات المتوسطة ، ولما رأى الوالد ولع حسين بالغناء وموهبته اهدي له نصيحة غالية أدخلته مسار احتراف الفن إذ قال له والدي الذى كان يرفض مزاوجة حسين بين مهنتى الغناء والتدريس، ” ياحسين البنات ديل يا تدرسن يا ترقصن ” ومن يومها اختار حسين طريق الفن وأصبح رقما فى الغناء الشعبي بالسودان قبل أن يلج مجال الأداء الحديث ويحجز مقعده بين الكبار المعتقين بصوته المجرتق المصمم لقوس الفرح والمعبأ بالحلاوة والتطريب..
بعد نحو ثلاثة أعوام التقيت حسين فى القاهرة وهو يحيي حفل زواج النجمين لينا وأحمد عربي رفقة مهاب واولاد البنا وزيادة قمر الدين، فهيجتني الذكرى واعادتني إلى أمسيات قضيناها مع براحات صوته الطروب، وذكريات كان لوالدي الراحل النصيب الأكبر من حكاياتها، فسعدت جدا لرؤيته وتلبستني حالة ارتياح استشعرها كلما التقيت حسين، وقد استمعت منه إلى غني يا بنية ، ومن قومة الجهل لا فز لا اتضارا، واللول اللول يارباعة وناري بتزيد كل ساعة، و الخيزران ساكن رفاعة ايدو جدلة وعينو ساعة..حسين بالنسبة لي حالة طرب خاصة، ظللت احن كثيرا لسماع صوته و حضور حفلاته المشتعلة بايقاع الحماس..نورت مصر ياحسين).

///////////////

فى انتظار جديد “مهاب عثمان” ..

التقيت بالصدفة قبل ايام بالشاب مهاب عثمان وسألته عن اعماله الخاصة، فاخبرني بانه بصدد اطلاق البوم جديد يحتوى على عدد من الاغنيات الخاصة الجديدة، وهو حديث جيد واجابة مقنعة، فقط يبقى ان نرى تلك الاجابة على ارض الواقع حتى نحكم عليها،…و(غايتو يامهاب منتظرين…).

/////////////////////

ساحة فنية بحاجة الى (دربات).!

عندما تغيب اصوات مميزة مثل عادل مسلم وحيدر بورتسودان اوعاطف السماني وفتحي السمري عن المشهد العام للساحة الفنية في السودان يجب ان نتأكد تماماً بأن الساحة الفنية (مريضة) وليست بخير، خصوصاً اذا اصطحبنا بالمقابل تواجد اصوات فطيرة وبائسة تحتل المشهد و(تتحكر) بكل قوة عين.!…و….(صراحة ياجماعة…الساحة الفنية دي بقت محتاجة دربات عديييييل).

///////////////////

وتااااني…نسرين هندي.!

كثيرون اكدوا ان الفنانة نسرين هندي من الفنانات صاحبات الصوت الشجي والجميل، وهي حقيقة لاجدال عليها فنسرين منذ ظهورها الاول برفقة شقيقها وليد استطاعت ان تجذب آذان الكثيرين عبر صوتها المميز وموهبتها واحساسها العالي، وهو الامر الذى دفع بأهل برنامج اغاني واغاني للاستعانة بها وضمها الى صفوف نجوم البرنامج خلال عدد من مواسمه، وبالرغم ان ادائها خلال ذلك البرنامج حمل بعض التعليقات والملاحظات على مستواها الذى تأثر بالابتعاد الطويل عن الغناء، الا ان نسرين استطاعت فرض اسمها وحضورها، واستحقت ان توصف آنذاك بالفنانة (المتزنة) في زمان (اشتر)، هذا الزمان الذي باتت فيه بعض الفنانات يلجأن الى وسائل رخيصة وغير محببة في لفت الانتباه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top