وكفى اسماعيل حسن يا داااب ابتدينا

وكفى
اسماعيل حسن

يا داااب ابتدينا

** التصريحات التي أطلقها مدرب منتخبنا الوطني كواسي إبياه أمس، وأمس الأول، وملأ بها الصحف والأسافير، وزكاها عدد من كبار نجومه بأنهم ينشدون بطولة الكان، لو أنها تصريحات صادقة ما (كلام جرايد ساي)، فليكن في علمهم أن البطولة (يا داب ابتدت)…
** وأن ما مضي من أدوارها (التصفيات والمجموعات)، ما هو إلا (تسخينة) للأدوار التالية، وعلى رأسها دور ال16 الذي نستهله اليوم بملاقاة السنغال عند السادسة مساء..
** وهي نفسها السنغال التي تعادلنا معها قبل عدة أشهر في تصفيات كأس العالم بملعبنا الإفتراضي بليبيا الشقيقة.. وخسرنا منها في أرضها..
** في مباراة التعادل في ليبيا؛ كنا الأفضل والأجدر بالفوز لولا بعض الأخطاء والفرص السهلة التي أهدرناها في مواجهة مرماها في آخر الدقائق .. مما يعني إذا ركزنا وتجنبنا الشفقة والاستعجال داخل منطقة دفاعنا وداخل منطقة دفاعها في مباراة اليوم، يمكن أن نتغلب عليها..
** أصلا مشكلة نجومنا على مر التاريخ القريب، تكمن في الشفقة وعدم التركيز والتعجل في استلام وتمرير الكرة كأنها (قنبلة)، لا (أنبوبة مليانه هواء)..
** مكامن القوة في منتخب السنغال إن كانت خافية على إبياه، وصقور الجديان، فهي في جناحها اليمين ندياي،، وجناحها الشمال النجم العالمي ساديو ماني.. بينما خط دفاعها (مش ولابد)، وسيغيب عنه اليوم أفضل عناصره (كوليبالي) بأمر البطاقة الحمراء التي تلقاها في المباراة الأخيرة أمام بنين..
** ختاما أبطال السودان.. مباراة اليوم لا تقبل القسمة على إثنين..
** في حدها الحد بين الجد واللعب..
** إما الفوز أو الوداع..
** القوة واللياقة والحماس لن يكفوا..
** بقليل من الهدوء والذكاء والمهارات نحقق الفوز والتأهل لربع النهائي..
** موفقون موفقون بإذن الله…
** على بركة الله.
** وكفى بالله وكيلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top