وكفى إسماعيل حسن فلتكن ضربة البداية

وكفى
إسماعيل حسن

فلتكن ضربة البداية

** للأمانة…. في جميع المباريات التي سبق أن خاضها منتخبنا الوطني في تصفيات الشان وتأهل عبرها لنهائياتها،، وفي تصفيات الكان وتأهل عبرها لنهائياتها الحالية،، وفي تصفيات كأس العالم واحتل عبرها المركز الثالث،، وفي بطولة العرب في الدوحة،، لم يقدم في التي كسبها، ولا في التي خسرها أو تعادل فيها، نصف المستوى الذي قدمه في مباراة أمس الأول في نهائيات الأمم الأفريقية بالمغرب أمام السنغال، والتي خسرها بثلاثية عجلت بمغادرته للبطولة من الدور ثمن النهائي…
** مستوى مبهر مقنع كنا نستحق عليه الفوز والتأهل لربع النهائي لولا ظلم التحكيم البائن في هدف السنغال الثاني، وأخطاء مدربنا في توظيف بعض اللاعبين، وسوء الحظ في فرصتي محمد عيسى وشادي..
** أخطاء التوظيف تمثلت في إشراك الهداف القناص، أفضل من يعرف الطريق إلى الشباك محمد عبد الرحمن في خانة الظهير الأيسر أمام بخيت خميس، ولأن الأول لا علاقة له بهذه الخانة، ولم يسبق له أن لعب فيها مع فريقه الهلال أو المنتخب، لم يكن غريبا أن يفشل ويتم استبداله..
** إن كانت لكواسي وجهة نظر بأن يلعب بنجمين في خانة الظهير الأيسر، فليكن طبنجة مثلا أو مازن أمام بخيت، مع تقديم الغربال لخط المقدمة إلى جانب محمد عيسى.. علما بأن التشكيلة ضمت في الأساس ثلاثة نجوم إرتكاز… بوغبا، وأبوعاقلة، وطيفور، مع رباعي في خط الدفاع.. بخيت، وكرشوم، وإرنق، وشادي، فما الداعي للغربال في الوسط لنلعب بثمانية مدافعين، ومهاجمين اثنين بدون صانع ألعاب..؟؟!!
** لولا هذه الأخطاء ربما كانت النتيجة أفضل،، ولكن يبقى الدرس المستفاد الأول، هو تألق شادي وعامر الذي لفت نظرنا إلى ضرورة مضاعفة التركيز في المرحلة القادمة على المزيد من نجومنا المحترفين في الدوريات الخارجية، خاصة وأن معظم المنتخبات الأفريقية تعتمد على نجومها المحترفين خارجيا أكثر من نجومها المحليين،، وهذا بالتأكيد ليس تقليلا من مستويات نجومنا المحليين، إنما فوارق الإعداد والجاهزية والتأهيل في أكاديميات كرة القدم المختلفة، تصب في خانة اللاعبين الذين يحملون الجنسيات السودانية في الدوريات الأوربية.. ونواصل
2
** في الدوري الرواندي يواجه الهلال عصر اليوم فريق موسانزي.. ويلتقي المريخ مساء بفريق غاسوجي.
** تحويل المكتب التنفيذي للمريخ إلى السودان خطوة في الاتجاه الصحيح..
** سرنا تأكيد رئيس الاتحاد العام على أنهم سيقدمون دعمهم للجنة استكشاف المواهب السودانية بالخارج لتقديم المزيد من النجوم إلى جانب شادي وعامر ومحمد عيسى..
** لا نملك ما نقوله للحكم المالي بوبو تراوري الذي أدار مباراة المغرب وتنزانيا أمس غير (إن الظلم ظلمات)..
** هاردلك منتخب تنزانيا فقد ودعت البطولة بشرف..
عندما يطالع القراء هذا المقال أكون بإذن الله في السودان الحبيب..
وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top