وكفى إسماعيل حسن قليل من التنسيق مطلوب

وكفى
إسماعيل حسن

قليل من التنسيق مطلوب

** قبل أن تستوفي أندية الدوري الرواندي بما فيها المريخ والهلال مبارياتها في الدورة الأولى للدوري الرواندي، وتتأكد من أن ناديينا الكبيرين سيتمكنان من مواصلة المشوار في البطولة أم لا؛ أصدرت اللجنة المنظمة للبطولة برمجة الدورة الثانية، وعلى رأسها مباراة المريخ أمام فريق إي إس موهانجا يوم 30 يناير الجاري.. مع تأجيل مباراة الهلال بسبب مشاركته الأفريقية.. والغريب في هذه البرمجة أن مباراة القمة في الدورة الأولى بين المريخ والهلال، بُرمجت يوم 17 فبراير، بينما بُرمجت أول مباراة للمريخ في الدورة الثانية كما ذكرنا أعلاه؛ يوم 30 يناير… مما سيفرض على هذا الأخير أن يبدأ مبارياته في الدورة الثانية قبل أن يكمل مبارياته في الدورة الأولى..!!!!
** توقعنا أن تنسق اللجنة المنظمة للدوري الرواندي مع اللجنة المنظمة للدوري السوداني قبل أن تصدر البرمجة الأخيرة، ليتم ترتيب مواعيد مباريات فريقي القمة في الدورة الثانية بالكيفية التي تضمن عدم تضاربها مع مواعيد مبارياتهما في دور النخبة السودانية.
** وتوقعنا كذلك أن تتأكد قبل هذا أو ذاك من أن المريخ والهلال سيتمكنان من المشاركة في الدورة الثانية للدوري الرواندي إذا تأهلا لمرحلة النخبة في الدوري السوداني، والتي قرر الاتحاد السوداني أن تُجرى في الخرطوم، خاصة وأن هنالك أخبارا تشير إلى أن القمة ستشارك فيها بفريقيها الأساسيين، وبالتالي يصعب عليها الاستمرار في الدوري الرواندي..
** الموضوع في رأينا يحتاج كما قلنا لقليل من التنسيق والتفاكر بين الأطراف المختصة – الاتحادان السوداني والرواندي وناديا المريخ والهلال، تجنبا لأي ربكة تضر بالمنافستين وبأنديتها.

آخر السطور

** في رواندا واصل الهلال عروضه المذهلة الرائعة في الدوري واكتسح فريق موهانغا بثلاثية نظيفة قفزت به إلى المركز الثاني ب32 نقطة خلف فريق البوليس، وفاز في الدوري السوداني على هلال بورتسودان محتلا صدارة مجموعة الشرق بست نقاط..
** يتهم البعض عناصر خط هجوم المريخ في كيجالي وفي بربر بالضعف بسبب قلة أهدافهم.. ولا ينتبهون إلى عدم وجود صناع ألعاب مهرة، يتقنون تمرير (باص القون)، ويخلقون فرص التهديف للمهاجمين.. وإلى ذلك نلفت نظر اللجنة الفنية لتركز في اختياراتها القادمة على لاعبين في هذه الخانة.
** ليت الإخوة في الاتحاد العام يدركون أن النقد فيه الصالح وفيه الطالح.. وفيه المغرض وفيه المتجرد.. فيأخذون ما يفيدهم. ويتركون الزبد يذهب جفاء.
** ختاما… كرة القدم عندنا في السودان أصبحت للأسف الشديد لعباً وتزجية فراغ، و(حاجة كده بنملأ بيها وكتنا ليس إلا)..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top