متابعات- الكرامة
استشهد ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصيب آخرين، أمس إثر هجوم بالمسيّرات طال مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، كما دُمرت مخازن سلع استهلاكية ومصنع لإنتاج الزيوت، وورش لصيانة السيارات بالمنطقة الصناعية.
وأشارت مصادر متطابقة إلى أن تسعة قتلى سقطوا في هجوم بطائرة مسيرة على تجمع من المواطنين كانوا يتفحصون موقع القصف الأول بسوق الأبيض الكبير، مؤكدة سقوط عدد كبير من الإصابات وسط المتجمعين.
وطال القصف، وفقاً للمصادر، سوق الأبيض، مما أدى إلى تدمير مخازن سلع استهلاكية ومحلات تجارية، علاوة على ورش لصيانة السيارات، كما تسبب القصف في تدمير واحد من أكبر مصانع الزيوت في المدينة يعود لرجل الأعمال المعروف عثمان عبد اللطيف.
ووقف الأمين العام لحكومة ولاية شمال كردفان، الوالي بالإنابة د. الأمين شايب على حجم الدمار الذي خلّفه استهداف المليشيا المتمردة بالمسيرات على المنطقة الصناعية بمدينة الأبيض في اعتداء جديد طال الأعيان المدنية ومصادر كسب المواطنين.
وتفقد وفد الحكومة المواقع المتضرّرة والتي تشمل محال تجارية ومخازن، واستمع إلى إفادات المتضررين، مبيناً أن الاستهداف يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات التي تُرتكبها المليشيا في حق المواطنين العزل ومقدراتهم الاقتصادية.
وأشار إلى تكرار المليشيا استهداف الأعيان المدنية ومصادر كسب العيش ما يعد عداءً صارخاً تجاه المواطن البسيط، في أمنه ومعاشه ومقدراته، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح تجاه جرائم المليشيا.
وأضاف أن الشعب السوداني وقواته المسلحة ماضون في مسيرتهم حتى دحر التمرد، مؤكداً أن مثل هذه الاعتداءات لن تزيد المواطنين إلا تماسكاً وإصراراً على حماية الوطن.






