إسماعيل حسن يكتب:إعلان قرار التمديد

وكفى
إسماعيل حسن.

إعلان قرار التمديد

** لا حول ولا قوة إلا بالله… قبل أن يجف حبر مقالي في هذه الزاوية أمس عن تمديد فترة مجلس التسيير المريخي لولاية رابعة بعد إعفاء عضوين أو ثلاثة وإضافة آخرين، راجت أخبار في عدد من الصحف والمواقع الحمراء، تؤكد أن رئيس وأعضاء مجلس التسيير ينوون رفض التمديد بسبب تدخل جهات عليا طلبت إضافة شخصيات بعينها للمجلس.. والآن المحاولات جارية من قبل بعض الأقطاب لإثنائهم عن (هذه النية)..
** وهنا نؤكد للسادة رئيس وأعضاء المجلس أن الشارع المريخي منذ أن شاعت هذه الأخبار وعمّت القرى والحضر، وهو – من طرف – يغلي ويتساءل.. لماذا يرفضون التمديد بعد أن بدأ الفريق رحلة التعافي والسير في الطريق الصحيح فنيا وإداريا..
** رئيس المريخ الآن هو الباشمهندس مجاهد سهل، ومن حقه أن يضيف الشخصيات التي يرى أنها تستحق الإضافة، ويعفي الشخصيات التي لم تقدم الإضافة المرجوة، وليس من حق أي جهة عليا أو دنيا أن تفرض عليه شخصيات لا يرغب فيها…. صحيح أنه رئيس مجلس معين لا منتخب، ولكن الشاهد أنه يحظى بقبول أهل المريخ أجمعين – عدا المغرضين أصحاب المصالح إياهم – وبالتالي ما على لجنة الانتخابات إلا أن تسارع إلى إعلان قرار التمديد اليوم قبل الغد، استنادا على رؤية الرئيس، ولن تندم بإذن الله..
2
** سؤال وجيه جدا وجهه زميلنا الكبير بدر الدين الفاتح في زاويته المقروءة (هذا رأيي)، لمجلس التسيير المريخي.. هل تم تكليف المدير الرياضي الجديد المغربي الغفلاوي بتقييم أداء مدرب المريخ الصربي داركوفيتش، أم بتقويمه؟؟
** إذا كان تقويمه “خير وبركة”، ولكن إذا كان تقييمه، فهذا ما لا يقبله المنطق..
** فترة الصربي في تدريب المريخ تتجاوز الستة أشهر، بينما المغربي (شهرين ما تماهم)، فعلى أي أساس يقيّمه وهو لا يعلم شيئا عن بداياته قبل تقسيم الفريق إلى A و B،، كما أنه لم يعش الظروف التي أحاطت ولا تزال تحيط به..
** عموما وباختصار.. لمسات المدرب الصربي بدأت تظهر بأشكال واضحة في مستويات ونتائج الفريق في الدوري.. وإذا كان على العقم الهجومي، فقد بدأ في معالجته بعدد من التدريبات منذ الأسبوع الماضي.. وبعد عودة المصابين والموقوفين، تكتمل المعالجة.
** إذن لا ثم لا ثم ألف لا، للتفكير في إقالته..
** لن نقسم على الغيب، ولكننا نراهن ونبصم بالعشرة على أن المجلس إذا أقاله سيندم حين لا ينفع الندم.. وحينها لن ينفعه الغفلاوي، ولا(الأكلة) الذين دائما ما يثيرون الغبار حول أي مدرب جديد، لتتم إقالته والتعاقد مع مدرب جديد (يضربون ضربتهم) من ورائه،، وتدور الساقية..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top