متابعات- الكرامة
استهدفت مليشيا الدعم السريع محطة كهرباء مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بقصف مباشر بمسيرة استراتيجية مما أدى لخروجها بالكامل عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن كافة الأحياء السكنية والمرافق الخدمية.
وأكدت مصادر ميدانية بحسب “تبلدي الإخبارية أن حجم الأضرار التي لحقت بالمحوّلات والخطوط الناقلة جسيم للغاية، مما أدّى لتوقّف العمل في عدد من المنشآت الحيوية التي تعتمد على الإمداد الكهربائي المستقر.
ويأتي هذا التصعيد الإجرامي في أعقاب فشل المليشيا ميدانياً، لتلجأ إلى سلاح “العقاب الجماعي” ضد مواطني شمال كردفان الصامدين الذين رفضوا الانصياع لتهديداتها وابتزازها العدواني الممنهج.
وكشف مصدر بأن الإدارة الفنية لكهرباء مدينة الأبيض تعمل الآن بوتيرة متسارعة على وضع “خيارات وبدائل هندسية” عاجلة لإعادة التيار الكهربائي للمدينة في أقرب وقت ممكن.
وأوضح المصدر أن الفريق الهندسي، ورغم حجم الأضرار الجسيمة التي طالت المحول الرئيسي، يسعى لتفعيل مسارات بديلة لضمان عودة الإمداد الكهربائي للمرافق الحيوية والأحياء السكنية وتجاوز آثار التخريب الممنهج الذي مارسته المليشيا الإرهابية فجر أمس.
وأشار المصدر إلى أن فريقاً هندسياً متخصّصاً من إدارة كهرباء الأبيض قد وصل قبل قليل إلى موقع المحوّل الرئيسي الذي استهدفته المليشيا للوقوف على حجم الدمار، وبحسب المعاينة الأولية للفريق الفني، فقد وُصفت الأضرار التي لحقت بالمحول الرئيسي الناقل للكهرباء لمدينة الأبيض بـ “الجسيمة”.
واستهدفت المليشيا المتمرّدة “مركز علاج الأورام” بمدينة الأبيض عبر هجوم غادر بطائرات مسيّرة، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة .
وتفقّد والي شمال كردفان، عبد الخالق عبد اللطيف، موقع الحادث، مديناً بأشد العبارات هذا السلوك الإجرامي الذي يستهدف البنى التحتية للصحة مما يمثل “جريمة حرب”ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة الاستهدافات الممنهجة التي طالت جامعة كردفان ومحطة الكهرباء والمستشفى البريطاني ومخازن الزيوت، في محاولة يائسة من المليشيا لتعويض هزائمها أمام “أسود الهجانة” عبر ضرب الأعيان المدنية والمراكز الصحية والتعليمية.






