صائمون في السودان
سلسلة حوارات يجريها
محمد جمال قندول
الناطق الرسمي باسم الشرطة العميد فتح الرحمن محمد التوم لـ«الكرامة»:
الخرطوم عادت.. وهذه رسالتي للمواطنين «…..»
في رمضان أحرص على تناول الآبري والتبلدي والعصيدة..
الخرطوم الآن جاهزة لاستقبال كل العائدين
«….» هذا ما شعرت به بعد اندلاع الحرب
منظر القادمين بعد لجوء ونزوح يدخل البهجة بالنفوس
هذا دور المواطنين في العملية الأمنية «….»
هلّ علينا رمضان والبلاد تشهد تطوراتٍ في مختلف المناحي لتطبيع عودة الحياة. الشهرُ الكريم يختلف هذه المرة عن العامين السابقين، إذ عاد عددٌ كبيرٌ من المواطنين للبلاد، فيما استقبلت الخرطوم مُحيا هذه الأيام المباركة وكأنّها عروس بعد أن استعادت رونقها وتفاصيل حياتها الدافئة والوارفة والزاهية.
ولأنّ رمضان له مذاقٌ خاص في السودان وأكثر خصوصية في عاصمة الصمود الخرطوم هذا العام، فقد خصصت «الكرامة» مساحةً للحوار مع رموز تنفيذية، وسياسية، وإعلامية، وفنية، ورياضية، واجتماعية من داخل البلاد، لتطوف معهم على أجواء رمضان في السودان.
وضيف مساحتنا لهذا اليوم هو الناطق الرسمي باسم الشرطة ورئيس اللجنة الإعلامية بلجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة العميد فتح الرحمن محمد التوم، فإلى إفاداته:
رمضان كريم؟
الله أكرم.
صائم وين؟
صائم في ولاية الخرطوم في أمدرمان .
هل هذا أول رمضان لك في العاصمة بعد الحرب؟
منذ التسعينات لم أغب إلّا في سنتي الحرب.
طقوس تحرص عليها؟
في رمضان أحرص على تناول المشروبات البلدية الآبري والقنقليز والعصيدة والحرص على صلاة التراويح، وأن أنفق ما استطعت للأقربون، حيث إنّهم أولى بالمعروف.
ماذا تقول عن رمضان 2023؟
حتى المنتصف منه كان عادياً وبذات العادات السابقة، ولكن بعد اندلاع الحرب، شعرت بالقهر والمصير المجهول للأبناء.
حدثنا عن الخرطوم في رمضان؟
الخرطوم هذا العام عادت تدريجياً للحياة الطبيعية السابقة منظر القادمين الجدد بعد فراقهم لديارهم بعد حالات لجوء ونزوح يدخل البهجة في النفوس.
مع تزايد معدلات العودة هل الخرطوم جاهزة لاستقبال العائدين؟
بفضل الله ثم جهود الأجهزة الأمنية وحكومة الولاية أصبحت الخرطوم الآن جاهزة لاستقبال كل العائدين لينضموا لركب البناء والتعمير وتطبيع الحياة المدنية.
رسالتك للمواطنين؟
الأمن مسؤولية الجميع أي مواطن لديه دور في العملية الأمنية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بالتبليغ الفوري عن أي ظاهرة سالبة والحرص على تأمين الممتلكات الخاصة (السكن- المتجر- المزرعة – السيارة) ومراقبة سلوك الأبناء، كل ذلك يصب في المعنى الشامل للأمن.





