كفى
إسماعيل حسن
المجنونة قالت لا
** عاندت المجنونة فريق المريخ أمس في مباراته أمام فريق رايون سبورت، فضاعت الكثير من الفرص السهلة من تحت أقدام مهاجميه أمام مرمى الخصم..
** عموما قدم المريخ في هذه المباراة واحدا من أروع عروضه، وسيطر على معظم مجرياتها، خاصة في الشوط الأول..
** في الشوط الثاني قلّت خطورته بعض الشيء بعد استبدال هاسينا وبانغورا ودخول التوزة ومجتبى. وقبيل نهاية الشوط تم استبدال قباني أيضا رغم تحركاته المزعجة.. مما أراح دفاع رايون، فساهم مع خط وسطه في تشكيل ضغط عنيف على جبهة المريخ تصدى له الحارس والدفاع ببسالة.. لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.. وتضيع على المريخ فرصة الصدارة للمرة الثانية..
** غدا بإذن الله نعود للمباراة بالتفصيل.. ونتأسى على الهجوم الذي تعرض له المدرب الصربي في القروبات الحمراء بسبب هذا التعادل، كأنما المفروض أن يفوز..
فرصة تاريخية للهلال
** الفرصة المتاحة للهلال لإحراز بطولة الأندية الأفريقية الأبطال هذا العام؛ لم تتح له في أي عام مضى..
** وصل النهائي مرتين، ونصف النهائي كثيرا، وربع النهائي أكثر من ثلاث مرات، ولم يتبق له إلا الحصول على البطولة ذات نفسها..
** الآن كما قلنا، الفرصة مواتية له لفك عارضها أفضل من أي مرة سابقة..
** استقرار على جميع الأصعدة الفنية والإدارية والإعلامية والجماهيرية…
** محترفون على مستوى عال من المواهب والمهارات…
** إعداد نموذجي متكامل داخلي في رواندا والدار البيضاء… روح معنوية عالية تناطح السماء… وشخصية بطل تساعد على تحقيق الانتصارات داخل وخارج الأرض..
** ما الذي تبقى إذن ليحقق البطولة غير أن تتم معالجة مشاكل المنظومة الدفاعية، والأنانية في أداء ثلاثي المقدمة كوليبالي وجان كلود وعبد الرؤوف الذي على ما يبدو بدأ يفكر في لقب هداف البطولة أكثر مما يفكر في وظيفته الأساسية كصانع ألعاب..
** عموما هي سلبيات طفيفة إذا لم يستهن بها الجهاز الفني، وعمل على معالجتها قبل مباراة الرد يوم الأحد القادم، فسنتفاءل بالأميرة السمراء..
** وكفى.






