متابعات- الكرامة
عبر ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، عن شعوره بالأسف للطريقة التي تعاملت بها الخماسية مع وفد القوى التي زعم انها مناهضة للحرب باستهانة واستخفاف، لدرجة الإشارة إلى أن الباب “يطلع جمل”، وأضاف “إننا نحتاج إلى رد الاحترام والاعتبار للحركة الديمقراطية المناهضة للحرب، وإلى الاحترام المتبادل بيننا وبين الخماسية، والمشاركة الفعلية في تصميم العملية السياسية التي تخدم شعبنا وتساهم في السلام والأمن الإقليمي والدولي”
وقال في بيان أمس إن العملية السياسية الحالية تساوي بين من اسماهم المناهضين والمشاركين في الحرب وبين دعاة الاستبداد ودعاة التحوّل المدني، والإيمان بالشعب والثورة هو الطريق لهزيمة مخططات أطراف الحرب، ونوه إلى أن “القالب” الذي صممت على أساسه العملية السياسية الحالية مستوحى من (قالب سلام روتانا)، وهو يساوي بين قوى الاستبداد وقوى التحول المدني وقوى الحرب وقوى مناهضة الحرب.
وأضاف “نحن ندرك الأوضاع الصعبة التي تمر بها بلادنا، ولكن القبول بالحلول الهشة سيُرجع شعبنا إلى الحرب والنزوح واللجوء والضياع والصبر مفتاح الحلول المستدامة وطريق النهوض لشعبنا حتى تكون هذه الحرب آخر الحروب في بلادنا، وعلينا أن نؤمن بشعبنا وثورتنا، وألا نكرر تجارب وأخطاء الماضي في الحلول الجزئية والهشة”






