وكفى
إسماعيل حسن
المدينة الرياضية أيضا أخي الرئيس
** دعما لمشروع عودة النشاط الرياضي للبلاد، أصدر السيد رئيس مجلس السيادة توجيهات للجنة تأهيل الملاعب، للشروع فورا في تأهيل استاد الخرطوم،، وشرعت بالفعل على أمل أن تقام فيه مباريات مرحلة النخبة في الدوري الممتاز أواخر أبريل القادم..
** وهي مناسبة لنلفت نظر السيد الرئيس إلى أن المدينة الرياضية أولى بالتأهيل، باعتبار أنها قطعت شوطا بعيدا في مراحل البناء وفق المواصفات العالمية، ولا تحتاج سوى القليل لترميم الخراب الذي أحدثه فيها ملاقيط الدعم السريع..
** أذكر قبل الحرب اللعينة بسنوات قلائل، وجهت لنا اللجنة العليا المشرفة عليها، الدعوة في الإعلام الرياضي لزيارتها وتسليط الضوء على المراحل التي اكتملت تماما، والأخرى التي لم يتبق فيها غير التشطيب لتشمخ كواحدة من أجمل المدن الرياضية في القارة السمراء والعالم العربي.. وأذكر أننا بعد الزيارة قدنا بالفعل حملة إعلامية كبرى لعبت دورا في مضاعفة الاهتمام الرسمي والشعبي، وكان من المفترض أن يتم افتتاحها بعد أشهر لولا بعض الأحداث والخلافات بين وزارة الرياضة في ذلك الوقت واللجنة العليا، ليتوقف العمل فترة طويلة قبل أن تدنسها مليشيات الدعم السريع، وتستغلها في إشعال الشرارة الأولى للحرب اللعينة..
** عموما رغم الخراب الذي طال جدرانها ومداخلها ومدرجات ملعبها وصالة الإعلام وغرف اللاعبين، إلا أنها بقليل من الجهد يمكن أن يتم تأهيلها من جديد، لتحتضن في الفترة القريبة القادمة تدريبات ومباريات منتخباتنا الوطنية، ومباريات أنديتنا الكبرى في البطولات الأفريقية والعربية المختلفة، إلى أن يكتمل العمل في إستادات المريخ والهلال والخرطوم..
آخر السطور
** فوز الهلال على روتسيرو أول أمس واستعادته لصدارة الدوري الرواندي ب51 نقطة؛ سيشكلان بالتأكيد أكبر دافع للمريخ ليفوز على الفريق نفسه بإذن الله يوم السبت القادم في البطولة نفسها، ويستعيد المركز الثاني، وينتظر مباراته المرتقبة أمام نده الهلال، عسى ولعل يحقق الفوز فيها، ويحتل الصدارة..
** سؤال حائر يبحث عن إجابة منذ كم يوم…. لماذا اعتذر الاتحاد العام عن أداء المباراة الودية أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم في (فيفا دي)؟؟!!
** يعجبنا في مجلس المريخ بقيادة رئيسه الحكيم مجاهد سهل، تأنيه في تنزيل برامجه الطموحة إلى أرض الواقع، غير آبه باستعجال الانطباعيين، وترصد المترصدين، وأحقاد الحاقدين من داخل البيت ومن خارجه..
** وكفى.






