متابعات :الكرامة
يجد فريق الهلال، متصدر الروليت العام في الدوري الرواندي، نفسه أمام فرصة ثمينة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، مستفيدا من فترة توقف المنافسات التي تمتد لنحو عشرة أيام حتى 17 أبريل، وذلك بسبب الإجازة الوطنية في رواندا لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية عام 1994، فيما يعود الهلال للدوري يوم 18 أبريل الجاري، لملاقاة كيوفو سبورت.. وتمنح هذه الهدنة الإجبارية الجهاز الفني مساحة ذهبية للعمل بعيدا عن ضغط المباريات، حيث تتجه الأنظار نحو رفع المعدلات البدنية للاعبين، ومعالجة الأخطاء الفنية التي ظهرت مؤخرا، إلى جانب إعادة الانسجام داخل المجموعة. كما تشكل الفترة فرصة لإعادة التهيئة الذهنية واستعادة التركيز، تمهيدا لعودة قوية في الاستحقاقات المقبلة، على صعيد الممتاز الرواندي و النخبة السوداني.. واستأنف الهلال، امس الأربعاء، استعدادته بمران صباحي تنوع فيه العمل بين الجوانب الفنية والبدنية.. وكان الروماني لورينت ريجيكامب قد وضع النقاط على الحروف عقب التعثر بالتعادل أمام مارينز، منتصف الاسبوع، في الدوري الرواندي، حين كشف بوضوح عن حجم التحديات التي واجهت فريقه في الفترة الماضية. المدرب أشار إلى أن الهلال دفع ثمن ضغط الجولات المؤجلة، إلى جانب عودة عدد من اللاعبين الدوليين للتو من مشاركاتهم مع منتخبات بلدانهم خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما انعكس إرهاقًا واضحًا على الأداء داخل الملعب.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ زادت الإصابات من تعقيد المشهد، لتجبر الجهاز الفني على التعامل مع واقع صعب وفرضت عليه الاعتماد على العناصر المتاحة، في ظل غياب الجاهزية الكاملة لبعض الأسماء المؤثرة.. لكن في المقابل، تبدو فترة التوقف الحالية حتى 17 أبريل بمثابة طوق نجاة حقيقي للمدرب الروماني، حيث تمنحه المساحة الكافية لإعادة ترتيب أوراقه، واستعادة التوازن البدني والفني للفريق، والعمل على تجهيز لاعبيه بالصورة المثلى قبل استئناف المنافسات، في وقت يتطلع فيه الهلال للعودة بوجه أكثر قوة وصلابة.. ويُنتظر أن يلعب المعد البدني الروماني أدريان بوبا دورا محوريا خلال هذه الفترة، بعدما انضم مطلع الأسبوع إلى الطاقم الفني الذي يقوده مواطنه ريجيكامب، في خطوة تعكس توجها واضحا لإعادة بناء الفريق بدنيا وفق أعلى المعايير.. وجاء بوبا، ليعوض التونسي سليم، في توقيت حساس، حيث يعوّل عليه كثيرا لرفع نسق اللياقة، ومعالجة مظاهر الإرهاق التي بدت على بعض العناصر، إلى جانب تجهيز اللاعبين لتحمل ضغط المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يقود برنامجا مكثفا يجمع بين العمل البدني القوي والتأهيل التدريجي، بما يضمن وصول الفريق إلى الجاهزية الكاملة.






