الخرطوم – الكرامة
أكد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس إن الحرب الوجودية المفروضة على البلاد وحدت أهل السودان الذين اصطفوا خلف قواتهم المسلحة التي انتصرت في هذه المعركة، وأشار إلى أن غرف الإعلام مدفوعة الثمن كانت جزءّا لا يتجزأ من هذه الحرب ولكنها فشلت.
قال ذلك لدى لقائه أمس بالخرطوم، رئيس وأعضاء مبادرة الكرامة والحسم الإعلامية التي تضم قامات إعلامية وطنية، واضاف إن العام 2026 سيكون عاماً للسلام المبني على الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في حرب الكرامة، والتي ستظل خالدة في وجدان الشعب السوداني، مشيراً إلى أن القوات المسلحة أدارت هذه المعركة بمهنية واحترافية عالية، وأن انتصارها هو انتصار للأمة السودانية، مبيناً أن القوات المسلحة السودانية تعتبر من أقوى جيوش العالم بشهادة خبراء عسكريين دوليين، وأضاف: “صمود أهل السودان في وجه المؤامرة يعتبر معجزة”.
ودعا جميع أجهزة الدولة، بما فيها الأجهزة الإعلامية، للاصطفاف ومواصلة دعم القوات المسلحة والاحتفاء بانتصاراتها الخالدة.
وقال أن الغرف الإعلامية المعادية تسعى لزعزعة الاستقرار وتشتيت الجهود وتفريغ المعنويات المتفردة التي أفرزتها هذه الانتصارات، وقال: “علينا أن نستمر في مثل هذه الفعاليات المهمة”.
وأوضح رئيس الوزراء أن سلاح الإعلام يعتبر من أقوى وأهم الأسلحة لدوره في تشكيل الانطباع المحلي والإقليمي والدولي، مؤكداً أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الراشد والموجه لخدمة الدولة والأمة.






