قال إن غيابها يمثل خطأ استراتيجياً من الجهات المنظّمة رئيس الوزراء يستنكر عدم دعوة الحكومة لمؤتمر برلين

قال إن غيابها يمثل خطأ استراتيجياً من الجهات المنظّمة

رئيس الوزراء يستنكر عدم دعوة الحكومة لمؤتمر برلين

السودان يرفض نهج الوصاية الاستعمارية لبعض الدول الغربية

متابعات- الكرامة
أكّد رئيس الوزراء د. كامل إدريس أن الحكومة السودانية غير معنية بنتائج ومخرجات مؤتمر برلين الذي ينعقد بألمانيا.
واستنكر في مؤتمر صحفي عقده أمس بالخرطوم عدم دعوة الحكومة السودانية لحضور مؤتمر برلين، مؤكداً أن غياب حكومة السودان عن هذا المؤتمر يمثل خطأ استراتيجياً من الجهات التي قامت بتنظيم هذا المؤتمر.
وأشار إلى المظاهرات الرافضة لقيام المؤتمر والتي انتظمت عدداً من الدول الأوروبية لتعبّر شعبياً عن رفض أي توصيات تُفرض من الخارج في غياب الدولة ومؤسساتها، وأعرب عن تقديره للدول والمنظمات التي تشارك في المؤتمر وتنقل حقيقة هذه الحرب الضروس التي فرضت على أهل السودان.
وأكد رئيس الوزراء أن حكومة السودان منفتحة على كافة المبادرات الإقليمية والدولية الساعية لتحقيق السلام بما يحفظ سيادة السودان، وأن السودان كان يمكن أن يشارك في هذا المؤتمر اذا تمت دعوته رسمياً، مشيراً في هذا الصدد إلى مبادرة الحكومة السودانية للسلام والتي سبق أن قدّمها سيادته بمجلس الأمن ووجدت ترحيباً من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وعدداً كبيراً من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية
إلى ذلك قالت الحكومة السودانية، إن مؤتمر برلين هو امتداد لمؤتمري باريس ولندن ويسير على ذات النهج المعطوب وغير المقبول، وتمثل هذه السلسلة من المؤتمرات غير المنتجة إستخفافاً بالغاً بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبدأ سيادة الدول أساس النظام الدولي المعاصر، ومحاولة غير مقبولة لإنتاج عهد الوصاية من جديد، ولم ولن تنتج مثل هذه المؤتمرات سوي مكافأة المليشيا الإرهابية وداعميها بالخارج وجناحها السياسي وتوفير منصة لهم بدعوتهم للمشاركة ومواصلة ارتكابهم للجرائم المروعة فى حق الدولة السودانية وشعبها العظيم و بنياتها الأساسية .
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان إن الحكومة الألمانية نظمت ما أسمته بمؤتمر السودان ببرلين فى يوم 15 أبريل 2026، و إذ تعرب حكومة السودان عن بالغ دهشتها واستنكارها لعقد هذا المؤتمر عن السودان، فإنها تستغرب أن تجئ هذه الخطوة المغلفة باهتمام بالشأن الإنساني دون تشاور وتنسيق مع حكومة السودان ودعوتها، وتجاهل الرؤى المطروحة من الدولة السودانية ومؤسساتها الرسمية مما يعكس نهج الوصاية الاستعماري الذى لا تزال تمارسه بعض الدول الغربية وتحاول من خلاله فرض أجندتها ورؤيتها على الدول والشعوب الحرة.
ونوهت إلى أنّ السودان و شعبه، وهو صاحب المصلحة الأول والأخير، لن يقبل أن تتنادى دول ومنظمات إقليمية ودولية لتقرر في شأنه وتتجاوز الحكومة السودانية وتختبئ خلف ذريعة الحياد لتبرير تجاهل السودان في هذا الإجتماع، وهي حجة لا قيمة لها، وأمر مرفوض ويشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top