وكفى
إسماعيل حسن
الواضح ما فاضح
** بعد غد السبت يعود الزعيم بإذن الله – بعد غيبة قصيرة – إلى حلبة الدوري الرواندي بمواجهة فريق موكورا عند الثالثة عصرا…
** ويعود في الأسبوع الأول للشهر القادم (مايو)، إلى مواصلة مشواره في الدوري السوداني..
** وكل ما نتمناه هو أن تتهيأ قاعدته لأي احتمال..
** قد يحقق بطولة الدوري الرواندي وبطولة الدوري السوداني معاً… وقد يحقق هذه ويخسر تلك.. وقد يخسر الاثنتين لا قدر الله..
** إذا حقق البطولتين، أو حقق إحداهن وخسر الثانية، أو خسرهما معا.. كلو خير وبركة، طالما أن جميع مكونات الفريق نذرت هذا الموسم لصناعة فريق بطولات قوي مهاب – من تحت الصفر – فإذا نجح في مسعاه من هذا الموسم ونال البطولتين أو إحداهما كان بها، فهذا سيبشر بأنه يسير في الطريق الصحيح، وبالتالي يواصل فيه موسما أو موسمين آخرين، ليصل إلى الهدف المنشود (فريق بطولات)… أما إذا فشل في تحقيق البطولتين، فهذا لا يعني أن يدمر كل ما بدأ به ويبدأ من جديد..
** لا…. فالفشل في البدايات دائما وأبدا، أفضل ركيزة للنجاح..
** لو رجع إلى الوراء قليلا، فقد فشل في الأربعة أعوام الماضية في الدوري المحلي وفي البطولة الأفريقية، وكان في كل عام يدمر بدايات العام السابق ويبدأ من جديد، فما الذي جناه غير الفشل نفسه..؟؟!!
** أقول هذا وكلي تفاؤل بأن المريخ ببداياته القوية هذا الموسم، بمجلسه المحترم الكفء، ونجومه الحاليين الموهوبين (أجانب على وطنيين)، ومدربه القدير، مؤهل لأن
ينال البطولتين، ولكنني قصدت بهذا المقال أن يتهيأ أهل المريخ لأي احتمال ممكن طالما أن المنطق لا يرفضه..
** أهلنا زمان بنصحونا نبني حساباتنا دائما على أسوأ الفروض لا على أحسنها، فإذا أصابت نكون مهيئين جاهزين لها، وإذا خابت فالحمد والشكر لله.
آخر السطور
** فريق موكورا الذي سيواجهه المريخ عصر السبت القادم يحتل المركز السابع، وقد تعثر في آخر ثلاث مباريات بالتعادل مرة والهزيمة مرتين.. أفضل خطوطه الهجوم وأضعفها الدفاع.. وإلى ذلك نلفت نظر جهازنا الفني ليبني استراتيجيته على هذه الحقائق..
** أما فريق كييفو الذي سيواجهه الهلال مساء نفس اليوم، فهو من فرق المقدمة في البطولة.. يحتل المركز الخامس ب42 نقطة بعد أن حقق العلامة الكاملة في آخر ثلاث مباريات.. كما أنه سبق وفاز على الهلال في الدورة الأولى بهدفين مقابل هدف.. فالحذر ثم الحذر..
** وكفى.






