«المغربي» يفتح النار على «الصربي»” بعد الاقالة «الغفلاوي»: داركو ليس رجل المرحلة بالمريخ

متابعات :,الكرامة

أبدى المغربي رشيد الغفلاوي، المدير الرياضي السابق لنادي المريخ، أسفه لانتهاء تجربته مع النادي بعد فترة قصيرة، مؤكداً أنه كان يحمل مشروعاً طموحاً لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، قبل أن تعترض طريقه جملة من التحديات الإدارية والفنية.. وأوضح الغفلاوي أنه لم يكن يرغب في الدخول في صراعات داخلية قد تؤثر سلباً على استقرار النادي، رغم اختلاف وجهات النظر حول عدد من الملفات، وعلى رأسها التقييم الفني للجهاز التدريبي.. كشف الغفلاوي أنه قدم تقريراً فنياً مفصلاً عقب متابعته للفريق الأول في رواندا والفريق الرديف، مشيراً إلى أن هدف التقرير كان فتح باب النقاش مع المختصين، وليس فرض رؤية أحادية.. لكنه أشار إلى أن التقرير لم يجد حظه من التداول، خاصة فيما يتعلق برأيه في المدرب الصربي داركو نوفيتش، الذي اعتبره “ليس مدرب المرحلة”، رغم إقراره بكفاءته الفنية.. وأضاف أن تمسك بعض الأطراف باستمرار المدرب خلق حالة من التباين، فضل على إثرها الابتعاد بدلاً من الانخراط في صراعات جانبية.. وأشار المدير الرياضي السابق إلى أن خطته كانت ترتكز على بناء مشروع متكامل يقود المريخ لبلوغ مرحلة مجموعات دوري أبطال أفريقيا، عبر تأسيس قوي يشمل الفريق الأول والرديف.. كما كشف أنه طالب بالتعاقد مع مدرب للفريق الرديف تحت إشرافه، لكن الإدارة عرضت عليه تولي المهمة بنفسه، وهو ما وافق عليه بشروط تتعلق بتعديل تعاقده، لم يتم التوصل بشأنها لاتفاق.. ورغم الخلافات، حرص الغفلاوي على الإشادة بتعامل إدارة المريخ، مؤكداً أنه غادر النادي باحترام متبادل، دون وجود أي خلافات شخصية، مشدداً على تقديره الكبير لجماهير النادي.. يذكر ان نادي المريخ، أعلن بشكل مفاجئ، خلال الساعات الماضية، إنهاء العلاقة مع المدير الرياضي المغربي رشيد الغفلاوي، في خطوة جاءت بعد أقل من ثلاثة أشهر فقط على توليه المهمة في يناير الماضي، لتضع حدا لمرحلة اتسمت بكثير من التعقيدات الإدارية، وبحسب التصريح الرسمي، فإن إدارة النادي كانت قد عقدت اجتماعًا مغلقًا مع الغفلاوي، طرحت خلاله تصورًا متكاملًا لإعادة توظيفه في منصب فني، عبر تكليفه بتدريب الفريق الرديف الذي يخوض تجربة الدوري الرواندي، بعقد يمتد لعام كامل، مع منحه صلاحيات واسعة تشمل اختيار جهازه المعاون، حيث تم الاتفاق على تعيين مدرب أحمال مغربي بناءً على ترشيحه، غير أن مسار الاتفاق لم يمضِ بسلاسة، إذ طلب الغفلاوي مهلة للتفكير وتقديم برنامجه، واخذت اثرها التطورات منحى أكثر تعقيدًا، بعد تخلفه عن السفر إلى بورتسودان رغم استلامه تذكرة السفر، ليطلب لاحقا إعادة التفاوض عبر وكيله.. ووفقا للتصريح، فإن وكيل المدرب اشترط مقدم عقد جديد بمبلغ كبير، إضافة إلى طلب تأجيل بداية التعاقد إلى يوليو المقبل، لتفادي تحميل المدرب نتائج الفريق في الدوري الرواندي، وهي مطالب رفضتها الإدارة، استنادًا إلى سريان عقده الحالي واعتبار المهمة الجديدة ضمن اختصاصاته الوظيفية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top