كشف تفاصيل 9 أشهر مع «بطل السودان» ريجيكامب: الهلال يستند على ميزانية أعلى من كبار رومانيا

كشف تفاصيل 9 أشهر مع “بطل السودان”

ريجيكامب: الهلال يستند على ميزانية أعلى من كبار رومانيا

نقاتل بلا أرض.. عقلية اللاعب السوداني مميزة.. واتولى تدريب 44 لاعبا

عودتي لرومانيا معقدة.. يمكنني خلافة “رودي”.. ورحيلي مشروط بنصف مليون دولار

متابعات :الكرامة
قدّم المدرب الروماني لورينت ريجيكامب، صورة استثنائية عن تجربته مع الهلال، في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها السودان، مؤكدًا أن فريقه يخوض موسمه بالكامل خارج الديار بسبب الحرب.. وأوضح ريجيكامبف، الذي تولى قيادة الهلال في أغسطس 2025، أن الفريق لا يستطيع خوض التدريبات أو المباريات داخل السودان، ما فرض عليه واقعًا غير مسبوق يتمثل في اللعب الدائم خارج الأرض، وغياب الملعب “البيتي”، وهو ما وصفه بتحدٍ لوجستي ونفسي لا تُهيئ له التجارب التدريبية التقليدية.. ويخوض الهلال مبارياته حاليًا في رواندا، حيث يقيم اللاعبون منذ فترة، بعد أن كانت إقامتهم تقتصر على نظام المعسكرات المغلقة داخل الفنادق. وكشف المدرب الروماني أنه عمل، بالتنسيق مع إدارة النادي، على تحسين بيئة اللاعبين عبر توفير سكن مستقل ومنحهم فرصة اصطحاب عائلاتهم، ما انعكس بشكل مباشر على الاستقرار الفني والذهني داخل الفريق.. وأشاد ريجيكامبف بمستوى اللاعبين السودانيين، مشيرًا إلى امتلاكهم عقلية احترافية وروحًا انضباطية عالية، لافتًا إلى أن الفريق يضم أكثر من 16 لاعبًا دوليًا يمثلون المنتخب الوطني.. وفي جانب الموارد، أشار إلى أن الميزانية الإجمالية للنادي تُعد كبيرة، وقد تكون مماثلة أو حتى أعلى من ميزانيات أندية القمة في الدوري الروماني، خاصة في ظل التكاليف الإضافية المرتبطة بالإقامة الدائمة خارج البلاد، إلى جانب قائمة تضم 44 لاعبًا تشمل الفريق الأول والثاني.. وفي سياق الحديث عن إمكانية عودته إلى تدريب FCSB، خاصة مع احتمالات رحيل المدرب رودي، بدا ريجيكامب حذرًا، مؤكدًا صعوبة الخطوة في الوقت الراهن.. وقال: “الأمر صعب، لأنني مرتبط بعقد مع الهلال أم درمان، وعليّ دفع 500 ألف دولار إذا أردت الرحيل حتى ولو لمدة شهر. عقدي كان قد انتهى منذ الصيف، لكنني الآن مرتبط بفريق، ولا يزال عليّ إنهاء الأدوار الإقصائية”.. وعن مستقبله بشكل عام، ألمح المدرب البالغ من العمر 50 عامًا إلى إمكانية العودة إلى رومانيا، لكنه ربط ذلك بفريق واحد فقط يرى نفسه قادرًا على العمل معه، مؤكدًا رفضه خوض تجارب “مفروضة” لا تتماشى مع قناعاته المهنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top