متابعات :الكرامة
يواجه قائد الهلال، محمد عبد الرحمن مزيدًا من الانتقادات الجماهيرية، إثر تراجع لافت طرأ على مستواه في النصف الثاني من الموسم الحالي، وذلك قبل جولات حاسمة من الدوري الرواندي، تسبق عودة وشيكة إلى البلاد للمشاركة في دوري النخبة، الذي يمثل المرحلة الختامية لمسابقة الدوري الممتاز.. وفاقم التألق الباهر للمهاجمين الأجانب من معاناة “الكابتانو”، مع استمرارهم في إنقاذ فريقهم في مباريات الدوري الرواندي، بفضل استفاقة لافتة للنيجيري صنداي أودتونجي والليبيري إيمانويل فلومو، اللذين شددا الخناق عليه، ليقتربا كثيرًا من إزاحته من التشكيل الأساسي للفريق قبل نهاية موسم شاق.
“غربال” يواجه موقفًا صعبًا بالهلال
ويواجه قائد “الموج الأزرق”، بحسب تقرير موقع “winwin”، المهتم بشؤون كرة القدم الأفريقية، وضعًا صعبًا في ما تبقى من مباريات حاسمة بالموسم الحالي، إثر تراجع مفاجئ في مستواه الفني، فضلًا عن تراجع مساهماته التهديفية، حيث شهدت حصيلته انخفاضًا واضحًا، واكتفى بإحراز 5 أهداف فقط، 3 منها في الدوري الرواندي وهدفين في النسخة الحالية من البطولة الأفريقية. ويواجه اللاعب، الملقب بـ”غربال” والبالغ من العمر 34 عامًا، انتقادات جماهيرية متواصلة، رغم استمراره في المشاركة أساسيًا.
استفاقة صنداي وفلومو تقلق “الكابتانو”
وأسهمت استفاقة النيجيري صنداي أودتونجي والليبيري إيمانويل فلومو في تشديد الضغط على “الكابتانو”، وسط مطالبات متزايدة بإبعاده عن التشكيل الأساسي، ومنح الفرصة لأحد الثنائي، في ظل استمرار تألقهما في الدوري الرواندي وغزارة أهدافهما.. ويتصدر فلومو قائمة هدافي الفريق في الدوري برصيد 11 هدفًا، مع مطاردة من أودتونجي الذي سجل 7 أهداف، رغم مشاركاتهما المحدودة، ما يضع قائد الفريق أمام خطر الإقصاء من التشكيل الأساسي للمدرب لورينتو ريجيكامب.. وستتضاعف الضغوط على قائد كتيبة المدرب ريجيكامب، مع تبقي 7 مباريات حاسمة في الدوري الرواندي، واقتراب عودة الفريق إلى البلاد للمشاركة في دوري النخبة السوداني، الذي يمثل المرحلة الختامية للدوري الممتاز، وينطلق منتصف مايو المقبل. ويسعى الفريق للحفاظ على لقبه، ما يضع المدرب أمام خيارات صعبة لاختيار المهاجم الأساسي من بين الثلاثي عبد الرحمن وصنداي وفلومو.






