كتب: مهند ضمرة
واصل المريخ، عروضه القوية في دوري النخبة السوداني 2026 بعدما حقق فوزاً مهماً على هلال الفاشر بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى عصر امس على ملعب كوبر بالخرطوم بحري ضمن افتتاح مباريات الجولة الثالثة، حيث دخل المريخ المواجهة بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في مواصلة انطلاقته المثالية في البطولة، ونجح منذ الدقائق الأولى في فرض أسلوبه عبر ضغط منظم واستحواذ متقدم أربك دفاعات المنافس وقلل من خطورته الهجومية، قبل أن ينجح في ترجمة أفضليته بهدف أول حمل توقيع المحترف فينو هاسينا الذي استغل فرصة داخل منطقة الجزاء ليضع فريقه في المقدمة ويمنح المجموعة دفعة معنوية كبيرة انعكست على أداء بقية الشوط.. ومع استمرار السيطرة المريخية على مجريات اللعب، حاول هلال الفاشر العودة إلى أجواء المباراة عبر بعض المحاولات الهجومية المحدودة، غير أن التنظيم الدفاعي الصلب للمريخ حال دون تشكيل خطورة حقيقية، ليواصل الفريق الأحمر إحكام قبضته على اللقاء حتى نجح المدافع محمد تية أسد في إضافة الهدف الثاني الذي حسم المواجهة عملياً وأمن نقاط المباراة الثلاث، ليخرج المريخ بانتصار جديد رفع به رصيده إلى تسع نقاط من ثلاث مباريات متتالية وضعته في صدارة الترتيب مؤقتاً، مؤكداً في الوقت نفسه جاهزيته الفنية والبدنية العالية وطموحه الجاد في المنافسة على اللقب، خاصة مع الانسجام الواضح بين عناصره بعد المشاركات الخارجية الأخيرة التي انعكست على مستوى الأداء الجماعي.. في المقابل واصل هلال الفاشر، معاناته في بداية مشواره بالبطولة بعدما تلقى خسارة جديدة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، حيث ظهر الفارق الفني والبدني واضحاً في كثير من فترات اللقاء رغم بعض المحاولات التي لم تكن كافية لتغيير النتيجة، ليبقى الفريق أمام تحدٍ مبكر لإعادة ترتيب أوراقه والبحث عن نتائج إيجابية في الجولات القادمة من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب وتفادي الدخول في حسابات معقدة منذ البداية.. ومع نهاية مواجهة المريخ اتجهت الأنظار مباشرة إلى المباراة المرتقبة التي تجمع الهلال أمام أم مغد، عصر اليوم الأحد، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في سباق الصدارة، حيث يدخل الأزرق، المواجهة وفي رصيده ست نقاط من مباراتين فقط، مدفوعاً بفوز معنوي في الجولة الماضية على حي الوادي نيالا بهدفين دون رد، وهي نتيجة منحت الفريق دفعة إيجابية قبل هذا الاختبار الجديد الذي لا يحتمل أي تعثر إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في العودة إلى القمة أو مشاركتها مع المريخ، بينما يدخل أم مغد اللقاء بطموح مختلف يسعى من خلاله إلى تعويض خسارته الثقيلة السابقة أمام المريخ ومحاولة تحقيق مفاجأة تعيد له التوازن وتمنحه فرصة للابتعاد عن مراكز المؤخرة، معتمداً على التنظيم الدفاعي واللعب على المرتدات في مواجهة فريق يملك أفضلية فنية وخبرة أكبر، تجعله يلعب كل مباراة وعينه على العلامة الكاملة، سيما وأن الرماني لورينت ريجيكامب، المدير الفني للأزرق، حدد مبكرا هدفه الاستراتيجي، في المحافظة على اللقب.






