منابعات :الكرامة
طوى مجلس الهلال، صفحة المدرب الروماني ريجيكامب، بعد نهاية مثيرة للجدل لعلاقته بالنادي، وشرع مباشرة في البحث عن مدير فني جديد يقود الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل الاستحقاقات التي تنتظر الفريق على الواجهتين المحلية القارية.. وبالتوازي مع إغلاق ملف الروماني، بدأت الترشيحات تكشف عن أصحاب خبرات أفريقية وعربية واسعة، سعياً لاختيار الاسم الأنسب لمواصلة مشروع الفريق الفني.. ووفقا لتقارير اعلامية متطابقة، فإن قائمة المرشحين، يتصدرها الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني السابق لصن داونز، والذي يحظى بسمعة كبيرة في القارة السمراء بفضل نجاحاته وأسلوبه الفني الحديث.. كما عاد اسم الكنغولي فلوران إيبينجي إلى الواجهة مجدداً، مستفيداً من تجربته السابقة مع الهلال ومعرفته بتفاصيل النادي والكرة السودانية، وهي عوامل قد تمنحه أفضلية في سباق الترشيحات.. وفي القائمة أيضاً يلمع اسم المدرب التونسي معين الشعباني، صاحب التجارب القارية المميزة، والذي يُنظر إليه كخيار يمتلك مزيجاً من الخبرة والطموح، إلى جانب الجنوب أفريقي المخضرم بيتسو موسيماني، أحد أكثر المدربين تتويجاً في أفريقيا وصاحب سجل حافل بالإنجازات القارية.. ولم تغب المدرسة الأوروبية عن دائرة الاهتمام، حيث برز اسم البلجيكي سفين فان دين بروك، صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب الأفريقية والعربية، فيما عاد البرتغالي جواو موتا، المدرب الأسبق للهلال، إلى الواجهة بعدما أبدى ترحيباً واضحاً بفكرة العودة لقيادة الفريق من جديد.






