متابعات :الكرامة
بعث رئيس مجلس إدارة نادي الهلال، هشام السوباط، برسائل طمأنة إلى جماهير النادي، مؤكدًا استمرار المهندس محمد إبراهيم العليقي ضمن منظومة العمل الإداري، بعد نجاح مساعٍ لإقناعه بالعدول عن رغبته في الابتعاد عن النشاط الرياضي، وذلك قبل أيام من الجمعية العمومية الانتخابية المرتقبة.. وتأتي تصريحات السوباط في وقت يعيش فيه الهلال حراكًا انتخابيًا متسارعًا، مع اقتراب موعد فتح باب الترشح لمجلس الإدارة، ووسط تداول واسع لأسماء مرشحين وتكتلات مختلفة، ما جعل ملف استقرار القيادة الإدارية أحد أبرز القضايا التي تشغل جماهير النادي.. وقال السوباط، في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إن مستقبل الهلال ظل يمثل أولوية بالنسبة له خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن المحافظة على القيادات الإدارية التي تمتلك الرؤية والقدرة على التخطيط والتنفيذ تمثل ركيزة أساسية لاستمرار المشروع الذي بدأه النادي.. وأوضح أن استمرارية العليقي تمثل البداية الحقيقية لضمان استقرار الهلال في المرحلة المقبلة، مشيدًا بما وصفه بالدور الكبير الذي قام به في إدارة ملف كرة القدم، مؤكدًا أن النجاحات التي تحققت لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت نتيجة جهد متواصل وعمل دؤوب في متابعة الفريق وتخطيط برامجه.. وأضاف أن القيمة الحقيقية للعليقي تتمثل في قدرته على وضع الاستراتيجيات وتحويل الأفكار إلى مشروعات عملية، معتبرًا أنه من الكفاءات الإدارية التي يحتاج إليها الهلال خلال المرحلة المقبلة.. وكشف السوباط عن جلسة مطولة جمعته بالعليقي بحضور المهندس الفاضل التوم التهامي، ناقشوا خلالها رغبته في الابتعاد عن العمل الرياضي، مبينًا أن الحوار انتهى بإقناع نائب رئيس النادي بالتراجع عن قراره، والتعهد بمواصلة العمل معًا من أجل مصلحة الهلال، مع تقديرهم الكامل للأسباب التي دفعته للتفكير في الابتعاد.. وأكد رئيس الهلال أن الإدارة ستواصل العمل للحفاظ على الكوادر الإدارية والفنية القادرة على صناعة الإنجازات، مجددًا العهد لجماهير النادي ببذل كل ما من شأنه حماية استقرار الكيان وتعزيز مسيرته.. وتحمل هذه الرسائل أهمية خاصة في ظل اقتراب الجمعية العمومية الانتخابية، التي ستنعقد خلال الفترة من 23 إلى 25 يوليو الجاري، بعد أن شهدت الجمعية الأخيرة إجازة تعديلات جوهرية على النظام الأساسي، وتشكيل اللجان العدلية والانتخابية، في إطار التحضير لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود النادي خلال المرحلة المقبلة.






