قائد الفرقة الرابعة لـ (الكرامة): نهنئ الجيش والقوات المساندة والشعب بالانتصار
متابعات- ساجدة دفع الله
أعلن الجيش عن تمكّنه والقوات المساندة، أمس من تحرير مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، عنوةً واقتداراً، بعد معارك شرسة حُسمت بإرادة المقاتلين وبسالة الأبطال، حيث كُبّدت مليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وفرت بقاياها تجر أذيال الهزيمة والضياع، تاركة خلفها أسلحتها ومركباتها.
وحيت القوات المسلحة في بيان الأهل الصامدين في مدينة الكرمك و المناطق المجاورة ، الذين قدموا أروع صور الصبر والثبات في وجه بطش المليشيا الإرهابية. وأكدت أن حماية المدنيين والعمل على استعادة الخدمات وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية تمثل أولوية في المرحلة المقبلة.
وجددت القوات المسلحة عهدها بأن معركة الكرامة مستمرة حتى القضاء على المليشيا الإرهابية وأعوانها، وتأمين كامل تراب الوطن.
ودعت بالجنة والخلود للشهداء الذين مهروا بدمائهم طريق العزة والكرامة، وتمنت عاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة الآمنة للأسرى والمفقودين.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة إنها خاضت معارك اتسمت بالانضباط والشجاعة والكفاءة القتالية تمكنت خلالها من تحييد القدرات القتالية للعدو وإحكام السيطرة على المدينة والمواقع الحيوية بها بما يعزز أمن الحدود الشرقية ويحفظ سيادة البلاد.
ونوهت إلى أن مدينة الكرمك تمثل أهمية استراتيجية باعتبارها إحدى المدن الحدودية المطلة على الحدود مع دولة إثيوبيا الأمر الذي يجعل تأمينها خطوة مهمة في حماية الحدود ومنع أي تهديدات تمس أمن الوطن واستقراره.
وأكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة فى بيان لها أن عملياتها العسكرية ستتواصل حتى استكمال مهامها وفق الخطط المرسومة مع الالتزام بحماية المدنيين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وترسيخ الأمن والاستقرار في جميع المناطق التي تنتشر فيها القوات.
من جانبه قال قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين، لواء ركن إسماعيل الطيب، ان تحرير مدينة الكرمك يمثل تطهيرا لها من دنس التمرد وفلول مليشيا آل دقلو الإرهابية، وحيا صمود أبطال الفرقة الرابعة، ومتحرك النبأ اليقين، واللواء 9عمليات، واللواء 16 وكل القوات المساندة التي شاركت، في عمليات التحرير، مهنئاً كل الشعب السوداني، ومواطني النيل الأزرق،.
وقال القائد فى تصريح ل(الكرامة) مخاطبا المليشيا وقوات جوزيف توكا “نسأل الله أن يدمركم وينتقم ويريح السودان منكم ومن شروركم، فقد اتعبتم البلاد والعباد” ، وأن يكمل علينا النصر وننظف كافة الإقليم من دنس الملايش والمارقين.






