متابعات- يوسف عبدالمنان
قال الأمير إسماعيل محمد يوسف أمير قبيلة المسيرية الدرع والنائب البرلماني السابق والعائد من صفوف مليشيا الدعم السريع، إن اتفاق الحلو وحميدتي الذي تمت رعايته من قبل الإمارات منح الحلو ما كان حلما له طوال حياته وفشل في تحقيقه في إقليم جبال النوبة وهي العلمانية.
ونوّه خلال حديث في لقاء سياسي أن حميدتي بجهله ذعن لرغبات الحلو والإمارات ويقر في وثيقة تأسيس بعلمانية الدولة الشيء الذي زعزع قناعات عدد كبير من قادة المليشيا بهذا المشروع تبعاً لتنامي نفوذ الرزيقات وحدهم داخل الدعم السريع.
وكشف إسماعيل عن إقصاء وثيقة تأسيس لعدد “24” تنظيماً سياسياً وعسكرياً، وتوقيع مجموعة صغيرة جداً تم اختيارها بعناية في نيروبي ليصبحون هم المؤسسين ودونهم تابعين لمشروع لايُعرف له هدف متفق عليه.
وقال إن الخطة “ب” التي بدأت الآن هي خطة انفصالية لاقليمي دارفور وكردفان عن بقية البلاد وتساءل الأمير إسماعيل قائلاً: المليشيا أنشأت بنكاً مركزياً وجوازات سفر وعملة ونشيد وطني فماهو الانفصال إذن؟ وشدّد على ضرورة ابتعاد المسيرية كلياً عن هذا المشروع.
طالع ص






