متابعات- الكرامة
بحث نبيل فهمي، الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مستجدات الأزمة في السودان، وليبيا وسبل تنسيق الجهود الإقليمية والدولية حيالهما.
واستمع الأمين العام إلى عرض قدمه بولس حول تقديرات الجانب الأمريكي لتطورات الوضع في ليبيا والأزمة في السودان، والمقترحات الأمريكية المطروحة للتعامل مع كل ملف وفق خصوصيته، حيث أعرب المسئول الأمريكي الرفيع عن تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في دعم جهود التهدئة والتسوية السياسية في المنطقة.
وجدد الأمين العام خلال اللقاء التأكيد على موقف الجامعة الثابت الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وتغليب صوت الحكمة والحوار، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، ورفض أي مساس بسيادته أو محاولات لتقسيمه، فضلا عن ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المحتاجين، وحماية المدنيين، ودعم مسار سياسي شامل يفضي إلى استعادة الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب السوداني.
وقال بولس إنه بحث مع فهمي، الدور الحيوي للمجموعة الخماسية (جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة “إيغاد”) في تيسير الحوار بين المدنيين السودانيين، ووضع الأسس لحكومة بقيادة مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني. لقد حان الوقت لإنهاء أطراف النزاع لهذا الصراع المدمر وتسليم قيادة البلاد إلى المدنيين.






