احتفالات العيد الـ72 للقوات المسلحة الرياضيون.. في خندق واحد مع الجيش

متابعات :الكرامة

تستعد القوات المسلحة السودانية للاحتفال بالعيد الثاني والسبعين لتأسيسها، في الرابع عشر من أغسطس 2026، وسط أجواء وطنية استثنائية تزامناً مع تطورات ميدانية وتحركات عسكرية في عدد من المحاور.. واختارت القيادة العامة للقوات المسلحة شعار «جيش منتصر.. وشعب مقتدر» عنواناً لاحتفالات هذا العام، في رسالة تعكس خصوصية المناسبة والظروف التي تمر بها البلاد.. وفي المشهد الموازي، يواصل القطاع الرياضي تأكيد موقفه الداعم للقوات المسلحة، عبر مواقف وفعاليات ومبادرات عكست، خلال الفترة الماضية، حضور الرياضة في القضايا الوطنية، ووقوف الاتحادات والأندية والرياضيين إلى جانب القوات المسلحة في الحرب الدائرة.

اتحاد الكرة.. موقف معلن

أكد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، معتصم جعفر، وقوف الاتحاد والأندية والاتحادات المحلية خلف القوات المسلحة في ما يُعرف بـ«معركة الكرامة»، مشدداً على أن الوسط الرياضي يقف إلى جانب مؤسسات الدولة في هذه المرحلة.. ولم يقتصر الموقف على البيانات والتصريحات، إذ شهدت الفترة الماضية عدداً من المبادرات والنفرات التي شارك فيها رياضيون وشخصيات من الوسط الرياضي، لتقديم الدعم المعنوي والمادي الرمزي للقوات المسلحة، إلى جانب تخليد ذكرى الرياضيين والإداريين الذين فقدوا أرواحهم خلال الحرب.

الرياضة تستحضر شهداءها

تحولت المناسبات الرياضية، خلال الفترة الماضية، إلى منصات لاستذكار شهداء الوطن، خصوصاً الرياضيين والإداريين الذين سقطوا خلال الحرب، حيث شهدت العديد من الفعاليات وقفات تأبين وترحم على أرواح الضحايا، في مشهد جمع بين النشاط الرياضي والرسالة الوطنية.. كما تزامنت بعض المبادرات والوقفات التضامنية مع مناسبات وطنية واحتفالات تأسيس القوات المسلحة، بما عزز حضور الرياضة في المشهد العام، وأكد ارتباط القطاع الرياضي بالقضايا الوطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

عودة النشاط.. رسالة تضامن

جاءت عودة النشاط الرياضي في عدد من المناطق الآمنة لتقدم مؤشراً آخر على استعادة الحياة الطبيعية تدريجياً.. وأطلق الاتحاد السوداني لكرة القدم منافسات دوري النخبة بمشاركة عدد من الأندية، في خطوة حملت، إلى جانب بعدها التنافسي، رسالة تتصل باستعادة النشاط الرياضي وتهيئة البيئة لعودة كرة القدم إلى الملاعب.. وشهدت مناطق وأحياء مختلفة كذلك عودة بعض المنافسات المحلية ودوريات كرة القدم، من بينها أنشطة رياضية في أحياء الخرطوم، مثل حي الديم، بمبادرات ودعم من قيادات عسكرية، في صورة تعكس استخدام الرياضة كأداة لاستعادة الحياة المجتمعية وتعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار.

«جيش منتصر.. وشعب مقتدر»

وتكتسب هذه المواقف زخماً إضافياً مع اقتراب العيد الثاني والسبعين لتأسيس القوات المسلحة، الذي يأتي هذا العام تحت شعار «جيش منتصر.. وشعب مقتدر»، في وقت تتطلع فيه البلاد إلى استعادة الاستقرار وعودة مؤسساتها وأنشطتها المختلفة.. وبين المدرجات والملاعب والميادين، يحاول القطاع الرياضي تثبيت حضوره في المشهد الوطني، مؤكداً أن كرة القدم والنشاط الرياضي لا ينفصلان عن محيطهما الاجتماعي، وأن استعادة المنافسات وعودة الجماهير إلى الملاعب تمثل، في جانب منها، تعبيراً عن التطلع إلى مرحلة جديدة تتسع فيها مساحة الاستقرار والحياة الطبيعية.. وفي عيدها الثاني والسبعين، تبدو القوات المسلحة حاضرة في المشهد الرياضي السوداني بصورة تتجاوز الاحتفال الرمزي، بينما يواصل الرياضيون تأكيد مواقفهم الداعمة لها، بالتزامن مع عودة تدريجية للنشاط الرياضي، في انتظار أن تكتمل الظروف التي تسمح للرياضة السودانية باستعادة كامل عافيتها ودورها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top