متابعات :الكرامة
لم يتأخر نادي الهلال، في حسم ملف القيادة الفنية لفريقه الرديف، وأعلن التعاقد مع النيجيري أويرورو نور الدين لتولي المهمة خلفاً للكونغولي غاي بوكاسا، بعقد يمتد لمدة عامين، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب الفريق ودفع مشروع تطوير العناصر الشابة إلى الأمام.. وجاء تعيين المدرب النيجيري بعد أيام قليلة من إعلان الهلال إنهاء علاقته ببوكاسا، الذي اعتذر عن مواصلة العمل مع النادي، مفضلاً البحث عن فرصة لقيادة فريق أول، بعدما رفض الانتقال إلى تدريب الرديف عقب وصول الألماني جوزيف زينباور لتولي مسؤولية الفريق الأول.. ويراهن الهلال على خبرة أويرورو في العمل مع اللاعبين الشباب، إلى جانب سجله اللافت في الكرة النيجيرية، إذ نجح المدرب في قيادة إيكورودو سيتي من مؤخرة جدول الترتيب إلى المركز الرابع في الدوري النيجيري، كما قاد شوتينغ ستارز إلى العودة للمشاركات الأفريقية عبر التأهل إلى كأس الكونفدرالية، بعد غياب امتد لنحو 30 عاماً، إثر احتلال الفريق المركز الثالث في الدوري النيجيري الممتاز.. ويُعرف نور الدين بأسلوب يعتمد على السرعة والكثافة الهجومية، مع اهتمام واضح بتطوير المواهب واكتشاف العناصر القادرة على الانتقال إلى مستويات أعلى، وهي فلسفة تتقاطع مع الرؤية التي يضعها الهلال للفريق الرديف باعتباره رافداً أساسياً للفريق الأول.. ويأتي التغيير في القيادة الفنية للرديف، بعد تجربة الفريق في بطولة سيكافا، التي جاءت مخيبة لتطلعات وامال جمهور الهلال.. ويجد نور الدين نفسه أمام مهمة مزدوجة؛ تتمثل الأولى في تصحيح مسار الرديف وبناء فريق قادر على المنافسة، فيما تتمثل الثانية في تطوير مجموعة من اللاعبين وتجهيزهم للانتقال إلى الفريق الأول متى أثبتوا قدرتهم على ذلك.. وبوصول المدرب النيجيري، يطوي الهلال صفحة بوكاسا سريعاً، ويفتح مشروعاً جديداً للرديف، بالتزامن مع انطلاق حقبة زينباور مع الفريق الأول، في مسعى لبناء منظومة فنية متكاملة تمتد من قاعدة اللاعبين الشباب إلى الفريق الأول.. ويبدأ نور الدين مهمته بعقد لعامين، وهي مساحة زمنية كافية للعمل والتطوير.






