متابعات :الكرامة
أمّن الهلال خوض تجربة إعدادية من العيار الثقيل أمام الجيش الرواندي (APR)، نهاية الأسبوع الجاري بالعاصمة كيغالي، في إطار البرنامج التحضيري للفريقين تأهباً للاستحقاقات الأفريقية المقبلة، في اختبار يرفع من نسق إعداد «الازرق» ويمنح الجهاز الفني بقيادة الألماني جوزيف زينباور فرصة جديدة لقياس جاهزية عناصره أمام منافس قوي.. وتكتسب التجربة أهمية إضافية بالنظر إلى المكانة التي يحتلها الجيش الرواندي في الكرة المحلية، إذ أنهى الفريقان الهلال والجيش الموسم الماضي من الدوري الرواندي في المركزين الأول والثاني، ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرات الهلال الفنية والبدنية، بعيداً عن الطابع التقليدي للتجارب الإعدادية.. ويأتي اللقاء ضمن سلسلة المباريات التي يراهن عليها زينباور لتجهيز الفريق قبل الدخول في الموسم التنافسي، بعدما خاض الهلال عدداً من التجارب خلال معسكر كيغالي، كان أبرزها الفوز على كيوفو الرواندي بخماسية نظيفة في أول ظهور للفريق تحت قيادة المدرب الألماني، وهي التجربة التي أظهرت حضوراً هجومياً لافتاً وحافظ خلالها الهلال على نظافة شباكه.. ويستهدف الجهاز الفني من مواجهة الجيش الانتقال بالإعداد إلى مستوى أكثر تنافسية، خصوصاً أن المرحلة الحالية تتطلب اختبار قدرة اللاعبين على تنفيذ الواجبات الفنية والتكتيكية أمام فريق يتمتع بخبرة محلية وقارية، إلى جانب الوقوف على مدى الانسجام بين العناصر وقياس التحمل البدني تحت ضغط مباراة قوية.. وتندرج تحضيرات الهلال في كيغالي ضمن الاستعداد للموسم الجديد، الذي يستهله الفريق قارياً بمواجهة إيغل نوار البوروندي في ذهاب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا، والمحدد لها 5 سبتمبر المقبل، ما يفرض على الجهاز الفني استثمار ما تبقى من فترة الإعداد للوصول بالمجموعة إلى أعلى درجات الجاهزية.. وتمنح تجربة الجيش زينباور فرصة إضافية لاختبار خياراته قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضيرات، قبل الانطلاق في سباق الابطال.






