رئيس كتلة مسار الوسط التوم هجو في إفادات لـ” الكرامة” اجتماعات أديس أبابا عمل حربائي لتحليل أموال الكفيل مجموعة صمود وأشباهها تتبضّع لاهثة بين العواصم ليس هناك مستقلون هؤلاء خلايا حزبية نائمة (..) آخر مستقل قدموه لنا “الخازوق” حمدوك ودفع الشعب الثمن نريد حواراً يأتي من الأسفل وليس “حوار نُخبة

رئيس كتلة مسار الوسط التوم هجو في إفادات لـ” الكرامة”

اجتماعات أديس أبابا عمل حربائي لتحليل أموال الكفيل

مجموعة صمود وأشباهها تتبضّع لاهثة بين العواصم

ليس هناك مستقلون هؤلاء خلايا حزبية نائمة (..)

آخر مستقل قدموه لنا “الخازوق” حمدوك ودفع الشعب الثمن

نريد حواراً يأتي من الأسفل وليس “حوار نُخبة”

أبدى رئيس قطاع التنظيم بالكتلة للديمقراطية و رئيس مسار الوسط التوم هجو، اعتراضه على أعضاء لجنة الحوار الوطني، معتبراً الطريقة التي تم بها اختيار اللجنة لن تفضي إلى حوار مجدٍ وإنما مجرد (لمة) بحد تعبيره.
و يعزي التوم في مقابله مع( الكرامة) اعتراضه، لإعتبار الكثير من المواقف غير الوطنية لأعضاء اللجنة.
واعتبر في حديثه أن نبيل أديب ليس سوى محامي لتحالف صمود، واصفاً إياه بـ”محامي الشيطان” وأن وجوده على رأس الحوار إختيار غير موقف، مشدّداً على أن الأولية في الأساس تكمن في تهيئة المناخ للنازحين والعائدين ومنحهم الفرص للمشاركة في الحوار بأنفسهم بدلا من الحديث باسمهم.
وفي منحى آخر وصف التوم الإجتماعات التي انعقدت في أديس أبابا اليومين الماضيين لتحالف صمود بكونها لون حربائي جديد لتحليل أموال الكفيل، معتبراً أن مجموعة أديس هي مجموعة لاهثة تتبضع في الخارج وتتجول من عاصمة لأخرى.

حوار: هبة محمود
دعنا نبدأ من آخر المستجدات المطروحة على الساحة السياسية، وهي لجنة الحوار السوداني -السوداني، التي من المنتظر أن تعقد مؤتمرها غدا الأحد؟
دعينا نترك الحديث عنها حتى يوم الغد، لننتظرها ونرى ماذا ستقول.
يبدو أن ثمة إعتراض تحمله لهجتك في الحديث عن هذه اللجنة؟
لأنه ليس هناك لجنة تقدم مبادراتها للرئيس ومن ثم تخرج وتتحدث بإسم الشعب السوداني (لكن خلاص خلونا نشوفها بكرة).
*يفهم من حديثك أنكم لا تعلمون عنها ولا عن تفاصيلها شيئاً.. ألم تتشاور معكم كقوى سياسية؟
هذه اللجنة حتى الآن أسميها لجنة نبيل أديب.. فنحن لا نعرف أحداً متحرك في هذا الأمر ومختلفين معه في الرأي سوى نبيل أديب.
نبيل أديب عضو معكم في الكتلة الديمقراطية و بالضرورة أنه تم التشاور معكم؟
نبيل أديب بالنسبة لنا محامي الشيطان إلى أن نستمع إلى مؤتمره .. (ونشوفهم هم منو زاتو) فمنهم من لديه تسجيل يحرض فيه الشعب على أن يخرج إلى الشوارع يتظاهر حتى يضغطوا على القيادة من أجل وقف الحرب..
هذه بداية غير جيدة لانطلاق الحوار؟
أنا أقولها بكل صراحة .. الأسماء المطروحة بكونها لجنة الحوار، هي بالنسبة لنا أما نكرات أو أصحاب مواقف غير وطنية .. نبيل محامي (القحاتة) فكونه يأتي على رأس الحوار، فهو إختيار غير موفق و الحوار بشكله هذا لن يكون حوار مجدي.
ماذا يكون برأيك؟
(لمة تانية زي اللمات الحصلت) .. وسيكون محاولة لإعادة تقسيم الكيكة، لكن الكيكة هذه المرة لن تتقسم بهذا الشكل لأنها معطونة بدماء أبناء الشعب السوداني.
تعتقد أن البداية لانطلاق الحوار خاطئة؟
طبعاً.. بداية خاطئة ولن يتم، فنحن لدينا حوالي من “20” حوار إلى إتفاق منذ المائدة المستديرة في السبعينيات لم يحقق نتائج .. الحوار هذه المرة نريده أن يأتي من الأسفل وليس حوار نخبة، وهنا دعيني أسأل ما الفرق بين هذا الحوار وبين حوار الوثبة تديره مجموعة محددة معيّنة من السلطة ..أضف إلى ذلك أننا نريد لهذا الحوار أن يأتي بعد حسم المعركة، لأن المقاتلين الآن في الصفوف الأمامية هم الاولى أن يكونوا جزءًا من الحوار.. المشردين والنازحين لهم الحق في الحوار ..من الذي له الحق في الحوار بإسم الشعب السوداني وعن أهل الوجعة الحقيقيين..
نبيل أديب في تصريحات له ذكر أن هذه اللجنة لا علاقة لها بالحكومة وينحصر دورها في الإعداد والتحضير وإزالة العقبات للحوار دون فرض أي قرارات على الأطراف المشاركة، ثم إن السوال الأهم هو أن نبيل أديب هو عضو معكم في الكتلة الديمقراطية فلماذا قبلتم عضويته هناك وترفضون رئاسته للجنة هنا؟
للأسف الشديد واحدة من المفاجآت أن نجد نبيل أديب عضو أصيل في الكتلة الديمقراطية..( فجأة بي قدرة قادر ظهر قيادة وطنية مستقلة).. حقيقة هو لديه آراء في داخل الكتلة الديمقراطية ومشارك فيها وهذا يعكس واحدة من عدم المصداقية نفسها.
كيف ذلك؟
لأنه ببساطة كيف لك أن تكون انت عضو في الكتلة الديمقراطية وتشارك بإسمها في كل المحافل، وفجأة تأتي وتترأس لجنة أخرى مستقلة..عموماً هذا رأينا حتى يثبت العكس.
يعني إعتراضك على أن اللجنة غير مستقلة أم على نبيل أديب؟
الثابت تماماً بالتجربة أنه ليس هناك شىء إسمه مستقل .. المستقلون بالممارسة أثبتوا لنا أنهم خلايا نائمة للأحزاب.. نحن نريد كفاءات وطنية بغض النظر عن خلفيتهم السياسية.. كلمة مستقلة هذه يجب أن نحذفها من قاموسنا نهائي لأننا جربناها ودفعنا تمنها وكان اخر( الخوازيق المستقلة) هو حمدوك .. حمدوك جاء على أساس أنه شخصية وطنية مستقلة لكن النتيجة كانت كما ترون الآن.

أنتم معترضون على مواقف نبيل أديب القديمة .. هناك من يرى الآن في المواقف بشكل عام أنها مواقف ما بعد الحرب، فهي التي تحدّد مسارك وفي أي الإتجاهات تقف؟
لا .. نحن لا نتحدث عن مواقف ما قبل الحرب، نحن نتحدث عن بعدها.. الشعب السوداني هذه المعركة بالنسبة له حرب كرامة هناك من القوى السياسية هذه العبارة لا ترد على أفواههم حتى الآن يتحدثون عن أنها حرب بين طرفين.
ثم كيف لك أن تطالب القيادة بالعفو عن أناس أنفسهم غير معترفين بالقيادة ويطلقون على البرهان قائد الجيش وليس الرئيس.
على كل الحال البداية غير موفقة وحتى الآن اللجنة مثلها مثل جبل الجليد، ( الغاطس منها أكبر من الظاهر ) فهي بالنسبة لنا لجنة أديب.
التوقعات بنشوب خلافات كانت حاضرة منذ لحظة إطلاق الدعوة وهناك من يرى أن قاطرة الحوار لن تتحرك من مكانها في ظل التباينات التاريخية والمعروفة بين القوى السياسية، لكن ليس منذ البداية .. الاختلاف المتوقع كان في التفاصيل؟
ليس الأمر مجرد خلافات نحن بعد الحرب لن نصمت.. مثلاً انت يا نبيل أديب هل قمت بالتشاور مع الكتلة الديمقراطية.؟! هذا سؤال يطرح له .. نبيل أديب كان ممسكاً بملف فض الاعتصام ولم يكشف للشعب السوداني حتى الآن تفاصيل ما حدث وأتى معنا في الكتلة والآن عضو لجنة حوار .. هذا غير مقبول.
في حال أكملت اللجنة عملها ماالذي سيحدث؟
دعينا ننتظر حتى الغد وبعدها نحدد .. أنا افتكر ان اللجنة بطريقتها هذه لجنة غامضة وغير معروفة وبعض الشخصيات لديها مواقف منحازة وواضحة.
طيب في حال تواقفتم على لجنة الحوار، هل تعتقد أن الحوار سيؤتى أكله؟
هناك أسئلة كثيرة .. انا أعتقد أن الحوار ليس في أن يبدأ بتشكيل لجنة .
يبدأ بماذا إذا؟
يبدا بتوافق بين القوى الداخلية .. نحن محتاجين لحوار داخل القوى السياسية الفاعلة، قوى الكرامة الوطنية، نفسها في أن تتفق على الحوار ومحاوره وغيرها من التفاصيل حتى تذهب تعلن عن لجنة . مايحدث الآن هو مثل أن تضع العربة أمام الحصان وللأسف الشديد ( العربة خربانة).

يعني ترى أن يتم تكوين اللجنة من طرفكم انتم ؟
نعم .. تكوين لجنة من قبل القوى السياسية ومن ثم تعمل على تهيئة المناخ للنازحين والعائدين الذين عادوا الآن ويعانون من عدم المياه والكهرباء.. فهل يعقل أن تقوم بتهيئة المناخ للقابعين في فنادق أديس وأوروبا وكمبالا ونيروبي.
الطريقة التي تم بها تكوين اللجنة خلقت المزيد من الإشكاليات للكثير من. اللجنة بشكلها هذا مفاجأة لنا..
لماذا لم تعترضون على أمر اللجنة؟
معترضون .. لكن ننتظرها حتى نسمع ما لديها.
*برأيك ماهي أبرز الخلافات بين القوى السياسية والتي يمكن أن تظهر ضمن تفاصيل الحوار؟
أولا الخلافات في مسألة المستقلة ويجب أن يكون آخر مستقل تعاملنا معه هو حمدوك والذي دفع الثمن هو الشعب السوداني (عايزين ناس معروفين ومتوافقين عليهم والتوافق يكون متوازن ).. ثم هناك مواطنين في مناطق دارفور وكردفان أين موقعهم من الحوار، و من الذي سيحاور باسمهم؟! هذا سؤال أيضاً.. نحن في الوسط وهو الإقليم الثاني بعد دارفور نعاني التهميش فمازال الإقليم يئن من المليشيا، ولذلك فإن أي تشكيل يجب أن يراعي التوازنات الإقليمية، فسودان ما بعد 15 أبريل ليس كما كان قبله، يجب أن يراعي التوازنات الجهوية، هناك أقاليم مازالت تنزف.
ذكرت أن الموعد غير مواتٍ للحوار، هل تتفق مع صمود في هذه النقطة؟
لا لا أنا لا اتفق مع صمود لكن نحن مؤمنين بتهيئة المناخ للحوار لكن ليس تهيئة الحوار (للجماعة البرة ديل.. تهيئة المناخ عشان يجو يتحاوروا).
إلى حين أن تعقد اللجنة مؤتمرها كيف تنظرون إلى الإجتماعات التي انعقدت مؤخرا في أديس أبابا بين القوى المدنية على رأسها تحالف صمود؟
هذه الإجتماعات التي إنعقدت هي ليست سوى لون حربائ جديد، حمل إسم ( قوى مناهضة للحرب وغير مصطفة مع أي من طرفيه)، هي نفسها ذات المسميات، السابقة مثل قوى إعلان المبادئ ووغيرها وغيرها، فهي مسميات تأتي مع إضافة كل شخص جديد، وهذا الاسم الجديد هذه المرة، في اعتقادي جاء تكريما لـ”مبارك الفاضل” .. عموماً فإن الخطاب يكفيك عنوانه، هذه مجموعة أصبحت تتبضع في الخارج وتتجول من عاصمة لأخرى وهي مجموعة لاهثة، وفي رأيي أنها تقوم بتحليل الصرف المصروف عليها من قبل الكفيل ( عايزين يحللوا الصرف عليهم ويقولوا نحن شغالين) وهذا يؤكد مدى السقوط الأخلاقي لهم لأنه من غير الممكن أن يشيدوا بالدور الأثيوبي ويجتمعوا على الأراضي الإثيوبية، والمسيرات تنطلق منها و تقصف أبناء الشعب السوداني داخل إقليم النيل الأزرق.
هذه المجموعة لخصت إحساسها مريم الصادق بكلمة واحدة حين قالت ( نجي كيف إلا ننزل بالبرشوت).. هولاء الآن مشكلتهم ليست مع البرهان ولا مع أي قيادات، هولاء مشكلتهم مع الشعب السوداني، ولا يستطيعون مخاطبته إلا من داخل الفنادق، حتى إجتماع مجلس الأمن الأخير لم يستطيعوا عبره الخروج بقرارات وانتهى الأمر بعبارات الشجب والإدانة ودعوة الأطراف، فما يحدث هو عبارة عن فرفرة مذبوح مايقمون به لن يتجاوز فنادق السحت.
بماذا تفسرون رفض هذه المجموعة دعوة الحوار؟
هولاء هم الذين دعوا للإقصاء وهم الذين دعوا للحرب..فمن غير الممكن أن تقول أما الإطاري أو الحرب وتأتي عند الحوار وتطالب بحوار في الخارج .. انت رفض حوار الداخل واقصيتابناء الشعب السوداني في الداخل .. قحت مكثت في الحكم ثلاثة أعوام ماذا فعلت .. فلذلك ما يقومون به يكشف عن معظمهم يوكد أنهم بلا أي حياء وللاسف الشديد أن هناك من ينضم إليهم وهم من رموز الفشل السياسي تاريخياً.. في وقت سابق هذه المجموعة رفضت مبارك الفاضل أن يكون جزء من الإتفاق الإطاري والان محتفين به.. دا مؤشر لحالة سقوط.
أخيراً كيف يمكن يؤثر غياب تحالف صمود على الحوار؟
بالعكس وجودهم وغيابهم واحد ..( إذا أتوا لن يزيدوكم إلا خبالاً) واذا قاطعوا لن يكونوا خصم (هم كانوا حاكمين البلد عملو شنو ، جميعهم تساقط).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top