وكفى
إسماعيل حسن
بالتوفيق جنود السودان
** اليوم عند الثالثة عصراً بتوقيت السودان ومصر.. يختتم هلال السودان مبارياته في مجموعات دوري الأبطال بمواجهة من العيار الثقيل أمام الكونغولي مازيمبي بملعبه بمدينة لومومباشي.. وبعد أن ضمن التأهل بنقاطه التسع، يكفيه الفوز أو التعادل ليتصدر مجموعته..
** وفي نفس التوقيت يلتقي يانغ أفريكا بمولوديه الجزائري، وإذا فاز الأول تدين الصدارة للهلال بأي نتيجة يخرج بها من مباراة مازيمبي، وكذلك إذا انتهت بالتعادل.. أما في حالة فوز المولوديه، فإن صدارة الهلال للمجموعة ستكون مرهونة على فوزه أو تعادله، بينما الهزيمة لا قدر الله تكفل الصدارة للمولوديه في حالة فوزه على يانغ..
** بالتوفيق هلال السودان وبإذن الله فوز وصدارة بجدارة..
2
** أكثر ما يعجبني في رئيس المريخ عمر النمير؛ أنه (لا يشغل نفسه بالفارغة)… يركز فقط على المهم والأهم، ويمضي في طريقه لا يلوي على شيء…
** ثابت كالجبال.. لا تهزه ريح، ولا تحبطه إساءة. ولا يشغل نفسه إلا بالهدف الذي قبل من أجله أن يجلس على الكرسي الساخن في المريخ.. ويا له من هدف..
** وللعلم… النمير على دراية تامة بأسباب هذا الهجوم التي لا علاقة لها بمصلحة المريخ الكيان لا من بعيد ولا من قريب ، ونحن كذلك على دراية.. وسيأتي يوم بإذن الله يكون فيه الجميع على دراية بها.. وغدا لناظره قريب..
** المهم الآن… أكد النمير أمس الأول على رؤيته الثاقبة، بتعاقده مع المدرب الصربي المعروف ميلوتين (ميشو) الذي أمضى في القارة السمراء قرابة ال24 عاما مدربا للعديد من أنديتها ومنتخباتها.. وكانت ضربة بدايته مع فريق سبورت فيلا عام 2001م.. حيث تولى قيادته وحقق معه ثلاثة ألقاب دوري ولقب الكأس.. وبعدها انتقل إلى إثيوبيا وتولى تدريب فريق سانت جورج، وقاده إلى تحقيق لقب الدوري 4 مرات، وكأس السوبر مرتين.. ثم درب نادي أورلاندو في جنوب أفريقيا ونجح في الوصول معه إلي نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2006 وخسر بصعوبة في مجموع المباراتين 1/0. بعدها انتقل إلى الدوري التنزاني مدربا لفريق يانج أفريكانز ونجح معه في الفوز بلقب الدوري المحلي.. ثم تعاقد معه هلال السودان عام 2010م، وخلال موسم واحد فقط، حقق معه الثنائية المحلية الدوري والكأس.
** وعلى صعيد المنتخبات كانت أول تجربة له مع منتخب رواندا عام 2011م، قبل أن ينتقل منه إلى منتخب أوغندا عام 2013م، وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل معه لكأس العالم 2018م.. ومن يوغندا عاد لأورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي الذي كان يعاني بشدة في الدوري المحلي قبل قدومه ويحتل المركز ال13 في روليت المنافسة. فنجح في النجاة به من الهبوط، بل صعد به إلى المركز الثاني بنفس اللاعبين وبدون أي إضافة جديدة.. وفي الموسم الماضي تعاقد مع 3 لاعبين وخسر الدوري في الأسبوع الأخير بفارق نقطة يتيمة عن صن داونز.
** سيرة غنية تؤكد على انه مدرب ممتاز، يعرف كيف يقود الفرق إلي الألقاب.. وبإذن الله يشهد المريخ في عهده تحولا في الشكل والأداء إذا وجد الصبر والمساندة في بداياته.
** وكفى.






