وكفى
إسماعيل حسن
مبروك المريخ ولكن (..)
** في معرض حديثي في هذه الزاوية عن مباراة القمة كتبت ما يلي:
** (المباراة لا تحتمل غير فائز واحد.. إما المريخ أو الهلال.. بينما التعادل يكون هزيمة لهذا ، وفوزاً لذاك حسب مجريات المباراة… بمعنى أن الفريق الذي يكون الأفضل بنسبة أكبر،، سيُعتبر التعادل هزيمة له.. ونصرا للآخر).
** بناء على هذا.. فإن التعادل السلبي الذي تواصلت عليه المباراة حتى دقائقها الأخيرة، كان سيكون بمثابة فوز للهلال، باعتبار أنه لعب النصف الثاني للشوط الأول بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه ياسر عوض بسبب تدخله العنيف على مهاجم المريخ قباني، والشوط الثاني كاملاً بتسعة لاعبين بعد طرد حارسه فوفانا إثر تعطيله لمهاجم المريخ أسد وهو في حالة انفراد بمرمى الهلال.. وباعتبار أن المريخ كان هو الأفضل معظم فترات المباراة..
** مبارك كانت له كلمة أخرى في الدقيقة 84 عندما تصدى لعكسية السماني الصاوي وعلى الطائر مقصية داخل الشباك الزرقاء على يسار أبوعشرين..
** قبل الهدف غابت الروح القتالية عن بعض لاعبي المريخ، ولعبوا بنعومة غريبة في معظم فترات المباراة، ولم يظهروا تلك العزيمة التي ظهروا بها في المباراة السابقة أمام كيهيدي.. ولكن حتى لا نظلمهم، فإن الأجواء التي أحاطت بالمباراة بعد الإصابة التي تعرض لها زميلهم قباني وأرغمته على مغادرة الملعب، أثرت سلبيا على معنوياتهم..
** رغم النقص لاحت للهلال فرصتان هديتان من طبنجة ورضا لم يستثمرهما والحمد لله.. وكذلك فرصة بعد هدف المريخ أضاعها أيضا بالتسرع..
** نجح لاعبو الهلال في إضاعة الكثير من دقائق الشوط الثاني – قبل هدف المريخ – طمعا في أن تنتهي المباراة بالتعادل، ولكن كانت لمبارك – لاعب الهلال السابق، نجم المريخ الحالي (لدغة) قاتلة، في زمن قاتل..
** أحسن ميشو التصرف وهو يحترم الهلال ولا يندفع في الهجوم حتى بعد هدف مبارك (الكريستياني) اللوحة..
** تحية خاصة خالصة لرئيس المريخ عمر النمير ورؤيته بالاعتماد على الشباب تؤتي أكلها، وتؤكد أننا (كنا مضيعين زمنا ساكت مع النجوم المستهلكين).. ويلا يا ميشو .. من هنا وأرمي لي قدام..
** أيضا التحية لمدير الكرة الكابتن علي جعفر وهو يقف ألف ألفين أمام الشخصيات التي حاولت الاقتراب من الحكم أمام شاشة الفار، للتأثير على قراره بشأن حالة تدخل ياسر عوض العنيف على قباني، والتي تم طرده بموجبها.
** صحيح كان من المفترض أن يستغل المريخ النقص في صفوف الهلال لتحقيق فوز عريض، ولكننا سنكون سذجا إذا أغفلنا أنه لا يزال في طور البناء، ولم يستقر على تشكيلة واضحة بعد، ولا على طريقة لعب معينة، وبالتالي يجب أن نحيي نجومه نجما نجما، ونشيد بالانتصار الذي سيكون له ما له من تأثير إيجابي نفسي بالغ في دفتر إعدادهم..
** بالفوز ارتفع المريخ برصيده من النقاط إلى 29، وبقي الهلال في نقاطه ال31..
** لضيق الزمن اكتفيت اليوم ببعض الإشارات على أن أعود للتفاصيل بإذن الله غداً..
** وكفى.






