وكفى إسماعيل حسن نعم شكراً مصر

وكفى
إسماعيل حسن

نعم شكراً مصر

** نعم شكراً مصر… شكراً شعب مصر…. شكراً حكومة مصر… شكراً على احتضانكم لنا بمنتهى الود والحب طوال فترة نزوحنا إليكم بعد الحرب..
** م نشعر على الإطلاق أننا غرباء.. وبالتأكيد ليس في الأمر عجب، فكما قال خبيرنا الاستراتيجي خالد عبد الله، علاقة مصر والسودان لا تحتاج إلى الكثير من الكلام، فهما شعب واحد يربط بينه الدين والنيل والمجاورة، مما جعل هذه العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني متوارثة عبر التاريخ.
** وبهذا ومن ما لا شك فيه، هو أن الجماهير التي رفعت تلك اللافتة (شكرا مصر)، في مباراة الهلال والأهلي يوم الثلاثاء الماضي في البطولة الأفريقية كانت تعبر عن كل سوداني نزح إلى أرض الكنانة بعد الحرب، وعن أهله في كل مكان.. وعن القيادة العليا في السودان.. وتؤكد في نفس الوقت على أن ما يربط بين البلدين، ويمتد عبر التاريخ، أكبر بكثير من مباراة في كرة القدم، ينتهي أثر الفوز بنتيجتها أو الخسارة بإنتهائها.. وإن كانت هذه الحقائق غابت في فترات سابقة بسبب مغرضين، فإن هذه اللافتة ومن بعدها هتافات جماهير الأهلي (مصر والسودان إيبد واحدة)، ردت كيدهم إلى نحورهم، ورسخت لها..
** ختاما نجدد الشكر لمصر حكومة وشعبا، وللجماهير السودانية التي آزرت الهلال من داخل الاستاد، وهي تؤكد بذلك التيفو على الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية الشعبية (الرياضة)، في تمتين العلاقات بين الشعوب..
2
** إذا عدنا إلى لقاء الفريقين الهلال والأهلي والذي انتهى كما هو معلوم بفوز الأهلي بهدف، فلابد أن نلفت النظر إلى أنه هدف مخيف ، والذين يرون أن الهلال يمكن أن يعوضه في مباراة الرد يوم الثلاثاء القادم بسهولة، يفوت عليهم أن الأهلي إذا لا قدر الله خطف هدفاً في أي لحظة، فإن الهلال سيكون محتاجاً لثلاثة أهداف للتأهل إلى نصف النهائي.. وهي بالتأكيد مهمة ليست مستحيلة، ولكنها ستكون صعبة إذا لم يبن الهلال استراتيجيته في مباراة الرد على تأمين مرماه أولا وثانيا وثالثا، ثم التفكير في خطف هدف واثنين وثلاثة..
** وبوضوح.. يدخل الهلال مباراة نواكشوط بفرصة واحدة فقط هي الفوز بفارق هدفين… 2-صفر .. أو 3-1 .. أو 4-2 ..
** الفوز بهدف يمنحه فرصة الاحتكام مع الأهلي إلى ضربات الترجيح.. بينما الفوز بهدفين مقابل هدف، أو ثلاثة مقابل هدفين، أو أربعة مقابل ثلاثة، يمنح التأهل للأهلي بحساب أن الهدف يحتسب بهدفين في حالة تساوي الأهداف في المباراتين..
** ومن ما لا شك فيه هو أن الأهلي سيبني استراتيجيته في الشوط الأول على حماية مرماه.. وإنهائه سلبيا، ثم التفكير في إحراز هدف في الشوط الثاني..
** وإلى ذلك نلفت نظر فلوران الخبير بمثل هذه الحسابات.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top