سوبرانو احمد دندش: حفل الزفاف سيكون ( للنساء فقط)… (البندول) عريساً آخر الشهر الجاري.! (الحلنقي ممكن يكتب…بس منو الحيغني).!؟ (براند) الشريف.!

سوبرانو
احمد دندش:

حفل الزفاف سيكون ( للنساء فقط)…
(البندول) عريساً آخر الشهر الجاري.!
(الحلنقي ممكن يكتب…بس منو الحيغني).!؟
(براند) الشريف.!

انهالت التهاني على فنان الشباب احمد فتح الله وذلك عقب الاخبار التي تواترت خلال اليومين الماضيين عن اقتراب ميعاد زواجه، وهو الامر الذي تأكدت منه (سوبرانو) حيث علمت ان الزواج سيقام نهاية الشهر الجاري، حيث سيقام حفلين احدهما للرجال فقط على ان يكون حفل الزواج الرئيسي مقتصراً على النساء فقط.

///////////////

حسين الصادق…ضرورة مراجعة الحسابات.!

لاينكر الا مكابر ان الفنان الشاب حسين الصادق يتعرض لهزة استقرار واضحة، فالفتى اقام اكثر من حفل مابين القاهرة والدوحة ودبي وكلها جأت بمستوى اقل بكثير مما كان متوقعاً.
حسين يحتاج وبشكل عاجل لمراجعة حساباته والعمل على تطوير ادواته الفنية وتخير ميقات ظهوره بدلاً من ذلك التخبط العشوائي.
ود الصادق من الفنانين الشباب المؤثرين جداً ويحتاج الى الدعم والمساندة والوقوف خلفه حتى لا نتفاجأ ذات صباح بانهيار تلك التجربة الفنية المميزة والمدهشة.

////////////////

في بريد وزير الثقافة…
اذاعات (الاف ام)…نظرة عن قرب.!

كثير ما أتوقف (حيرة) امام بعض إذاعات الـ(إف إم)، وقليل جداً ما أمتلك المقدرة على الصبر لإكمال برنامج عبر تلك الإذاعات، وذلك لهشاشة المواضيع التي تطرح، إضافة إلى (رشاقة) بعض المذيعات و(هيافة) بعض المذيعين.
قبل اندلاع الحرب، قادتني الصدفة إلى إدارة مؤشر إحدى الإذاعات، لأتفاجأ بإحدى المذيعات وهي تقول للمتصل: (خلاص…أنا بفتكر إنكم عرفتو مقاسي)!!.
ومع أن تلك المذيعة-سامحها الله- لم تبينّ لنا أي نوع من (المقاسات) تقصد، تاركة حبل (التخيل) للمستمع ، إلا أن هذه القصة لا تعدو مثيرة للدهشة ولا للحيرة مثل قصة تلك المذيعة التي حاولت أن تستفز متصلاً -(أخلاقو ضيقة)- فكانت النتيجة تلك (الشتيمة) التى تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي قبيل فترة من الزمان.!
قبل مدة، كنت بصحبة الفنان الجميل وليد زاكي الدين، وشاءت الأقدار أن نتحدث عن الإذاعات ومقدرة صمودها واحتفاظها بتأثيرها لزمان قادم، ليستفحل النقاش بيننا قبل أن يقوم وليد بإدارة مؤشر إذاعة عشوائياً، ليأتي صوت المذيع عبر تلك الإذاعة وهو يناقش قضية خاصة بالأسرة السودانية والتربية- مع العلم أن الساعة آنذاك تجاوزت الثانية صباحاً-.!..أي أن ذلك البرنامج الأسري لا يستمع إليه أي من أفراد الأسر السودانية (المحافظة) لأنهم وببساطة سيكونون في ذلك التوقيت في (سابع حلمة)، وهو ما يؤكد أن بعض الإذاعات باتت تحتاج فعلياً للإغلاق وبأسرع وقت ممكن.!
مؤسف للغاية أن يلجأ كل من يمتلك -(شوية قريشات)- لإنشاء إذاعة طمعاً في استحلاب بعض الإعلانات، فيما تصبح آخر اهتماماته المساهمة في خدمة المجتمع عبر تقديم برامج ذات ثقل ووزن وقيمة حقيقية، فيما تقف الجهات المناط بها مراقبة تلك الإذاعات مثل (الصنم)، فلا هي قادرة على إحداث تغيير ولا هي تمتلك الجرأة لفرض العقوبات، وقديماً قال أهلنا: (دُقّ القُراف.. خلي الجِمال تخَاف).!

الرسالة في بريد وزير الثقافة والاعلام خالد الاعيسر والذي نتمنى ان تستفيد به البلاد وان يفيدها فى هذا الملف تحديدا.

/////////////////

(روشتة) عمار السنوسي.!

قبيل سنوات حمل الفنان عمار السنوسى المطربين الشباب مسئولية مايحدث من تدهور فى الساحة الفنية ،مشيرا الى أنه كان بأمكانهم المحافظة على الأغنية السودانية بشكلها الهادف المميز بدلا عن الأنسياق خلف الأغنيات الضعيفة والهابطة التى سيطرت على ساحة الغناء وأفسدتها تماما ،وقال السنوسى آنذاك أن المطربين غير مجتهدين ويستسهلون العملية الفنية لذلك لايفضلون تقديم الأغنيات الجادة والكبيرة وأشار الى أن الجيل الحالى من المطربين هم الذين هبطوا بثقافة إستماع الجمهور الى هذا الدرك وقال بالحرف: (مافى حاجه إسمها الجمهور عايز كدا)، مؤكدا أن الفنان هو من يفرض المزاج العام على الجمهور وليس العكس.

عموماً حتى هذه اللحظة لم تُصرف (روشتة) عمار السنوسي من اي (صيدلية فائدة عامة) وظل (الدواء) يباع عشوائياً على الازقة والطرقات.!

///////////////

(براند) الشريف.!

لو طلب مني وصف تجربة الفنانة ايمان الشريف فلن اتردد وسأقول هي ليست ايمان بل (براند الشريف)، فقد تحولت فعلياً الى ماركة اصلية غير قابلة للتقليد وفاعلة جداً في التجديد.
اقول هذا وانا اتابع وبإهتمام (التحف الفنية) التي تهديها ايمان مؤخراً لمكتبة الغناء السوداني، تلك (التحف) المتمثلة في اغنيات جميلة غارقة في عسل الدهشة والاختلاف.
اضافة الى التقديم الاستثنائي لتلك الاغنيات حيث ظلت ايمان حريصة على ان تقدم اغنياتها في قوالب مشوقة تماما كالفيديو كليبات التي ظلت تحصد اعلى معدلات المشاهدة.

ايمان فنانة تعرف جيداً من ان يؤكل (كتف) النجاح.!

//////////////////

(الحلنقي ممكن يكتب…بس منو الحيغني).!؟

يُحمد للشاعر الكبير اسحق الحلنقي انه كان احد الشعراء الكبار القلائل (المجددين) الذين رفضوا الانزواء عن المشهد واختاروا مواكبة العصر باغنيات تتماشى مع ايقاع الحياة العام، ودونكم العديد من الاغنيات التي قدمها الحلنقي في وقت سابق مثل: (المشكلة) و(اعذريني) وغيرها، واعتقد ان اصرار الحلنقي على العطاء ورفضه التام لالقاء منديل الابداع-كحال العديد من رفقاءه من الشعراء الكبار- هو امر يستوجب ان نصفق له، وان نكرم الرجل بارفع الاوسمة والنياشين، فمايكتبه الحلنقي اليوم من اغنيات (خفيفة) يسهم كثيراً في احداث (توازن) للساحة الفنية والتي باتت تترنح بأمر اغنيات (السجم) و(صولات الترترة).!
مااضحكني قبل سنوات كان هجوم البعض على الحلنقي بسبب كتابته لتلك الاغنيات، وقال البعض صراحة: (ليه الحلنقي مايكتب اغنيات زي اقابلك وهجرة عصافير الخريف).؟..ولاولئك اقول: الحلنقي قادر على كتابة مثل تلك الاغنيات، لكن يبقى السؤال الاهم: (من سيغنيها).؟…واعتقد ان اجابة هذا السؤال ستكون صعبة للغاية.!

/////////////////

عمر حدربي…(اختفاء) متوقع.!

اختفى الفنان الشاب عمر حدربي تماما عن الساحة الفنية وذلك بعد ان خطف الاضواء قبيل سنوات، واعتقد ان اكثر مااضر بحدربي هو فقدانه الهوية الفنية وحيرته الشديدة مابين ان يكون فنانا مستقلا او ان يكون امتدادا للراحل نادر خضر، وبذلك لم ينل حدربي بلح الشام ولم يقطف بالمقابل عنب اليمن.!
/////////////////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top