خارج النص
يوسف عبدالمنان:
نداء الفاشر
إذا سقطت الفاشر تحت مليشيات الجنجويد فإن كبرى مدن دارفور مهددة بالفناء من الأرض وأكثر من نصف مليون يقتلون بالرصاص والذبح بالسكاكين وكما يفعل السفاحون الآن من ال دقلو وعصابته في شعب بلا سلاح فإن مصير المساليت في الجنينة وماساة مقتل الوالي خميس أبكر وأكثر من ألف من عشيرته على يد تتار السودان تنتظر شعب دارفور ممثلا في مواطني الفاشر عربا وعجما لأن سكين ال دقلو تزبح الناس شهوة انتقام وتتخذ أرواح الناس هذوا ولعبا
ولاقدر الله إذا سقطت الفاشر ستسقط الأبيض وإذا سقطت الأبيض ستسقط ام درمان وحينها لاينفع الندم ولا البكاء علي وطنه اضعناه جميعا بالغفلة والتراخي عن دعم القوات التي تقاتل في الفاشر لمدة عامين وانتصرت في 240 معركة ولاتزال الفاشر تقاوم وبيدها السلاح الأخير الذي ربما قضى على نصف الجنجويد الذين يحاصرون تلك المدينة وإذا كان البرهان هو بطل معركة الكرامة في ام درمان والخرطوم ومدني فإن البرهان اول من يسأل عن سقوط الفاشر لاقدر الله لأنه القائد العام للجيش ورئيس الدولة الذي يطمح الشعب السوداني في تحرير نيالا وزالنجي وكبكابية والضعين والفوله وفك الحصار اللئيم عن الدلنج كادقلي وليس سقوط ألفاشر الذي يسأل عنه بذات القدر مني اركو مناوي وجبريل إبراهيم وصلاح رصاص وعبدالله يحي ومصطفى تمبور ويسأل عنه إسماعيل كتر القيادي في حزب الأمة ويسأل عنه محمد يوسف كبر وابو قردة والتجاني سيسي وصالح ام برو وعلى سمار وأدم الطاهر حمدون ويسأل عن سقوط الفاشر أيضا كاتب هذا المقال الذي لم يكتب كل يوم عن الفاشر وخطر حصارها وغياب الرؤية المركزية لإنقاذها وقادة الحركات المسلحة الذين هب شباب دارفور منذ 2003 وقاتل معهم وضحى الشباب من أجل شعارات رفعتها حركة تحرير السودان بقيادة مناوي وهي الحركة الأم والاصيلة وماعداها من حركات ضرار انشقت عنها لاتمثل الا الابن الذي عض والده في رأسه .
واليوم مناوي مطالب بحشد شباب دارفور والقتال حتي تحرير فوربرنقا وليس صد الجنجويد عن الفاشر وجبريل إبراهيم الذي كتب لنفسه تاريخا وهو وزير ماليه بلد تخوض حربا ضروسا ولمدة ثلاثة أعوام لم تنهار الدولة بسبب السياسات الاقتصادية التي اتبعها سيدنا جبريل ولكن كل ذلك سيذهب مع الريح ويعض جبريل على شفتيه إذا سقطت الفاشر وبسط الجنجويد سيطرتهم على الفاشر وذلك يعني انفصال دارفور بالتي هي اخشن والمجتمع الدولي المزعوم لن ينتصر لشعب دارفور ولو قتل حميدتي خمسه مليون من سكان الإقليم وشرد ماتبقى من الضحايا لأن المجتمع الدولي أكذوبة كبيرة وشعارات بلامصداقية وقد سقطت كل الأقنعة في حرب قطاع غزة والان الجوع والسلاح الفتاك يفتك بأنسان دارفور ولا صوت لادعياء حقوق الإنسان من الأنبياء الكذبة والمنافقين الدوليين وحتى أتباعهم من قوى سياسية في الداخل تقف الآن مع الجاني ضد المجني عليه ولاسبيل لإنقاذ ماتبقى من سكان الفاشر الا بهبة شعبية من أجل الوجعة والألم ومهاجمة الجنجويد من فوق الأرض ومن تحتها وقتالهم رجلا برجلا ليموت من يموت ويحيا شرفاء أبناء السودان
لن نفقد الأمل وأمس كان يوما مشهودا لسلاح الطيران الذي دك معاقل الجنجويد في نيالا والفاشر وحصد الموت المئات من المليشيا ولكن الموت لايعظ هؤلاء الاوباش ولايالمون كما تالمون ولكنهم في غيهم سادرين
حفظ الله الفاشر وبما يحفظ الله به عباده الصالحين؛؛






