سوبرانو احمد دندش: من (التكايا) الى الرقص وسط (الصبايا)… طه سليمان… (يا حليل الهويه).! الهادي الجبل…(مدينة) الطرب ومدرسة النوابغ.!

سوبرانو
احمد دندش:

من (التكايا) الى الرقص وسط (الصبايا)…
طه سليمان… (يا حليل الهويه).!

الهادي الجبل…(مدينة) الطرب ومدرسة النوابغ.!

لاننا (عاطفيون) لانستمع لصوت العقل…
نغرق في التطبيل والتمجيد لشخصيات لنكتشف بعدها انهم كانوا (يتلاعبون بنا) من اجل تحقيق اهدافهم الشخصية…

طه سليمان يمزق (فاتورة الهوية السودانية) بكل بساطة من اجل ان يصل الى هدفه (المستحيل) في الوصول للعالمية…!

فيديو كليب آخر (اسوأ) بكثير من الاول…
غير طه سليمان خلاله كل ملامحه السودانية حتى (اللهجة)…
قبل ان يختتم الكليب بجملة: (يالهوي)…
و…
(ايه دا يالدلعجي)…!!!؟

و…نفس طه سليمان…
يردد قبل سنوات اغنية (عوض دكام)…
التي كان يسخر خلالها ممن يستبدلون هويتهم السودانية…
كان -آنذاك- يردد وبقناعة تامة:
(الزفه مصرية…والرقصة هندية…ياحليل الهوية…السيرة دلوكة والعريس قدام)..!
و…
كنا نتمنى ان نعثر في الكليب على تلك (الدلوكة).!!
نعم…
اضاع طه سليمان فرصة ذهبية في تقديم نفسه للشارع المصري بشكل مختلف…
كان يمكن ان يدهش جمهور (هوليود العرب) باللهجة السودانية والتراث السوداني (الغير مكتشف)…
لكنه اختار الطريق السهل والخاطئ…
وهو ان يقدم اوراق اعتماده للانضمام ل(مطربي المهرجانات) في مصر…
و…
(مصر ياراجل اساساً مش ناقصه فنانين مهرجانات).!

صدقوني…
الشارع المصري (ذكي جداً)…
يعشق (التجديد والالتقاط)…
ولا (يأبه) كثيراً للمكرر والنمطي…
لذلك كل ماقدمه طه سليمان من (عرابين) لن ينجح في اقناع الشارع المصري بما يقدم…
لان مايقدمه في الاساس لايستحق الاهتمام…!
لأنه مكرر…ونمطي (فرز تالت)..!!

اصدقكم القول…
لقد بدأت اشك ان هناك من يسعى لتدمير طه سليمان وانهاء كل وجوده في الساحة…
وابلغ دليل ذلك (التخبط) الذي يعيشه مؤخراً منذ وصوله مصر…
لذلك…إن كنتم تحبون طه سليمان وتحرصون على ان يكون موجوداً بينكم كفنان…
فلا تخدعوه…ولا تنافقوه…ولا تكذبوا عليه…
امنحوه الحقيقة حتى لايضيع كل الاجتهاد الذي يبذله في طريق الوصول…
ابلغوه اننا نفتقد لطه سليمان (السوداني)…
الذي كان يشعل المسارح باغنياتنا وتراثنا ورقصاتنا الجميلة…
اخبروه انه لو انتج فيديو كليب لاي من اغنياته الخاصة لوصل الى الهدف…
اي اغنية من طه سليمان كفيلة باثارة دهشة المصريين…
حتى لو غنى (كاتبني وين)…!
او…
(ام در ياحبيبة)…

و…

(في العرضة الحبيبة هلال مريخ كدا…بجيك ياابو عنجة زائر…واحيي الموردة)…!

تخريمة :
طه سليمان…من (التكايا) للرقص وسط (الصبايا)…!
اين الهدف.!؟..
اين الرسالة..!؟
بل اين (طه سليمان) نفسه..؟!

//////////

الهادي الجبل…(مدينة) الطرب ومدرسة النوابغ.!

واحدهم يخبرني انه استمع ذات مرة لاغنية (المدينة) فأصيب بحالة من الشجن تطلبت علاجاً عاطفياً عاجلاً..
وآخر يهمس لي: (مرة اتشاكلت مع مرتي…وهي قاعدة في الاوضة وانا بره شغلت ليها اغنية بفرح بيها…اول ماانتهت الاغنية جات صالحتني).
و…
هذا يحكي وذاك يروي…
وبين هذا وذاك تبقى القاعدة الثابتة…
الهادي الجبل…
ذلك الهرم الغنائي الذي تخرج من مدرسته عشرات النوابغ يتقدمهم الراحل محمود عبد العزيز…
صدقوني…لو كنت امتلك القرار في بلادي لاصدرت فرماناً عاجلاً يقضي بتكريم الهادي بارفع الاوسمة الابداعية، فالرجل قدم ولم يستبق شيئاً من الابداع.

//////////////

ندى وهدى…صراع (مساحات) غير معلن.!

هل تركز هدى عربي مع ندى القلعة..!؟
الاجابة هي نعم.
وذلك سلوك صحيح وذكاء من هدى…
فقد جأت للوسط الفني وهي تلعب في ذات الملعب الذي تحتكره ندى القلعة…
ليس في الغناء…
وانما في (الشو)…
طريقة ارتداء الثياب والذهب والاطلالات الفخمة…
هذه حقيقة لاتغضب احداً ولا تصيب الطرف الآخر بالاستياء…
الاثنتان موهوبتان وتمتلكان جمهوراً كبيراً…
وصراعهما في الاغنيات او المحتوى معدوم…
فالقلعة متخصصة في التراث…وهدى بارعة في الكلاسيك…
لكنهن في صراع دائم فيما يخص الموضة…
وسيمتد ذلك الصراع اكثر فأكثر…
ولن ينتبه اليه احد…
لأنه في الاساس (صراع مساحات غير معلن)..!

///////////////////

نانسي عجاج…(ذكرى اليمة)..!

ضجة كبيرة صاحبت ظهورها وهي ترتدي (القبعة) في سهرة بقناة النيل الازرق…
عرفها الموسيقيون والجمهور فيما بعد بإنها ابنة الموسيقار الراحل بدر الدين عجاج…
وذلك اسهم كثيراً في دعمها ودفعها لمنصات النجاح…

لكن كعادتها…
دائماً ماتضيع نانسي كل الفرص التي تسنح لها لتسدد هدفاً في مرمي البقاء والخلود كفنانة سودانية مثقفة ومستنيرة…
وآخر الاهداف التي اضاعتها كانت هدف الوطنية، والذي اضاعته برعونة وهي تحاول ان تجمل القبيح وتقبح الجميل…
اليوم نانسي عجاج هي جزء من ماضي السودانيين الاليم…
هي كما هذه الحرب…
مجرد (ذكرى اليمة)…

/////////////////////

جمال فرفور واحمد الصادق…
المطلوب “مسؤولية كبيرة”.!

هناك معلومة قد يختلف ويتفق حولها الناس،وهي ان الفنانين جمال فرفور واحمد الصادق لايمكن على الاطلاق تصنيفهما ضمن الفنانين الشباب.
جمال واحمد هم حالياً (فنانون كبار)-، والانتقال لهذه المرحلة لم يأت من فراغ بل فرضته تجربتهم وسنوات عطائهم ورصيد هائل جداً من الاغنيات الخاصة.
مصطلح الفنان الشاب اطلق لاول مرة في التسعينات على الراحلين محمود ونادر خضر واللذان كانت حفلاتهما تجمع الشباب بنسبة كبيرة قبل ان ينتقلا هما ايضاً لمرحلة (الفنانين الكبار) قبل وفاتهما.ـ لهما الرحمة والمغفرة-.
لقب (فنان الشباب) ايضاً تم اطلاقه في وقت سابق على جمال فرفور واحمد الصادق وذلك قبل سنوات طويلة اثر تصدرهما المشهد الفني في البدايات، قبل ان ينتقلا لمرحلة اخرى وهي مرحلة (الفنانين الكبار).!
اخيراً، الفنان الشاب هو الذي تتفوق نسبة الشباب ضمن جمهوره على كل الفئات العمرية، اما الفنان الكبير فهو الذي توزع جميع الاعمار ضمن جمهوره.!

////////////////

احمد فتح الله فنان الشباب القادم…(ولم لا).!؟

احمد فتح الله مشروع فنان شباب قادم…
هذه حقيقة ينبغي على الجميع ان يدركها وان يتهيأ للتعامل بها في مقبل السنوات…
ونمتلك الدلائل على هذا الحديث…!
واول تلك الدلائل (القبول الرباني الهائل) الذي حباه الله لذلك الفتى…اضافة الى التواضع…والبساطة الممزوجة بالفخامة…والاسلوب والصراحة والوضوح…!
كل ذلك…. اضافة الى (رصيد محترم) من الاغنيات الخاصة التي يحفظها جمهوره عن ظهر قلب…

فلتأخذوا حديثي هذا على محمل الجد…
ولتحافظوا على هذه (الهدية الفنية)…
قبل ان تفقدوها مثلما فقدنا قبلها عدد من الهدايا.

///////////////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top