سودانيون يحبطون مؤامرتهم أمام البرلمان الأوروبي.. الجنجويد … ” زنقة بروكسل”..

سودانيون يحبطون مؤامرتهم أمام البرلمان الأوروبي..

الجنجويد … ” زنقة بروكسل”..

فشل اجتماع كان من المفترض أن يضم أعضاء تأسيس بقيادة لسان ومادبو

اعداد كبيرة من السودانيين تقاتل المليشيا في ميادين أخرى

ساحة “شومان أمام مقر الاتحاد الأوروبي ” شهدت هزيمة جديدة للتمرد

المحتجون رفعوا لافتات تندد بالجرائم والانتهاكات ضد المدنيين بالسودان

لم تقتصر مهمة القتال دفاعاً عن البلاد في معركة الكرامة على جنود قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها من فئات المجتمع السوداني بل كان هنالك اعداد كبيرة من السودانيين تقاتل المليشيا في ميادين أخرى،
وبمثلما يحقق بواسل قواتنا المسلحة الانتصارات الواحدة تلو الأخرى كان للسودانيين الشرفاء انتصاراً من نوع آخر حيث شهدت ساحة شومان أمام مقر الاتحاد الأوروبي معركة قوية بين السودانيين الذين يقفون في صف الوطن واخرين يقفون في صف العمالة الارتزاق يدافعون عن أجندة اذاقت السودانيين الويلات

حيث نظم تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج بالتعاون مع سودانيات من أجل الوطن، المشتركة، لجنة دعم القوات المسلحة معنوياً، ومنظمات المجتمع المدني، وقفة احتجاجية حاشدة تمكنوا خلالها من إفشال محاولة جديدة للجنجويد وممثليهم السياسيين لتلميع صورتهم داخل المؤسسات الأوروبية علاوة على محاولاتها لنزع اعتراف من مؤسسة دولية بعد أن رفضت معظم الهيئات الدولية الاعتراف بما يسمى بالحكومة الموازية.

*التفاصيل*

بدأ الأمر حينما أعلنت عدد من المنصات الإعلامية التابعة لمليشيا الدعم السريع عن اجتماعاً يضم عدد من قادة حكومة تأسيس مع أعضاء في البرلمان الأوروبي لبحث قضية السودان مزمع قيامه يوم الأربعاء الموافق امس، الأمر الذي آثار حفيظة عدد من السودانيين الذين تجمعوا في الوقت المحدد للاجتماع في العاصمة البلجيكية بروكسل التي تحتضن مقر الاتحاد الأوروبي من دول عديدة من بريطانيا وهولندا وبلجيكا والمانيا ودول أوربية عدة احتجاجاً على الاجتماع الذي كان مخصصا لاعطاء المليشيا صبغة شرعية واعتراف دولي.
ورفع المحتجون لافتات تندد بالجرائم والانتهاكات بحق المدنيين في السودان، مطالبين بوقف القتل الممنهج وفك الحصار المفروض على المدن والقرى السودانية، ومؤكدين رفضهم لأي تسويات سياسية تُفرض على حساب تضحيات الشعب مما شمل ضغطاً رهيباً اجبر المنظمون للفعالية على الغائه نزولاً لرغبة المحتجين.
وبحسب المصادر فإن الاجتماع كان من المفترض أن يضم أعضاء تحالف تأسيس بقيادة أحمد تقد لسان ود. الوليد مادبو، الذين وصلوا بالفعل الي المقر مع أعضاء في البرلمان الأوروبي.

*الغاء الإجتماع*

وقال لوكاس سيبر عضو البرلمان الأوروبي عن دولة ألمانيا، وهو الشخض المسؤول عن ترتيبات اللقاء في خطابه الذي قدمه امام المحتجين إنه كان من المفترض أن ينظم اللقاء ولكن أدرك خطاءه والغى الاجتماع.

وأضاف “أنا هنا لأوضح لكم موقفي، لأنني ظللت أبذل قصارى جهدي وعملت لأكثر من أسبوع في محاولة لتنظيم لقاء عن السلام في السودان الذي يعاني من الحرب بين الجيش السوداني والمليشيا التي دمرت المجتمعات واجبرت الملايين من النزوح”

وتابع “انا لم أعرف أن المتحدثين الاثنين مرتبطين مباشرة بالجنجويد، وللأسف الكل متورط في العنف والدم السوداني لكن الجنجويد تورطوا بصورة أكثر وحشية واستخدام العنف ضد الكل كسلاح في المعركة”.

وقال لوكاس إنه من حسن الحظ أن أحد زملائه في البرلمان الأوروبي حذره من الاجتماع بمجموعة الجنجويد وقال هو لن يسمح بان تفتح منصة البرلمان الأوروبي لهؤلاء الناس.

*ضرب الجنجويد*

وأكد لوكاس سيبر انه قدم خطاباً أمام البرلمان الأوروبي في يوم 12 مارس 2025 طلب خلاله من الجيش الأوروبي إرسال طائرات لقصف الجنجويد الذين ارتكبوا أبشع الجرائم والانتهاكات في السودان.

وأضاف نحن نتابع ذلك عن كثب والعالم ايضاً يتابع ونعلم حجم الظلم الذي وقع على الشعب السوداني ولن نتوانى في عرض قضيته أمام كل المؤسسات الدولية لأخذ الحقوق

وأضاف في رسالة لجميع المحتجين : أشكركم جداً ولولاكم لما تم ألغاء هذا الحدث ولما استوعبت الخطأ الذي ارتكبته”

وأشار إلى أن أعضاء في البرلمان ابلغوه بشكل مباشر على الخطأ لأنهم يعرفون نيته الحسنة تجاه السودان، وأضاف “لذلك أؤكد أن البرلمان الأوروبي سيظل مكانا للديمقراطية وليس مكانا لمجرمي الحرب”.

*مناوي يعلّق*

و قال مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور تعليقاً على الحادثة : التحية والتقدير لشبابنا الشرفاء في بروكسل، الذين وقفوا بكل شجاعة من أجل قضيتهم العادلة، أمام مبنى الاتحاد الأوروبي، رفضوا الظلم وكشفوا جرائم مليشيا الجنجويد، هتفوا ضد القتلة وواجهوا محاولات التزييف والتلميع التي سعت إليها بعض الشخصيات المرتبطة بتلك المليشيا.

وأشار إلى أنه لقد كانت هذه الوقفة القوية سببًا مباشرًا في إلغاء الجلسة، بعدما اتضحت للجميع حقيقة هؤلاء الأفراد وعلاقتهم الوثيقة بالجنجويد.

وقال مناوي إن ما قام به أبناؤهم في المهجر يمثل امتدادًا لصمود الشعب في الداخل ويبعث برسالة واضحة للعالم بأن قضية السودان لايمكن أن تعبث بها أيادي الانتهازيين الذين دمروا الوطن”

*عملية نوعية*

وأكد تجمع السوادنيين الشرفاء بالخارج ان عملية بروكسل النوعية كانت أكثر من مجرد تظاهرة؛ كانت امتحاناً للوحدة والصلابة، وإعلاناً للعالم أن دماء الشهداء ليست سلعة، وأن أصوات السودانيين لن تُشترى ولن تُسكت.

واضاف التجمع في بيان لقد ظنّ أعداء الوطن أنهم قادرون على التسلل إلى أروقة الاتحاد الأوروبي بوجوهٍ مزيّفة وأصواتٍ مأجورة، لكننا وقفنا لهم بالمرصاد، وأفشلنا مؤامرتهم قبل أن تكتمل، حتى ارتدّ كيدهم عليهم خيبةً وخساراً. وكان ثمرة هذا الصمود أن خرج عضو البرلمان الأوروبي لوكاس سيبر (Lukas Sieper)، ليخاطب جموعنا، ويقدّم باسم الاتحاد الأوروبي اعتذاراً رسمياً، مؤكداً أن الحق السوداني سيظل مسموعاً داخل المؤسسات الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top