أفياء
أيمن كبوش
خطاب كامل الاوصاف.. “ليبيا فتحت” .. وانتصارات كردفان الغرة
(1)
# استجابة لما طرحناه في زاوية الخميس الماضي، عن أزمة السودانيين المتواجدين بدولة ليبيا الشقيقة، ومعاناتهم الكبيرة من آثار النزوح وانعكاس ذلك على معاشهم ومدارسهم واملهم في العودة إلى حضن الوطن، وجد ذلك الطرح استجابة واهتماما من سعادة السفير (اونور احمد اونور)، مدير القنصليات والجاليات بوزارة الخارجية السودانية، حيث أعلن عن تبني مقترح العودة الطوعية بالتنسيق مع السفارة السودانية في طرابلس والقنصلية العامة في بنغازي، مؤكدا أنه سوف يتم التسجيل الالكتروني للراغبين في العودة، والباب مفتوح أمام الجهات المعنية بهذا الأمر للإسهام في خدمة المشروع.
# نحن من جانبنا نشكر سعادة السفير (اونور احمد اونور) الذي جاءت استجابته سريعة انطلاقا من إحساسه بمعاناة السودانيين، وإيمانه بأنهم يستحقون معاملة كريمة تبدأ من المساهمة في إعادتهم إلى وطنهم الذين فيه يُكرمون.. من هنا تأتي (حوبة) أسطول (منظومة الصناعات الدفاعية)، نناشدهم للمرة الثانية لتبني الموضوع، ونحن على ثقة أنهم سيكونوا في الموعد، امتدادا لنجاحاتهم في مشروع العودة الطوعية من مصر وسلطنة عمان، والعمل جارٍ لاستكمال العملية من المملكة العربية السعودية.
# نطمئن اهلنا في ليبيا بأنهم لن يضاموا وفي بلدهم مؤسسات فاعلة، ذات مسؤولية اجتماعية محترمة، يقف على رأسها (اولاد وبنات بلد) يحملون وطنهم في حدقات العيون.
(2)
# جاء خطاب الدكتور (كامل ادريس)، رئيس وزراء السودان ضمن أعمال الدورة رقم 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك اول امس، ممتازاً ومبهراً بكل المقاييس، معبرا عن شعب السودان التي تحمل الحرب وآثارها المدمرة امام صمت العالم الذي وقف عاجزا عن إيجاد حلول منتجة، واهمها هو ايقاف مد المليشيا بالسلاح من قبل دولة الإمارات التي تمثل (محور الشر) في حرب الوكالة على شعب السودان.
# المهم.. حلل المحللون خطاب السيد رئيس الوزراء بما يستحق، ولم يتركوا شاردة أو واردة، بينما أجمعوا على ان الخطاب قد عبر عن إرادة السودانيين وعزمهم على المضي قدما لإثبات وجودهم الفاعل وعدم الاستسلام أمام الضغوط الخارجية وعدم رهن القرار الوطني للخارج، علاوة على المضي أيضا في تثبيت أركان الدولة السودانية بحكومة مدنية قوية تّلبي اشواق السودانيين الوطنيين، وهؤلاء هم الذين لم يولغوا في اموال السفارات ودولارات العمالة الاجنبية.
# المهم كذلك بل الاهم، أن رئيس الوزراء وضع قدميه بثبات في برلمان العالم، مؤكدا ما هو مؤكد عن شرعية الحكومة القائمة في السودان بقيادة الجنرال (البرهان)، ووجود حكومة مدنية برئاسة الدكتور (كامل ادريس)، ولا عزاء لحكومة الملاقيط الوهمية التي لم ولن تحصل على أدنى اعتراف الا من تسابيح وإبراهيم الميرغني وصلاح سندالة.
(3)
# تتقدم قواتنا الباسلة بثبات وحرفية عالية في محور كردفان بانتصارات كبيرة في عدة مناطق مهمة وحاكمة في سبيل تطهير الأرض من الاوغاد، وقريبا تدك جحافل النصر معاقل العدو في النهود واب قعود والدبيبات والخوي، إعلانا عن التحرير الكامل لكل اراضي كردفان الغرة ام خيرا جوه وبره.
# قدم الابطال عروضا في فنون القتال، فلم يجد العدو خيارا افضل من الفرار، مخلفا وراءه الهلكى والآليات ما بين سليمة ومدمرة، غداً يبزغ فجر الخلاص في فاشر السلطان والجنينة وزالنجي والضعين ونيالا، ليرتاح الوالي الشهيد (خميس ابكر) في قبره ويقيم اهلنا المساليت عزاءاتهم في المغدورين والمغدورات من الاطفال والحرائر، غدا تفتح صحائف النصر سطورها للابطال ويجري (وادي كجا) كما يجري نهر القاش في كسلا فيتبختر النيل في مجراه الجميل.. غدا يعود سودان الأشياء الجميلة والأخلاق النبيلة.. (عودا حميداً مستطاب).






