سوبرانو أحمد دندش: “أخطاء المذيعات”… على طاولة التشريح.! ايمان الشريف…(فاتت الكبار والقدرا)..! محمود كان نجما شعبيا لذلك (اقتص) له الشعب.! اسلام مبارك…الى العالمية بثبات.!

سوبرانو
أحمد دندش:
“أخطاء المذيعات”… على طاولة التشريح.!
ايمان الشريف…(فاتت الكبار والقدرا)..!
محمود كان نجما شعبيا لذلك (اقتص) له الشعب.!
اسلام مبارك…الى العالمية بثبات.!

لم اتفاجأ على الاطلاق قبيل مدة بالمذيعة التي هتفت في وجه احدى المتصلات من ولاية النيل الابيض بعبارة: (اووو ناس الكوليرا)، فبعض مذيعات القنوات الفضائية اوصلننا لقناعة راسخة، وهي ان الدهشة باتت اليوم لاتتمثل في وقوع احداهن في (الخطأ)، بل صارت كل الدهشة تكمن في تميزها وعدم وقوعها في اي خطأ، و…تلك احدى غرائب وعجائب هذا الزمان.!
ومسآلة وقوع المذيعات في الاخطاء (القاتلة) المتكررة، هي مسآلة تحتاج منا وبكل صدق للوقوف عندها والبحث عن مسبباتها وعن حلول لها كذلك، وهو الموضوع الذى سأحاول طرق جوانبه عبر هذه المساحة، والتى اتمنى ان تنزل برداً وسلاماً على قلوب المذيعات (الرهيفة) وعلى عقول مدراء القنوات (المحكمة الاقفال).
مبدئياً دعونا نراجع كراسة شروط انضمام المذيعة الى القنوات الفضائية المختلفة، وستندهش انت ايضاً عزيزي القارئ عندما تجد ان اوراق هذه الكراسة لاتحوى اياً من الشروط المهمة والمتعارف عليها لقبول المذيعة للعمل في القنوات، وستتعدى دهشتك اعلاه للذهول عندما يخبرك احد العاملين داخل قناة فضائية محترمة بأن قبول المذيعة للعمل داخل القناة يعتمد في المقام الاول على (الشكل)، وان هناك بالفعل (معاينات)، لكنها- ولسخرية القدر- تنحصر في (الالوان والملامح).!
بعض المذيعات- وللامانة – صرنّ يدخلن للالتحاق بالقنوات الفضائية وحقائبهن اليدوية تنؤ من (الكريمات) وتخلو بالمقابل من (الكتب والمفكرات)، وصارت الواحدة منهن اليوم تلجأ قبيل خوضها لاي من المعاينات- ان وجدت من الاساس- لاضاءة بشرتها وتنعيم خدودها وتكثيف رموشها، لتصبح بذلك اقرب لـ(العروس المحبوسة)، اما المعاينات المتوفرة نفسها، فهي لاتعدو مجرد (شكليات) ونوع من انواع (تبنيج) الصحافة، بحيث يقف امامك مدير القناة وهو يقسم باغلظ الايمان ان قناته الفضائية لاتعتمد في اختيار مذيعاتها على الشكل بل الثقافة والمعرفة ويضرب لك مثلاً بالمعاينات التي يشرف عليها بنفسه، لكنه -وللغرابة- لايمنحك (تفاصيل) تلك المعاينات حتى تحكم عليها.
احدى المذيعات سألتها قبيل سنوات عن كيفية انضمامها للقناة الفضائية التي تعمل بها، فأخبرتني بأن انضمامها كان اسهل من (شراب موية من زير كاشف)، وزادت: (دخلنا معاينات وشالوني بعدما عرفوا انو فلان قريبي)، وعلى ذات النقيض تماماً، اخبرتني اخرى من (غير المقبولات) داخل تلك المعاينات انها (مصدومة) بسبب رفض ادارة القناة لاستيعابها، خصوصاً بعد ان اجابت على كل اسئلة المعاينة بدقة متناهية، لتسألني بحيرة: (تفتكر يكونوا ماشالوني عشان ماعندي واسطة ولا عشان انا شينة).؟…واخترت انا في تلك اللحظة (الصمت)، فهو فعلاً ابلغ من اي اجابة.!
صدقوني، من (العيب) ان نحاسب المذيعات وحدهن على الاخطاء (الساذجة) التي يقعن فيها، فادارات القنوات الفضائية لابد ان تحاسب وبصرامة، فهي التي تمنح المساحات، وهي ايضاً من تختار المذيعة التي ستمثلها داخل الشاشة وخارج الاستديوهات.!

اخيراً، اتمنى بعد الحرب ان تتغير تلك المفاهيم وان نشهد عهداً جديداً في مايختص بتعيينات المذيعات وتوظيفهن داخل القنوات الفضائية.

/////////////////

ايمان الشريف…(فاتت الكبار والقدرا)..!

لن امل من تكرار اعجابي بالفنانة الشابة ايمان الشريف التي تسجل اليوم اروع فواصل التألق والنجومية.
اجتهاد ومثابرة وتميز واختلاف في المحتوى مما قادها لان تكون دوماً (ترند الترندات).
ان كان هناك ثمة ملاحظة على مشوار ايمان فهي ستدور حول ضرورة تقديمها للاغنيات الكلاسيكية والعاطفية حتى لايتم تصنيفها ضمن مطربات الغناء للتراث فقط.

/////////////////

محمود كان نجما شعبيا لذلك (اقتص) له الشعب.!

(الهياج الشعبي) والغضب الذي ساد الاسافير -بسبب إدراج اسم محمود في (قالب لايليق)- هو شئ طبيعي جداً…
ف للحوت (قدسية فنية)…
اكتسبها بعرق وجهد وموهبة…
لم تتدنس حنجرته ب(هابط ومبتذل) الاغنيات…
بل قاتل ليصنع للاغنيات الشبابية (قيمة وهيبة)…
تغزل فيه عمالقة الادب والفن والسياسة والثقافة والاعلام…
قال الراحل وردي ان ابناءه يسمعون محمود، وكسر ابو العزائم المثل الشهير: (سمح الغنا في خشم سيدو) ليصبح (سمح الغنا في خشم محمود)…
حفلاته كانت تغلق شوارع العاصمة…
و(الموضة) كانت تستمد بريقها منه…
محمود لم يكن مجرد فنان…بل كان (نجماً شعبياً)…
لذلك اقتٌص له (الشعب)…
//////////////

اسلام مبارك…الى العالمية بثبات.!

اذا كان لابد من الحديث عن السعي للعالمية…
فالممثلة المبدعة إسلام مبارك تستحق ان يؤول كل الحديث تجاه ماتقدمه من فن راق ومدهش…
بلا (ضجيج)…او (ضوضاء)…
تسير بخطى ثابتة لتسطر اسمها ضمن عظماء السينما- ليست المصرية وحسب- وإنما العالمية…!

/////////////

ارهقتهما الحروب والصراعات…

احمد ومعتز .. القتال داخل وسط (مُفخخ) من (اجل البقاء).!

احمد الصادق ومعتز صباحي…
لكل منهما حكاية ورواية…
سنرويها لكن في وقتها المناسب…
سنكشف لكم كمية الاحقاد والضغائن والمكائد التي واجهتهما حتى يتم اقصاءهما من الساحة الفنية…
لكنهما اقوياء…
بجمهورهما العريض وبإحترامهما لنفسيهما وفنهما…
لم يطاردا (اغنيات السوق) ولم يركعا ل(شيطان العدادات)…
اختارا ان يقدما للجمهور كل الممكن وبعض المستحيل…
كانا يتوهجان في المسارح…
لكنهما (يحترقان) من الداخل…
و…
هما الان برغم كل شئ…
يتربعان على عرش الاهتمام…
كل الناس تبحث عن الترند…
لكن (الترند يبحث عنهما)…
شئ غريب…
ان تكون حاضراً حتى و(انت غير موجود)…
هل هذه اسطورة جديدة.؟
ام قصة من قصص (فانتازيا الصمود والبقاء).؟
نعم…
تلك حكاية سنرويها قريباً…
ليس بحثاً عن اثارة وتشويق…
ولكن انتصاراً للعدالة وللحق…

الكجونكا والقيصر… تاريخ بالابداع و(التضحيات) تسطر…

/////////////

هل قام الفنانين الشباب ب(تشويه) اغنيات الكبار..؟
سؤال تكرر كثيراً وكان بحاجة ماسة لاجابة منطقية، وعن هذا قال الدكتور الماحي سليمان في تصريح سابق ان الشباب قاموا بتشويه أغنيات المطربين الكبار الخالدة فى وجدان أهل السودان وذلك من خلال أساليب الأداء المخالفة لقواعد الغناء الأساسية، واضاف أن المؤلف الموسيقى يجب أن تنفذ أعماله بذات الطريقة التى قدمها لأنه متعلق برؤية فنية ليس من المعقول التعدى عليها بالحذف الذى يشوه العمل ،وقال أن هناك تأثيرا كبيرا فيما يتعلق بالثقافة السماعية بالنسبة للمطربين الشباب بسبب إنتشاروسائط الميديا التى جعلت الغالبية تؤدى الأغنيات بطرق أداء غريبه ،وطالب الماحى بعمل مصدات للأغنية السودانية لأجل حمايتها من التيارات الواردة من الخارج.

//////////////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top