مع زادنا – لا خوف ولا جوع!! بكرى المدنى

مع زادنا – لا خوف ولا جوع!!

بكرى المدنى

في جلسة خاصة كان الأستاذ المسلمي الكباشي قد أشار الى وجود تقارير استخبارية حدثت عن أن حراك التغيير الكبير بالسودان في ديسمبر 2019 والسنوات التالية مراد منه ايقاف مشروع شركة زادنا في السودان!!

الأستاذ المسلمي هو مدير مكتب قناة الجزيرة في السودان وليس اي منبر اعلامي آخر !!

مجموعات دولية وإقليمية كانت ولا زالت مهتمة بعمل شركة زادنا للإنتاج الغذائي أكثر من اهتمامها بمنظومة الصناعات الدفاعية للتصنيع الحربي!

حرصت جهات داخلية موسومة بالعمالة بالتنسيق مع دول الاستكبار على فرض عقوبات على زادنا أكثر من غيرها من الشركات والمشاريع

خطورة زادنا على الآخرين في خطورة مشاريعها وخطورة السودان في موارده الاقتصادية

زادنا قامت وهي تقول وتعمل على مشروع المليون – مليون فدان – مليون نخلة – مليون فرخة – مليون شتلة ومليون × مليون = مليارات!!

اتخذت زادنا في بداياتها من ولاية نهر النيل قاعدة للإستثمار الزراعي والتصنيع الغذائي مستفيدة من وفرة الموارد ومن الأمان النسبي العالي في المنطقة والأخير من أكبر مطلوبات الاستثمار في الإقتصاد

تم وضع المتاريس أمام شركة زادنا والترصد المستمر لإدارتها المختلفة ولكنها ماضية على أية حال

في لقائي الأخير بوالي نهر النيل كان يجزل الشكر لشركة التى تقف مع الولاية في مشاريع البني التحتية من طرق و(صواني)

زاد شركة زادنا تجاوز حدود ولاية نهر النيل مستوي الدولة لا على سبيل الإسهام في الاقتصاد القومى ولكن لدرجة كسر الحال الذي فرضته الحرب وذلك بوقوفها خلف أول منشط للدولة خارج بورتسودان وهو المؤتمر الإقتصادي الذي حضرته غالب قيادات الدولة من السيادة للوزارة

اليوم ووزارة الزراعة في نهر النيل تستعد للموسم الشتوي تلقي زادنا بثلقها المعرفي وخبراتها المتراكمة وبإمكانياتها الكبيرة لإنجاح موسم السودان الزراعي في نهر النيل

مما ورد أعلاه ومالم يرد نثق في أن لا خوف ولا جوع مع زادنا !

في سنوات ماضية كانت زادنا قد بدأت تتمدد فعليا خارج حدود نهر النيل ولقد رأيت ليها صوامع – مخازن ضخمة- في قلب مشروع الجزيرة وفي تقديري أن ايلولة القسم الحكومي في المشروع وهو ما يعادل النصف تقريبا( 50%) أنسب أن تتولاه زادنا لخروج المشروع من وعكته المستديمة وسأعود للموضوع

نهر النيل نفسها فيها ارض وادي الهواد وهي أحد أخصب المناطق في السودان وتزبد مساحتها على مشروع الجزيرة ب200 الف فدان يمكن أن تفعل فيها زادنا الكثير

١٢ مليون فدان أخرى في الولاية الشمالية لم تتطأها سنة المحراث منذ أن خلقت (وطلق طلق ) زي ما الله خلق في كردفان ودارفور والوسط والشرق الكبير

مع زادنا لا خوف ولا جوع !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top