خلّفت حالة من الإحباط وسط قيادة المليشيا.. تدمير الطائرة الإماراتية .. التفاصيل الكاملة.. تقرير:ضياء الدين سليمان

خلّفت حالة من الإحباط وسط قيادة المليشيا..

تدمير الطائرة الإماراتية .. التفاصيل الكاملة..
تقرير:ضياء الدين سليمان

هلاك عناصر من المليشيا ومرتزقة أجانب فى تدمير طائرة مطار نيالا..

مقتل كولومبيين و15 من عناصر الميشيا تدربوا على المسيرات باليمن

إجمالي القتلى من المتمردين وصل الى أكثر من 40 متمردا ومرتزقا ..

الطائرة انطلقت من قاعدة جوية في الامارات محملة ب”العتاد والسلاح”

طاقم الطائرة مكون من سبعة كينيين بينهم اثنان يقيمان في الإمارات..

مقتل كولومبيين و15 من عناصر الميشيا تدربوا على المسيرات باليمن

الشحنة المدمرة تحمل عددا من مضادات الطيران وأجهزة التشويش

تمكن طيران الجيش من تدمير طائرة إماراتية أثناء هبوطها في مطار مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور الذي يخضع لسيطرة مليشيا الدعم السريع غرب البلاد، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر المليشيا والمرتزقة الأجانب من عدة دول بلغت إجمالي القتلى فيهم أكثر من 40 قتيل

وأوضح مصدر عسكري، أن طائرة الشحن الإماراتية “تعرضت للقصف ودمرت بالكامل” في مطار نيالا بولاية دارفور، وهي منطقة شهدت مؤخرا غارات جوية مكثفة من قبل الجيش في إطار الحرب المستمرة مع قوات الدعم السريع.

وذكرت المصادر أن الطائرة المنطلقة من قاعدة جوية في الامارات كانت تحمل “شحنات من العتاد والسلاح” لصالح مليشيا الدعم السريع، لافتة إلى أن الغارة الجوية أدت إلى “هلاك ما لا يقل عن 40 مرتزقا كانوا على متن الطائرة”.

ويواصل الجيش السوداني اتهام الإمارات بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، خاصة عبر تزويدها بالأسلحة والطائرات المسيرة من خلال مطار نيالا، بينما تنكر أبوظبي هذه الاتهامات على الرغم من تقارير أممية ودولية دعمتها مصادر عدة.

*التفاصيل*

وقالت المصادر بأن طائرة الشحن الإماراتية هي من طراز (اليوشن 76) والتي تم تدميرها بواسطة الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة في مدينة نيالا قبل نحو اسبوعين من الآن كانت تحمل على متنها العديد من أجهزة التشويش المتطورة التي تجعل المدينة في مأمن من طيران الجيش إلى جانب عدد من الخبراء الأجانب تم استجلابهم من عدة دول.

وبحسب المصادر فإن طاقم الطائرة المكون من سبعة كينيين بينهم طيارين يقيمان في الإمارات وتشير المعلومات انهما كانا يقودان الطائرات التي تحضر شحنات الأسلحة الي المليشيا في نيالا بشكل دوري الي جانب مقتل كولومبيين و15 من عناصر الميشيا كانوا في اليمن وتلقوا تدريباً متقدماً على تشغيل المسيرات في جزيرة سوقطرة حيث تم نقلهم منها إلى نيالا بإشراف محمد إسماعيل دقلو، ليلقوا حتفهم في الطائرة المدمرة.

*خيبة أمل*

لم تكن الطائرة التي اقدم الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة على تدميرها في الأسبوعين الماضيين طائرة عادية مثلها مثل الطائرات التي ترسلها الإمارات الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع في السودان لإيصال الامداد العسكري من الأسلحة والمعدات القتالية.

بل كانت طائرة تعوّل عليها المليشيا كثيراً في إيقاف الغارات الجوية التي ينفذها طيران الجيش في عدد من المناطق بما فيها مدينة الفاشر التي كانت تعتقد المليشيا انها احكمت الحصار عليها براً وجواً.
الطائرة التي تم تدميرها بواسطة نسور الجو كانت تحمل عددا من مضادات الطيران وأجهزة التشويش الحديثة علاوة على خبراء مختصين وفنيين أجانب لتركيب أجهزة التشويش حتى تكون مدينة نيالا عصية على طيران الجيش حسب تقديرات قيادة المليشيا.

وتسبب تدمير الطائرة الإماراتية في إحباط قيادة الدعم السريع لا سيما بعد تدمير أجهزة التشويش التي كانت تنصبها المليشيا حول الفاشر في أربعة اتجاهات اهمهما منظومة متكالمة كانت بالقرب من منطقة “جقو جقو” الامر الذي يعكس قدرة طيران الجيش على استهداف الأماكن السرية للمليشيا والتي تحتاج لعمل استخباري دقيق

*رصد مسبق*

وأكدت مصادر عسكرية على قوات الجيش كانت تعلم معلومات عن أن الإمارات سترسل ثلاث طائرات متتالية في اوقات مختلفة خلال أسبوع واحد الأمر الذي جعل القيادة تضع الخطة المناسبة للتعامل مع هذه الطائرات في الوقت المناسب وهو امر تطلب تنسيق استخباري دقيق.

وكشفت تلك المصادر عن أن الثلاث طائرات ستنقل أسلحة وذخائر وامداد عسكري بواسطة بعد أن تحركت من الإمارات ووصلت تشاد حيث توزعت على مطاري إنجمينا وام جرس مشيراً إلى أن تعامل الجيش مع الطائرة الأولى أوقف تحرك الطائرتين الآخرتين

وأفادت المصادر بان الثلاث طائرات وهي llyochine il- 76- td RA6846 و llyochine Ex- 76025 و llyochine 9u- bvu انطلقت من مطار الفجيرة مرورا بمطار بنغازي قبل أن تحط الرحال في مطاري إنجمينا وام جرس تحمل امداداً عسكرياً لمليشيا

وأضافت الي الإمارات تسعي من خلال تزويدها للمليشيا بهذه الشحنات الي تضييق الخناق على مدينة الفاشر بعد ان حشدت قواتها من مناطق عدة في السودان.

*أجهزة ضعيفة*

وأفادت مصادر موثوقة امس الاول السبت بأن قيادة الدعم السريع أبدت تزمرها من ضعف فعالية أجهزة التشويش التي تم استيرادها من قبل أحد وكلائها الأمر الذي مكن الجيش من توجيه ضربات خلفت خسائر فادحة فى أوساط المليشيا.
في الوقت نفسه، أفادت ذات المصادر ان الجيش استخدم مسيرات متطورة و ذات تقنية عالية، لم تنجح معها محاولات التشويش عليها.
وأضافت: “بأن مليشيا الدعم السريع جلبت أجهزة تشويش من إحدى الدول عن طريق أحد الوكلاء، لكنها لم تكن ذات جودة عالية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top