وكفى إسماعيل حسن متى يكون المنتخب وطنياً بحق

وكفى
إسماعيل حسن

متى يكون المنتخب وطنياً بحق

** قريب 20 سنة تقريباً، وكليات منتخباتنا الوطنية تتشكل من نجوم المريخ والهلال فقط، مع قلة من نجوم بقية الأندية السودانية، مما أضر بالقمة والمنتخبات معا،، بدليل أن الأخيرة إذا بالغت، حدها الوصول للنهائيات، ثم الخروج منها بدون حمص.. لا الكأس ولا الفضية ولا البرونزية ولا حتى المركز الرابع أو الخامس… والمريخ والهلال إذا بالغا أو بالغ أحدهما، فحده دور المجموعات.. ملحوظة : أتحدث عن العشرين سنة الأخيرة
* إذا سألني سائل ما ذنب المنتخب إذا اعتمد على نجوم القمة؟؟ أو ما ذنب القمة إذا اعتمد المنتخب على نجومها؟؟ فإن الإجابة لا تحتاج كبير عناء.
* في الغالب يتم اختيار عشرة على الأقل من المريخ ومثلهم من الهلال،، وأحيانا 12 أو 13.. والمشكلة أن موعد البطولات التي يشارك فيها المنتخب يتزامن كل عام مع موعد بطولة الأندية الأفريقية التي تشارك فيها القمة.. وبالتالي إما أن يفقد المنتخب مشاركة نجوم المريخ والهلال في الإعداد والاستعداد لبطولاته بسبب مشاركتهم مع فريقيهما في الإعداد والاستعداد لبطولة الأندية… أو العكس..
* الضرر الثاني إذا أسعف الوقت نجوم القمة للعب مع المنتخب مع جهة ومع نادييهما من جهة ثانية على نحو ما حدث في التصفيات المؤهلة لنهائيات الشان، والمؤهلة لنهائيات الكان والمؤهلة لنهائيات كأس العالم، فإنهم لا يسلمون من الإرهاق والإصابات والملل.. وأكبر مثال الغربال الذي فقده الهلال في أهم مبارياته في بطولة الأندية بسبب الإصابة التي تعرض لها في مشاركة مع المنتخب، ففقده ناديه وغادر من دور المجموعات،، وكذلك رمضان عجب الذي أصيب في مشاركة مع المنتخب، فافتقد المريخ جهوده وغادر بطولة الأندية الحالية من دورها التمهيدي الأول
* ⁠المنتخب نفسه تأثر بإصابة النجمين وافتقد جهودهما في الجولات الأخيرة لتصفيات كأس العالم، لتضيع عليه الصدارة ويضيع حلم التأهل للمونديال العالمي..
* ⁠الحقيقة الدامغة طالما أن منتخب السودان بحاله يعتمد على عشرين لاعبا فقط من المريخ والهلال يلعبون معه بطولة الشان وبطولة الكان وتصفيات كأس العالم ومع أنديتهما بطولة الأندية الأبطال؛ فالبديهي أن يخيب المنتخب وتخيب القمة على نحو ما حدث في العقدين الأخيرين..
* ⁠خلاصة القول: حتى لا تتجدد الخيبة في البطولتين العربية والكان الشهر القادم، وفي بطولة الأندية الحالية التي يغرد فيها الهلال وحيداً، لابد من التفكير في تقليص عدد نجوم القمة في المنتخب ليتفرغ للإعداد والاستعداد لبطولتيه بدون تداخل مع إعداد القمة.. ويتفرغ الهلال للإعداد والاستعداد لبقية مبارياته في بطولة الأندية، بدون تداخل مع إعداد المنتخب.
* ⁠ختاماً.. ما الذي جناه منتخبنا من اعتماده على نجوم القمة فقط حتى يصر عليهم طوال العقدين الماضيين،، ومن الذي قال للمسؤولين من تشكيل كليته أنه بدون نجوم المريخ والهلال لن يحقق بطولة؟؟!!.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top