وكفى إسماعيل حسن الفوز الفوز بإذن الله

وكفى
إسماعيل حسن

الفوز الفوز بإذن الله

** لا بديل لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم اليوم عندما يواجه نظيره العراقي في الجولة الثانية لفعاليات (فيفا عرب) عند السادسة مساء إلا الفوز، بعد أن انتهت مباراته في الجولة الأولى أمام الجزائر بتعادل ظالم أهداه حكم المباراة للأخير بصرفه ضربة جزاء واضحة ارتكبت مع مهاجمنا الجزولي نوح في الربع الأخير للمباراة.. لنخرج من المباراة بنقطة واحدة..
** ومن حسن حظ منتخبنا أن مباراة البحرين والجزائر في مجموعتنا تقام في الثالثة والنصف عصر اليوم قبل مباراتنا بساعتين ونصف، من ما يسهل على جهازه الفني معرفة حساباته قبل مباراة العراق.. ولكن مع ذلك فإن منتخبنا بصرف النظر عن نتيجة المباراة الأولى، لا بديل له سوى الفوز ليضمن التأهل بنسبة كبيرة..
** منتخب العراق يتصدر مجموعتنا بثلاث نقاط من فوزه على البحرين، وسيقاتل من أجل التغلب على منتخبنا ليضمن التأهل للدور التالي مباشرة بصرف النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة أمام الجزائر، وبالتالي لن يكون صيدا سهلا لمنتخبنا اليوم..
** مع الروح القتالية التي لا تنقص صقور الجديان، والجدية التي يتميزون بها، والغيرة على الشعار، يحتاجون للتركيز أمام مرمى الخصم لاستثمار الفرص التي تلوح.. وداخل منطقة دفاعهم لحماية مرماهم من مفاجآت الخصم.. ونحسب أن الليلة ليلة الغربال لتكون له كلمة قوية تؤكد عودته القوية لسابق خطورته وأهدافه.. ولعلها فرصة لأن نلفت نظره إلى ضرورة أن يؤدي دوره ككابتن للمنتخب، فيعمل على مخاطبة الحكم بكل احترام إذا بدرت منه أخطاء مؤثرة كخطأ حكم مباراتنا السابقة.
** ختاما .. ثقتنا فيكم كبيرة جدا نجومنا صقور الجديان ومنصورون بإذن الله.
2
** الغريب بل أغرب من غريب، أن المشاكل (النفسية والفنية) التي ظلت تحيط بالمريخ منذ ست سنوات تقريبا هي هي نفس المشاكل كل عام..
** قبل خمسة أعوام هي نفسها قبل أربعة أعوام. وقبل ثلاثة أعوام.. وقبل عامين. والعام الماضي.. والعام الحالي.. إستبدال مدرب بمدرب..و شطب لاعبين وتسجيل لاعبين.. ضم محترفين والاستغناء عن محترفين.. ويذهب مجلس ويأتي مجلس والحال في حاله هو هو.. ومع ذلك لا نكلف أنفسنا عناء التنقيب عن السبب الأساسي للفشل المتواصل على الصعيدين المحلي والقاري وضياع هيبة الفريق وشخصيته..
** مستحيل طبعا كل المدربين (أي كلام)، وكل اللاعبين الذين شطبناهم أس المشكلة.!!! بالتأكيد هنالك سبب آخر يحتاج لأن نواجهه بكل شجاعة وصراحة..
** ختاما إذا كان على رأيي الشخصي فإنه يكمن في ضعف دوائر الكرة وفشل المجالس المتعاقبة في إختيار الكوادر الصارمة القوية المناسبة لها..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top